يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

المحلل سليم قلالة ، لـ «الشعب»:

الشـــروع في بنــاء الشرعيــة أسـاس الاستقرار

حاورته : حياة كبياش
الأربعاء, 18 ديسمبر 2019
, حوارات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تحديد الأولويات خطوة لمعالجة المشكلات بعقلانية
«الشروع في بناء الشرعية أساس استقرار وتقدم وقوة أي بلد ورئيس الجمهورية تبون يستطيع إضافة الجديد، كما أن التفكير بمنهجية الأولويات يعد في حد ذاته خطوة دالة على أن المشكلات ستواجه بعقلانية «.هي رؤية المحلل السياسي سليم قلالة أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية الذي قدمها من خلال هذا الحديث الذي خص به جريدة «الشعب».

  الشعب : بعد مخاض عسير انتخب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون الذي أعلن  للصحافة، عن الملفات ذات الأولوية المتمثلة في مراجعة الدستور  من خلال إجراء استفتاء شعبي ، كيف سيكون ذلك ؟
 سليم قلالة : بداية ينبغي أن نقول أن التفكير بمنهجية الأولويات يعد في حد ذاته خطوة دالة على أن المشكلات ستواجه بعقلانية وبترتيب مدروس مسبقا. وعند البدء  بأولوية الدستور يعني ذلك أن الرئيس الجديد اعتبر أن المشكلة التي عرفتها وتعرفها البلاد هي بالأساس سياسية، وما المشكل الاقتصادي أو الاجتماعي إلا انعكاس لها. وعليه فإن البدء بالدستور يعني طرح رؤية مختلفة عن السابقة لمؤسسات الدولة والتوازنات التي ينبغي أن تكون بينها. هناك إيحاء واضح أن تجميع الصلاحيات في يد رئيس الجمهورية، هو ما مكّن قوى غير دستورية من الاستيلاء على مقاليد الحكم والتصرف بالطريقة التي تخدم مصالحها الضيقة مما تسبب في ما آلت إليه البلاد، ومن ثم فإن الحل هو إعادة تصحيح هذا الخلل والشروع في بناء الشرعية أساس استقرار وتقدم وقوة أي بلد.
اصلاحت ضمن مشروع مستقبلي
@  تحدثت عن رؤية مختلفة لمؤسسات الدولة، هل توضح ذلك  ؟
@@  في هذا المجال أود أن أشير أنه إذا ما كانت الإصلاحات السياسية المتوقعة تتم ضمن رؤية شاملة لمستقبل البلاد أم لا. وأنا أسَبِّق باستمرار الرؤية على الإصلاحات مهما كانت وأدعو إلى أن تكون الإصلاحات ضمن مشروع مستقبلي للبلاد يعده خبراء في الاستشراف وعلماء في هذا المجال، لا أن تكون إصلاحات لأجل تصحيح خلل سابق فقط، ويكون مصيرها مثل الإصلاحات السابقة التي لم تستطيع الصمود أمام التقلبات لفترة تزيد عن سنتين أو ثلاث في كل مرة. لتراجع سبب فشل دساتيرنا السابقة وعدم صعودها أمام التحولات المتسارعة. ينبغي ألا نرتكب الخطأ ذاته.
@  قانون الانتخابات والاستمرار في مكافحة الفساد، كيف سيتعامل برأيك مع هذه الملفات ؟  
@@  أما بخصوص الملفات الأخرى خاصة ملف الفساد، لا أتصور أن الرئيس الجديد يستطيع إضافة الجديد، ذلك أن غالبية من كان يُشَكِّل خطرا على الوضع المستقبلي للجزائر قد تم تحييدهم، كما تم وضع القوانين اللازمة لتسيير المرحلة القادمة. في هذا المجال لا يستطيع الرئيس الجديد سوى مواصلة العملية القائمة حاليا. المجال الذي يستطيع التأثير فيه هو المجال السياسي والاقتصادي، أما ما تعلق بالمحاسبات والمحاكمات فلا أظن أنه يستطيع التأثير فيها …
العدالة تأخذ مجراها

@  في نظرك كيف يكون الحوار الذي تعهد الرئيس تبون بأن يفتحه مع الحراك والمعارضة، وما هي برأيك الضمانات التي يمكن أن تساهم في إنهاء التشنج ؟
@@  تبقى مسألة الحوار، في تقديري ينبغي أن نميز بين الحوار مع قادة الأحزاب السياسية التي قبلت لحد الآن الحوار (جاب الله، مقري، جيلالي سفيان…) الذين كان لهم موقف محايد إن صح هذا التعبير من الانتخابات، وأولئك الذين رفضوا الانتخابات. بالنسبة للمجموعة الأولى ليس هناك إشكال في الحوار معها. أما الثانية فإنه ينبغي إعطائها ضمانات ثقة مثلما تطالب. ولا يتعلق الأمر فقط بإطلاق سراح الموقوفين إنما للغاية من الحوار. ولا أظن أن الرئيس الحالي سيبدأ حياته السياسية بالتدخل في العدالة، بل سيترك الأمور تأخذ مجراها لأن التدخل في العدالة ستكون له تبعات على أكثر من صعيد.
وأولى هذه التبعات هي المصداقية والثقة في القضاء اللذان ينبغي ألا نقترب منهما وإلا نكون قد عدنا إلى نقطة الصفر.
@ لاحظت مثل كل الجزائريين تأخر الرئيس ماكرون في تهنئة الرئيس تبون، ما هي قراءتك ؟
@@  بالنسبة لتأخر الرئيس الفرنسي في تهنئة الرئيس تبون، يجب أن نقرأها سياسيا وليس عاطفيا. بالنسبة للفرنسيين وجدوا أنفسهم في حرج هذه المرة بعد أن ساندوا إلى آخر لحظة العهدة الخامسة، ولم يتمكنوا من اتخاذ موقف واضح من الانتخابات من البداية. وعند ظهور النتائج كذلك. أما اليوم فقد حاولوا تدارك الموقف بعد أن تبين أن القوى الكبرى قد اعترفت بالانتخابات لعلهم ينجحون في ترميم أخطاء السياسة السابقة.

 

المقال السابق

تمويـــــــــل 423 مشــــــــــروع منــــــــذ بدايــــــــة السنــــــــة الجاريـــــــــة

المقال التالي

المحكمة الجنائية الدولية تحت مجهر الباحثين المختصين

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

علينـا التفكير  في كيفيـة الجـمـع بـين المترجـم البشـري والآلـة
حوارات

رئيـس لجنــة الترجمــة بالمجلـــس الأعلـى للغـــة العربيــة.. نــوار عبيــدي لـ«الشعـــــــب”:

علينـا التفكير في كيفيـة الجـمـع بـين المترجـم البشـري والآلـة

2 أكتوبر 2026
لا بديـــل عـن تشديــد العقوبـــات ضدّ مضرمـي النــيران عمـدا
الوطني

خسائـــر تهـــدّد التــــوازن الإيكولوجـي.. الباحـث عمـار مناصـــري لــــ «الشعــب»:

لا بديـــل عـن تشديــد العقوبـــات ضدّ مضرمـي النــيران عمـدا

30 سبتمبر 2026
رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية
حوارات

الأستـــاذة بمعهــــد الآثـــــار بجامعــــة الجزائــر 2 عائشــة حنفـي لـــــــ “الشعــــب”:

رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية

27 سبتمبر 2026
19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة
تاريخ

دعم عملية تدويل القضية الجزائرية.. عمـــر بوضربــــة لـ “الشعـــــــــب”:

19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة

18 سبتمبر 2026
الجزائـر تــؤدّب “الدويلـة” وتنسف مؤامـرة حكـام أبوظبي
الوطني

الباحـث أول بمركــز الخليـج للأبحـاث.. الدكتـــور عبـــد الــرزاق غـراف لــــ”الشعــــب”:

الجزائـر تــؤدّب “الدويلـة” وتنسف مؤامـرة حكـام أبوظبي

16 سبتمبر 2026
شعبة الحبوب تجني ثمار المكننة والرقمنة
حوارات

الخبــــير الفلاحي لعلى بوخالفــة لـ«الشعب»:

شعبة الحبوب تجني ثمار المكننة والرقمنة

5 سبتمبر 2026
المقال التالي

المحكمة الجنائية الدولية تحت مجهر الباحثين المختصين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط