يومية الشعب الجزائرية
السبت, 30 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب المحلي

النّاشطة الجمعوية سعدية أسوني 

إبراز ثقافة إيموهاغ وبعث فن كتابة الرّواية التّارقية 

تمنراست: محمد الصالح بن حود
الإثنين, 4 مارس 2019
, الشعب المحلي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

حملت على عاتقها مسؤولية إبراز الموروث الثّقافي الهقاري، «الإيموهاغ»، وتشجيع الأجيال المستقبلية على اقتحام مجال كتابة إحدى أهم الفنون الادبية وهو كتابة القصة والرّواية بالتارقية، في خطوة منها لتسليط الضوء على إحدى الثّقافات المتنوّعة التي يزخر بها الوطن.
فتحت قلبها لـ «الشعب»، سعدية أسوني امرأة جزائرية هقارية، ولدت وترعرت في بيئة متشبّعة بثقافة الإيموهاغ، مستمدّة منها عنفوان المرأة الصحراوية التي لا تثنيها قساوة الطبيعة.
توقّفها عن الدراسة في مرحلة المتوسط لم يثن عزيمتها  للسعي في تحقيق ما تؤمن به من أفكار، فكانت بدايتها سنة 2009، عندما قرّرت أن تؤسّس جمعية ثقافية شبانية تحت إسم «الأصل إيموهاغ»، ليصل عدد منخرطيها أكثر من 100 غالبيتها من النساء الماكثات في البيت، بأكثر من 60 امرأة، وتقوم بفتح أقسام للتعليم التحضيري بالتركيز على تلقين التارقية.
كانت في البداية رؤيتها مرتكزة على النسوة الماكثات في البيت خاصة الحرفيات منهن وإبداعتهن، وخوفها من ضياع الموروث التارقي، جعلها تولي لهن إهتماما خاصا لإبراز الثقافة التارقية الأصيلة وما تنتجه هذه الحرفيات، وخلق آليات من أجل تسويق منتجاتهم نظرا لعدم مشاركتهم في معارض أو حتى رغبتهم في إظهار أنفسهم بطابع المحافظة التي يمتاز بها المجتمع، وتمزجها بالمعاصرة دون أن تذوب في العصرنة التي يشهدها المجتمع الهقاري كغيره من المجتمعات، ما جعل «الشعب» تسلط عليها الضوء في احد أعدادها السابقة.
ولأن هدفها ثقافة الايموهاغ، وكسابقة منها في الساحة الثقافية والادبية، عندما قامت بإطلاق مسابقة لاختيار أحسن قصة ورواية مكتوبة بالتارقية، ورصدها لجوائز قيمة لها.
تقول سعدية في نفس السياق إن فعالية «تنفوسين ننغ» تعني باللغة العربية «قصصنا»، جاءت لبعث روح الإبداع، والإسهام الفعال في المحافظة على الإرث الثقافي الكبير للإيموهاغ.
إلى جانب هذا اهتمامها بالمرأة التارقية كأكثر النساء المتفوقات في شتى المجالات، وهذا انطلاقا من المعارف التي تتلقاها منذ الصغر من الأمهات، فتجدها رائدة في أي صنعة تباشر العمل فيها، ما جعلها تنوع لهم في المشاريع لإخراج ما يمكن أن يبدعن فيه، انطلاقا من الخياطة
والمشروع الذي إستفادت منه الجمعية سنة 2013، ومشروع الرحلات السياحية الثقافية التي سعت من خلاله إلى إبراز الثقافة التارقية بعيدا عن الفلكلور، الذي هو عنصر من الثقافة وليس هو الثقافة التارقية، وهذا ضمن مشروع رحلة تلمسان أين تم التعريف بالعادات والتقاليد مجتمع الإيموهاغ.
ولأن كل من يقابلها أو يتحدث معها، يلمس فيه الحكمة والرؤيا السديدة، وحبها إلى تقديم نشاط جمعوي رائد ومتطور، تضيف أسوني أنّها سطّرت في 2014 مشروع الدعم المدرسي بالتنسيق مع إبتدائية البشير الإبراهيمي، من أجل تقديم الدعم للتلاميذ في مواد اللغة الأجنبية من اجل جعلهم أكثر تحكما فيها.
قالت رئيسة جمعية أصل إيموهاغ أن فكرتها التي سعت وتناضل من أجلها هي المحافظة على الأصل، ما جعلها تنظّم تظاهرات لأربع طبعات متتالية تحت عنوان المرأة الهقارية بين الأصل والمعاصرة، وكذا توعية الطفل والمحافظة على الببيئة والتحلي بثقافة لطالما عرف بها المجتمع المحلي، انطلاقا من البيئة التي عاش فيها.
عن طموحها سألناها، قالت أسوني سعدية، بكل صدق وطيبة إبراز موروث المنطقة، والمرأة التي تعد عنصرا رئيسيا فيه، نظرا لما لها من تأثير كبير في تنشئة الأجيال المستقبلية، مشدّدة على ضرورة تسليط الضوء على دورها بكل صدق وإبرازه، وإعطائها حقها، وهو ما تسعى له رفقة الناشطين معها رغم قلة الإمكانيات.

 

المقال السابق

التّحدّي وحسن الخلق شرطان مهمّان لنجاح المرأة المقاولة

المقال التالي

مهارة مفتوحة على تكوين الآخر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب المحلي

ســـدّ بــنــي هـــارون.. أبــعــادٌ اقــتــصــاديـــة وأخــرى ســيــاحــيـــة

16 أفريل 2025
الشعب المحلي

الفضاءات الرياضية المحلية.. الاستثمار في المستقبل

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

10 ميادين مسجّلة للإنجاز بعنوان عام 2024

تــكــفــّل متـــزايـــد بـتـطـلّـعـات شـبـاب المـنـاطـق الـنـائـيـة بــبــومــــرداس

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

السلطات حريصة على تعميمها عبر كافة مناطق الوطن

الملاعب الجديدة.. خزّان الطاقات الكروية المستقبلية

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

تشجيع رياضة الشارع وتوفير بيئة ترفيهية آمنة

مُجمّعات جوارية فريدة.. وهران في قلب التحوّل الرياضي

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

إنجاز 6 ملاعب عبر 5 مناطق ظلّ بولاية ورقلة

13 ديسمبر 2024
المقال التالي

مهارة مفتوحة على تكوين الآخر

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط