يومية الشعب الجزائرية
السبت, 30 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب المحلي

فسخ الصّفقات العمومية وسحب المشاريع من مؤسّسات الإنجاز ببومرداس

قرارات أضرّت ببرامج التّنمية والسّكن الضحية

بومرداس: ز ــ كمال
الإثنين, 27 ماي 2019
, الشعب المحلي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تفشّت في السّنوات الأخيرة عملية إلغاء الصّفقات العمومية وفسخ العقود المبرمة بين الإدارات المحلية والهيئات العمومية مع مؤسسات الانجاز المختلفة ومقاولات البناء والأشغال العمومية، وغيرها من القطاعات الأخرى بولاية بومرداس نتيجة الإخلال بدفتر الشروط الموقع بين الطرفين المتعلق عادة بمدة الانجاز ونوعية الخدمات التي يضمنها الطرف الفائز بالصفقة سواء عن طريق المناقصة وأقل عرض، أو بالتراضي فيما يتعلق ببعض المشاريع العمومية المستعجلة ذات القيمة المالية المنخفضة، وكانت النّتيجة تعطّل عشرات المشاريع من أبرزها مستشفى 240 سرير بعاصمة الولاية.

 يرجع المتتبّعون لهذا الملف خاصة بعض المقاولين الذين تحدّثوا لـ «الشعب» عن بعض تفاصيل الموضوع، «أنّ ظاهرة فسخ العقود ولجوء الهيئات العمومية صاحبة المشاريع المسجلة للانجاز إلى إلغاء الصفقات وتغيير مؤسسات الانجاز الفائزة بالمناقصة أنتشرت أكثر في قطاع البناء والأشغال العمومية والري، حيث تنامت بظهور عشرات المقاولات الخاصة والمرقين مباشرة بعد زلزال 21 ماي 2003 التي استحوذت على مشاريع قطاع البناء لإعادة إسكان قاطني الشاليهات أغلبها تفتقد للخبرة ووسائل العمل الضرورية، إنما تعتمد فقط على الفواتير المؤشر عليها من قبل المراقب المالي للقيام بالأشغال، وفي حالة تأخر تسوية هذه المستحقات فإنّ المشروع يعرف تأخرا في الانجاز ثم التوقف النهائي نظرا لعجز المؤسسة عن الوفاء بالتزاماتها بسبب ضعف قدراتها المالية، لتأتي مرحلة إعادة تقييم ثانية وثالثة بتخصيص غلاف مالي إضافي للمشروع وتعيين مؤسسة جديدة بكل ما تتطلبه من إجراءات لعملية الفسخ وإعادة فتح المناقصة، والنتيجة تعطل الكثير من المشاريع الحيوية في قطاعات التربية الوطنية، الصحة، السكن، البنى التحتية وغيرها.
الأمثلة عن هذه الوضعية التي تظهر مدى الاستخفاف بالمشاريع العمومية من قبل بعض المسؤولين القائمين على المديريات التنفيذية وحتى المنتخبين المحليين كثيرة بولاية بومرداس، من أبرزها مشروع مستشفى 240 سرير بعاصمة الولاية المسجل منذ سنة 2009 الذي استهلك الملايير بمبلغ تعدى 5 مليار دينار حسب تقرير لجنة الصحة للمجلس الشعبي الولائي نتيجة إعادة التقييم المتكرر وتغيير مؤسسات الانجاز، كان آخرها سحب المشروع من المؤسسة الايطالية «سي، جي، أس» التي عجزت أو تهرّبت من استكمال المشروع بعد فسخ الشركة البرتغالية التي فازت بالصفقة سابقا رغم عدم التخصص، لكن السؤال المطروح، ما هي الشروط القانونية والتقنية لاختيار مؤسسات انجاز المشاريع العمومية، ولماذا نشهد كل هذا التأخر وإعادة التقييم في اغلبها، أو الاضطرار لفسخ العقد من قبل صاحب المشروع؟
بالمقابل قدّم عدد من صغار المقاولين الذين استفادوا من صفقات عمومية لانجاز مشاريع قطاعية خاصة في مجال البناء والأشغال العمومية والري نظرة مغايرة لهذا الواقع في حديثهم، وهذا «بتحميل الإدارة مسؤولية التأخر في تسليم المشاريع حسب البنود الموقع عليها في دفتر الشروط، نتيجة البيروقراطية وتعمد التأخر في تسوية الفواتير والمستحقات المالية لإتمام المشروع في وقته القانوني خاصة في ظل ارتفاع مواد البناء والمادة الأولية بصفة عامة»، فيما كشف البعض «أن هذه الوضعية الإدارية المعقّدة خلقت جوا يشوبه الكثير من الضبابية ودفعت عدد من المقاولين والمستثمرين إلى إتباع مختلف الطرق القانونية وغير القانونية عن طريق الوساطة إما للفوز بالصفقات أوالحصول على المستحقات المالية بطريقة سريعة دون تأخر..
كما يظهر في هذا الملف أيضا دور المراقب المالي المكلف بمراقبة وتأشير مختلف الفواتير والعمليات المالية بين الإدارة والمؤسسات المتواجد على مستوى الدوائر، حيث كثير ما «اشتكى رؤساء البلديات من التأخر والدور البيروقراطي للمراقب المالي في التأشير على مختلف مشاريع التنمية المحلية المقترحة من قبل المنتخبين في إطار الميزانية البلدية والولائية»، وهي كلها ظروف انعكست سلبا على ملف التنمية المحلية والسير الحسن لهذه البرامج القطاعية لتحسين الظروف المعيشية للمواطن.
وعلى العموم فإنّ قضية فسخ العقود والصفقات العمومية وان كانت مست جل القطاعات الأساسية، فإنها كانت أكثر حدة في مشاريع قطاع السكن الكبيرة التي استفادت منها الولاية في مختلف الصيغ، وهي الحصة المالية التي أسالت لعاب الكثير من المرقين العقاريين ومؤسسات البناء التي توافدت على الولاية من اجل الفوز بحصة في هذا السوق المربح، الأمر الذي أدى إلى تمييع العملية وحدوث تجاوزات في طريقة تسليم الصفقات، والنتيجة كانت كارثية بتأخر تسليم اغلب المشاريع أدناها أشغال التهيئة الخارجية للمواقع السكنية التي فازت بها مقاولات صغيرة في إطار المناولة لكنها بإمكانيات ضعيفة.
كما كانت أيضا أكثر القطاعات تعرضا لعمليات الفسخ وسحب المشاريع من هذه المقاولات، التي لا داعي لذكرها بقرار من قبل الولاة خلال زيارتهم الميدانية وهذا تحت ضغط المواطنين الذين سئموا من الانتظار، إلى جانب مشاريع الأشغال العمومية التي شهدت سحب عدد من المشاريع وتغيير المقاولات وأخرى حيوية ظلت عالقة بين هذا وذاك منها مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 24 الساحلي الذي كان ينتظر منه فتح آفاقا واعدة بين أجزاء الولاية بالناحية الشرقية وامتداده خارج الولاية لكنه توقف في شطره الأول الممتد من الصغيرات نحومنطقة الحاج احمد بزموري، في حين يبقى الشطر الثاني انطلاقا من مدخل رأس جنات والثالث بمخرجها الشرقي معلقا لا بتغيير مؤسسة الانجاز ولا بتمويل الأجزاء المتبقية بل لم يعد مدرجا في اجندة المشاريع وهوالذي عرف إنزالا لكل وزاراء الأشغال العمومية المتعاقبين..

 

المقال السابق

ضعف بعض المقاولات والتّداخل عرقل السّير الحسن للأشغال

المقال التالي

ورقة الحلول الدستورية البديلة لتنظيم انتخابات رئاسية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب المحلي

ســـدّ بــنــي هـــارون.. أبــعــادٌ اقــتــصــاديـــة وأخــرى ســيــاحــيـــة

16 أفريل 2025
الشعب المحلي

الفضاءات الرياضية المحلية.. الاستثمار في المستقبل

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

10 ميادين مسجّلة للإنجاز بعنوان عام 2024

تــكــفــّل متـــزايـــد بـتـطـلّـعـات شـبـاب المـنـاطـق الـنـائـيـة بــبــومــــرداس

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

السلطات حريصة على تعميمها عبر كافة مناطق الوطن

الملاعب الجديدة.. خزّان الطاقات الكروية المستقبلية

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

تشجيع رياضة الشارع وتوفير بيئة ترفيهية آمنة

مُجمّعات جوارية فريدة.. وهران في قلب التحوّل الرياضي

13 ديسمبر 2024
الشعب المحلي

إنجاز 6 ملاعب عبر 5 مناطق ظلّ بولاية ورقلة

13 ديسمبر 2024
المقال التالي

ورقة الحلول الدستورية البديلة لتنظيم انتخابات رئاسية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط