أشرف قائد الناحية العسكرية الأولى، اللواء علي سيدان، أمس السبت، ببرج البحري (الجزائر العاصمة) على حفل تخرّج دفعات من المدرسة العسكرية المتعدّدة التقنيات «الشهيد عبد الرحمن طالب».
ضمّت الدفعات كل من الدفعة الثالثة والخمسون (53) للطلبة الضباط المهندسين والدفعة الحادية عشر (11) للضباط المتفوّقين في التكوين التكميلي لنيل شهادة الماستر.
وعرف الحفل كذلك منح شهادات للمتفوّقين في تكوين الدكتوراه والمرقّين إلى أستاذ جامعي، وهذا في عدة تخصّصات تقنية تشمل الهندسة الميكانيكية، الكهربائية، الكيميائية، الإعلام الآلي، والهندسة المدنية والمعلومات الجيوفضائية والتقنيات الفضائية.
بعد تفتيش التشكيلات المنتظمة بساحة التجمّع من طرف اللواء قائد الناحية العسكرية الأولى، ألقى اللواء، سرير أعومر، قائد المدرسة العسكرية المتعّددة التقنيات «الشهيد عبد الرحمن طالب»، كلمة تطرّق فيها إلى المحاور الكبرى للتكوين والتعليم العلمي والعسكري التي تلقاها المتخرّجون من طرف أساتذة مؤهّلين ذو مستوى عال، حاثا إياهم على رفع تحديات العصرنة بكل عزم واحترافية، والالتزام بمسايرة التطور التكنولوجي وتحديث المكتسبات العلمية وتوظيفها في خدمة قوام المعركة الحديثة صونا للمصالح العليا للوطن.
بعد أداء القسم من قبل المتخرّجين، تم تقليد الرتب وتسليم الشهادات للمتفوّقين الأوائل، ليعطي بعدها اللواء قائد الناحية العسكرية الأولى موافقته على تسمية الدفعات المتخرّجة باسم الشهيد البطل «مصطفى خوجة» المدعو «علي خوجة».
واختتم الحفل باستعراضات عسكرية أداها متربّصو وطلبة المدرسة على أنغام الموسيقى العسكرية، فظهر جليا التنظيم المحكم والتنسيق الدقيق والانسجام التام، بالإضافة إلى تقديم عروض رياضية في الفنون القتالية أظهرت القدرة على التركيز والتحكّم بالنفس التي تصنع طالبا مميّزا.
كما استعرضت أهم المشاريع لنهاية الدراسة المنجزة من طرف المهندسين المتخرّجين، عكست نوعية التكوين الملقّن والتحكّم في التكنولوجيات المتقدمة.
وعلى هامش حفل التخرّج، قام اللواء قائد الناحية العسكرية الأولى، رفقة اللواء قائد المدرسة وبحضور الإطارات السامية المدعوة، بتكريم عائلة الشهيد، ليتم في الأخير التوقيع على السجل الذهبي للمدرسة.


