أنشطة متعددة برمجت في الاحتفالات المخلدة لعيد النصر المصادف لـ 19 مارس 1962، أبرزت دور الدبلوماسية الجزائرية ونجاحها في انتزاع الاستقلال الكامل رافضة أي انفصال للصحراء. وكانت الاحتفالية محطة حاسمة في استخلاص العبر من الذين أقسموا بالتضحية من أجل الجزائر ومن أجل أن يعيش المواطنون أحرارا أسيادا.التفاصيل في هذه التغطية التي قامت بها «الشعب» عبر الوطن.




