يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

قـــــراءة في ديــــوان: «منديل وقطعـة قلـب » للشاعــــر ريــــاض منصــــور

بقلم: الدكتور محمد حراث جامعة الشلف
الجمعة, 5 أفريل 2019
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يتبين أن الخطّ والتصفيف جميلان، المقدمة الرائعة لديوان  الشاعر رياض منصور : منديل و قطعة قلب «، كما أن حجم الكتاب من حيث عدد الصفحات صغير قليل، وهكذا ينبغي في الدواوين، فالشعر ضغطٌ للمعاني، يحتاج القارئ فيه مع كلّ بيتٍ مِفَكًّا للمعاني، فلا ينبغي أن يتجاوزَ الديوانُ مطبوعًا المئة (100) صفحة.

مما أعَبْتُه على الشاعر رياض منصور الإكثار من حرف الواو، بل كاد كلّ شطرٍ يبدأ بالواو، فإن كان ذلك عن قصدٍ، فهذا يدخل في أسلوبِه، وإن كان اضطرارًا، فهذا قد يُستَثقل أحيانًا.
يبدِع الشاعر حين يقول: «ومدينةٌ ثكلى تصفّف حزنَها، ساحاتُها غصَّتْ بها الأيتامُ». مع أنّه كان يجب أن تقول: غصَّ بها الأيتامُ. ممّا شانَ التّصفيف وسَاءَهُ، وضع عناوين القصائد في وسط الصّفحة، ومنهجية الدواوين أن يُوضَع العنوان برأس الصفحة، ولو أنْ كانت الصفحةُ قبله تحوي بيتا واحدا أخيرا من القصيدة السابقة.
في قول الشاعر: «هل يمسح المنديل صرخة والد، فقد الكلامَ ونجلَهُ وانهارا». جعلتَ من (هل يمسح المنديلَ) لازمةً في ما سبق هذا البيت، ولحِقَهُ من أبيات، فالتزامُه هذا فوّتَ عليه التركيز مع الفاعل المؤنّث، فيقول على الفصيح من الكلام: (هل تمسح المنديلَ صرخَةُ والدٍ). وكذلك الأمر نفسه مع الأبيات بعده. ولو يجيبني فيقول: المؤنث في الفاعل بعده مؤنّثٌ مجازيّ غير حقيقي، وأجاز بعض النحاة مخالفة الجنس معه في الفعل تذكيرًا، قلنا له: نعم.
 وفي القول : «وعلى ضفاف جرحنا مرّ الأسى، العمر نهرٌ والجِراحُ ضِفاف». أقترح في بداية العَجُز فاء الاستئناف، حتى لا تقع في كسرٍ عروضيّ. فإن العَجُز موصولٌ بالصَّدر، ولا ينفصل عنه. وكذلك في أبيات أخرى، تبدأُ العجُزَ فبها بأل.
يحسن الشاعر كثيرا اختيار العناوين، عناوينُه موحية مشوّقة، بل جميلة، و شعره في أغلبه  شعرُ تفكير، فلو قسّمنا الشعر إلى قسمين: نزارٌ ودرويشٌ، فهو  إلى درويش أقرب منه إلى نزار، تصلُ اللفظة، وتتدلّل المعاني، إلا بإرضائها بشيءٍ من التفكير العميق.
 كان  حكيما في قوله: «تُرى، هل يُنصف التاريخ يوما، قلوب الهاربين إلى الحياة؟». وأقول له: الزمن، الوقت، التاريخ كفيلٌ بإنصاف الحق، الجمال.
يرتفع  رياض منصور في بعض الأبيات إلى قمة الإبداع والتصوير، فلو نظرنا مثلا إلى البيتين الأولين من قصيدة: «الضوء الخجول»، الأشطر الثلاثة من بيتين قمة في التصوير الرائع، لكن في عَجُز البيت الثاني، تنزل، فيجيء الشطر نثريا سطحيا، تمنيت أن يقابل الشطر الثاني من البيت الأول. يبتعد عن الترميز والتلغيز والدروشة (درويش) ليتنزّر (نزار)، فيجيء بالبيت واضحا، لكن آسِرًا وجميلا. انظر إلى قوله: «عالجتُ بالأشعار شِعرَ حبيبتي، فجرحتُ قلبي، يا لَني من جان»، «هل طلقة الأشعار غير رصاصة، صوبتُها نحوي فما أشقاني». هذا هو الشّعرُ وربّ الشعر، أعذَبْتَ وعذَّبْتَ، فسَلِمتَ.
وقوله في أوّل قصيدة «شفة للإيجار»: «سِرّ الأنوثة برقع ونقاب، سحرُ الحياةِ صوامع وقِبابُ». ستكون أجمل لو جعلتَ الصدر عجُزًا، والعجُز صدرا، تناسبا مع تركيبة الصورة.
كان حكيمًا في قوله: «ودم الفتوّة لا يكون مخلّدًا، فإلى متى يبقى الفتى يرتابُ»،
ورائعا في قوله -والروعة في البساطة ووضوح التصوير، كما قال  آنفا: «متأخّرا وصل البريد لحيّنا، الحي نام ونامت الأبوابُ. متأخّرا وصل السلام لأرضنا، الحب مات وماتت الأسباب». وروعتُها في نزاريتها، وتلك الرائحة النزارية في ما بعدها من أبيات.
يمتاز الأسلوب  بتكرار بعض العبارات بأنواع مختلفة، فتكون مجموعةٌ من الأبيات على نمطٍ واحدٍ من التكرار، فتغيّر الألفاظ وتترك الأسلوب، مثل: «من للبراءة، من للدفاتر، من للعروس…» وغيرها كثير جدا، هذا إذا كثُرَ يُضعِفُ الأسلوب.  قصيدة  «فن الغياب» رائعة بيتا بيتا، ولا أستثني منها إلا قافية واحدة، قافية البيت السادس «الأتراح»، كان الأولى لو كانت (الأفراح)، حتى تستقيم الصورة الشعرية.
في قصيدة: «زنزانتان» بعض الصور الجميلة: «سيان من دخل المجازر فاجرا، أو من أتى في جبّة النسّاك»، «دبّابتان تمشّطان حقولنا…».
قد يكون أجمل ما كتب في «الوردة الثائرة»، هي رائعةٌ، دون نقدٍ، تستحقُّ هذه القصيدة أن تُكتَب على أبواب البليدة وأسوارِها، ليراها كلّ داخل وزائر. كيف لا وهو يقول فيها: «شهرٌ به ألقى الرصاص خِطابَهُ»، «شهرٌ به نزل البيانَ على القُرى». ما أروعَ ما قلتَ.
قوله: «من أنتَ حين يقولُنا المنفى». عبارة غامضة غير واضحة. حزينةٌ ومحزنة ومبكية وموجعةٌ قصيدته: «الأرجوحة المشنقة». أحسن الوصف والتصوير. و «الغيمة العطشى» جميلة، لم أجد ما أختاره منها، كما قد قيل: جميلةٌ كلّها على بعضها، حاولتَ المزج بين العمودي بالحر، هذا فن تشكيلي شَكلي جميل.

 

المقال السابق

الشعـــب الصحــــراوي المعنـي الوحيد بتحديد الوضع النهائي في الإقليم المحتل

المقال التالي

قراءة تمثيلية لنص «آليتي»: مرافعة من أجل حقوق المرأة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المكتبات العمومية تحوّل شغف “سيلا” إلى عادة قرائية مستدامة
الثقافي

عرض مشروعا ثقافيا متكاملا يواصل الجهود المنيرة.. عبد القادر جمعة لـ”الشعب”:

المكتبات العمومية تحوّل شغف “سيلا” إلى عادة قرائية مستدامة

28 أكتوبر 2026
“سيلا 2026“.. مكاسـب ثقافيـة ومعرفيـة
الثقافي

الموعد يجــدّد علاقــة المجتمــع بالمعرفــة.. نزهــة خلفــاوي لـ”الشعــب”:

“سيلا 2026“.. مكاسـب ثقافيـة ومعرفيـة

28 أكتوبر 2026
معرض الكتـاب.. استثمـار فــي الوعــي الجمعــي
الثقافي

حــدث ثقافــــي وموســم حضـاري.. ياســر آغا لـ”الشعــــب”:

معرض الكتـاب.. استثمـار فــي الوعــي الجمعــي

28 أكتوبر 2026
الثقافي

ثمّن استحداث فضاء «التاريخ والذاكرة».. عبد الحميد هيمة لـ”الشعب”:

مشــروع ثقافـي مستـدام.. رهــان جزائـري

28 أكتوبر 2026
تحويـل حمـاس “سيـلا“ إلى سلـوك قرائـي مستــدام.. الرهـان
الثقافي

يُسهـــم في توسيــــع آفاق القـــــارئ الجزائـــري.. ياسمينـــة برمضـــان لــ”الشعـــب”:

تحويـل حمـاس “سيـلا“ إلى سلـوك قرائـي مستــدام.. الرهـان

28 أكتوبر 2026
“سيلا 2026”..الإنطلاق
الثقافي

ناصري يدشّن معرض الجزائر الدولي للكتاب بتكليف من رئيس الجمهورية

“سيلا 2026”..الإنطلاق

28 أكتوبر 2026
المقال التالي

قراءة تمثيلية لنص «آليتي»: مرافعة من أجل حقوق المرأة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط