أكد الدكتور مصطفى خياطي على الإنسان المكون جسمه من 65٪ من المياه ضرورة شرب من 2 الى 4 لترات في اليوم لعدم الوقوع في الجفاف، وهذا بالنظر إلى التفاعل الذي يحدث بين الماء الموجود في الجسم وخارجه الذي يستدعي شرب كميات كافية من هذا السائل الذي يعتبر الحامي الوحيد من الأمراض.
رافع الدكتور خلال مداخلة له حول موضوع « ذاكرة الماء» الحفاظ على الماء العذب الذي يمثل 2٪ من المياه الموجودة في الكون المقدرة بـ70٪ أغلبها مالح وهذا بالنظر إلى أهميتها عند الكائنات والدور الذي يلعبه في جسم الإنسان.
أوضح خياطي ان جسم الإنسان يحوي 45لترا من السوائل موزعة بين مختلف الأعضاء وبنسب متفاوتة على غرار العظام التي تحوي 22٪ والانسجة10٪، إضافة إلى الكريات الحمراء المكونة من 60٪ من الماء مقسمة بشكل متوازن بين الخلايا لتتبادل مع محيط الخلايا بصفة دائمة لكن مع الحاجة الدائمة إلى لترين ونصف من المياه وفق ما أكده العديد من الأطباء لاسيما أمام الحرارة المرتفعة التي تشهدها العاصمة خلال هذه الأيام.
إلى جانب 25 نوعا من السوائل الموجودة في الجسم يبقى الماء أهم عامل وأكثر تعقيدا من حيث تركيبته التي تساهم في حماية الجسم من عديد الأمراض خاصة في فصل الصيف المعروف بانتشار الجفاف الناتج عن الإسهال.
أوضح في الختام أنه من الأعلى إلى أسفل الجسم الماء موجود بكثرة، غير أنه يبقى بحاجة ماسة إلى شرب الكمية المذكورة سابقا كحماية لصحته وتحقيق التوازن في الجسم.






