تميزت العملية الانتخابية على مستوى مراكز التصويت وسط مدينة عين البنيان بالهدوء رغم بطء الإقبال على مكاتب الاقتراع في الفترة الصباحية.
وسجل بمركز صلاح الدين الأيوبي حالة هدوء تام مع توافد تزايدت وتيرته بمرور الوقت، فيما كان الإقبال مرتفعا بمركز ابن باديس. وذكرت مصادرنا أنه لم يسجل أي حادث يذكر وأن المؤطرين كانوا في مواقعهم في الوقت المحدد ومصالح الأمن متواجدة لتوفير السكينة والنظام العام.
وبمركز ابن خلدون تم فتح المكاتب في وقتها في ظل هدوء دون وقوع أي طارئ، لكن الإقبال كان محتشما خاصة في الفترة الصباحية. وفي إطار تسهيل ممارسة حق التصويت تمت مرافقة الناخبين المسجلين الذين ليس لديهم بطاقة الانتخاب للقيام بالواجب الحق بتسليمهم وثيقة موقعة. كما حضر المؤطرون إلى جانب المكلفين بحفظ الأمن والنظام العام ليجد المواطن المناخ الذي يسمح بالتعبير الحر والنزيه دون ضغط أوتشويش على خياره.
حالة مؤسفة
خلافا لذلك سجل على مستوى حي 11 ديسمبر بضاحية المدينة وجود حركة احتجاج محدودة حيث تطلب الموقف حضور قوات مكافحة الشغب للدرك الوطني لتأمين مركز التصويت أمام قيام مجموعة من الأشخاص الرافضين للانتخابات بالتجمهر لإعاقة المواطنين ومحاولة ممارسة الضغط عليهم. ومع ذلك قام أعداد من الناخبين بالتوجه لممارسة حقهم بكل حرية بعيدا عن ابتزاز البعض واستفزاز البعض الآخر، ذلك أن الجزائر اليوم تتحمل كل المواقف على اختلافها والتوجهات على تعددها، وليس لأحد أدنى حق لفرض رأيه على آخر حتى داخل البيت الواحد.
أغلب السكان استهجنوا التصرفات بمن فيهم رافضين للانتخابات أكدوا أن المعارضة تبقى سلمية ولا يحق استهداف من يخالفها الرأي، بل أن القبول والرفض من سمات الانتخابات التي لا تعتبر للبعض ضرورية وللبعض الآخر فرصة للتعبير عن الوجود في ظل أوضاع اجتماعية صعبة أملا في أن يكون الغد أفضل خاصة للشباب سواء الحامل لشهادات أو غيره.



