يومية الشعب الجزائرية
الثلاثاء, 20 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

حوار… بدون شروط مسبقة

جمال أوكيلي
الأربعاء, 18 ديسمبر 2019
, أعمدة ومقالات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تبقى الانتخابات الرئاسية الأخيرة راسخة في حوليات التاريخ السياسي في الجزائر، انطلاقا من مسارها الاستثنائي وتكالب قوى الشر الخارجية لنسفها يوم 12 ديسمبر بالتعاون والتنسيق مع بعض «الدمى» الذين عملوا المستحيل من أجل إبقاء نسبة المشاركة في سقف معين تسقط في فرضية الإلغاء أو الإعادة لندخل في النفق المظلم ـ لا قدر الله ـ وهكذا نضيّع الموعد الثالث.
هذا «السنياريو المحبك» والمعد بإحكام، فشل فشلا ذريعا وسقط في الماء سقوطا حرا. واستنفر هؤلاء بديلا آخر ألا وهو الرهان على»الكم»، بدءاً من الإعلان أن نسبة المشاركة وصلت الى 33,6٪ وهم على دراية وقناعة كاملتين بأن الرقم في تصاعد… هنا جنّ جنونهم ورافقتهم في ذلك «فرانس 24» عندما استعملت مصطلح الاحتجاجات في الجزائر وكلمة المسيرات في نقاط أخرى من العالم العربي.
كما سارعت بعض الأبواق إلى الحديث عن مفهوم الشرعية وكأنها عبارة عن جائزة يوزعها هؤلاء على من أرادوا دون المرور عبر الصندوق. ونصب محترفو السياسة ودعاة الفتنة وأشباه الأساتذة أنفسهم أوصياء على المشهد الانتخابي، بتناول ما سموه بـ»الشرعية المنقوصة» متناسين أن الذين لم يدلوا بأصواتهم أقصوا أنفسهم بأنفسهم وهم أحرار في قرارهم، لكن عليهم إحترام الرأي الآخر ولا يفرضوا وجهة نظرهم على الشعب الجزائري.
والمعاينة الأولية هنا، هو أن الدعوة للحوار أخافت الكثير وزرعت الرعب في قلوبهم، خوفا من الحل «جزائري ـ جزائري»، بعيدا عن الإملاءات الخارجية، التي تريد التفريق بين أبناء الشعب الواحد. وهذا عندما يناورون بعبارة «التحاور مع الحراك». من مازال متشددا إزاء الحوار هم أولئك أصحاب اللاّحل من أحزاب معروفة بتطرفها ونقابات وجمعيات موالية لها كل يومي ثلاثاء وجمعة، تُسدى لها تعليمات حول كيفية قيادة الحراك مع شعارات جديدة اعتادوا عليها منذ 22 فيفري وهي تتغير.
وبالتأكيد، فإن مسعى الحوار ليس سهلا وهذا من باب الالتزامات في حال حدوثه، غير أنه ضرورة حتمية لا مفر منها في السياق الراهن، بعد أن بادر به رئيس الجمهورية من أجل الجزائر والجزائر لا غير. ومضمون هذه الورشة لا تعني طرح على بساط البحث القضايا المفصول فيها من الثوابت الوطنية وغيرها أو ولوج متاهات قد تفسد مسار هذا العمل نحو آفاق غير محبذة، مثلما يريدها البعض، بإعادتنا إلى تلك الراديكالية في فرض أشياء ثبت أنها مخالفة للواقع، كونها أساءت إلى رموز الوطن وألحقت الضرر بمؤسسات الدولة الجزائرية، كما أنها لم تساعد السلطات العمومية على السعي من أجل الخروج من الانسداد الذي أوقعوه فيها البعض من الحراك.
إن وضعنا هذا جانبا، فإن الحس الوطني العالي يحتم على الجزائر أن تجنح الى الحلول التي تراها مسايرة لانشغالاتها الوطنية الملحة والواقعية الصادرة عن الانتخابات الرئاسية التي أقرها الشعب الجزائري حتى ندعم الإستمرارية في المنهجية السياسية المنبثقة عن هذا الموعد.

 

المقال السابق

حركة النهضة ترحـب وتستجـيب لدعوة تبـــــون

المقال التالي

«كناباســـــــت» تدعــــــو إلى حـــــوار فعــــــال للنهـــــوض بقطــــــــاع التربيـــــــــــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الرئيس تبون أرسى دعائم العدالة التنموية والإنصاف
حوارات

الاستثمـار العمومـي رافعـــة أساسيــة للاقتصـاد.. الخبـــير هواري تيغرســـي لــــ«الشعـــب»

الرئيس تبون أرسى دعائم العدالة التنموية والإنصاف

20 أكتوبر 2026
هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟
مساهمات

ثلاجــة ناطقـــة ويـــد آليــة في عصـر “المطبـــخ الذكـــي”

هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟

18 أكتوبر 2026
هكـذا رسّخـت جزائـر التحديات ريادتهـا الطاقوية دوليــا
حوارات

ركيزة استراتيجية للأمن الطاقوي الإفريقي.. الخبير خالد بوخليفة لـ”الشعب”:

هكـذا رسّخـت جزائـر التحديات ريادتهـا الطاقوية دوليــا

17 أكتوبر 2026
الأمن السيبراني.. بـــين وهـم التعقيــد  ومعضلات التنفـــيذ
مساهمات

حمايـــة البيانــات مسؤوليـــة سياديـــة وأخلاقيــــة

الأمن السيبراني.. بـــين وهـم التعقيــد ومعضلات التنفـــيذ

17 أكتوبر 2026
جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة
مساهمات

فلك النيوترينو.. التحكم بالدماغ عبر الضوء وفك ألغاز التناظر الجزيئي لنشأة الحياة

جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة

16 أكتوبر 2026
آن كارسـون  تتـــوّج بجائـــزة نوبـــل للآداب
مساهمات

شاعــــرة تعيـــد قــراءة التراث الإنســـاني برؤيـــــة معاصـــرة

آن كارسـون تتـــوّج بجائـــزة نوبـــل للآداب

16 أكتوبر 2026
المقال التالي

«كناباســـــــت» تدعــــــو إلى حـــــوار فعــــــال للنهـــــوض بقطــــــــاع التربيـــــــــــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط