أعطى أمس، والي سيدي بلعباس تعليمات صارمة خلال لقاء جمعه بمنتخبي المجلس الشعبي البلدي لسيدي بلعباس، حيث شدد على ضرورة تكريس الجهود وتنسيق العمل مع رئيس المجلس الجديد الذي تم تنصيبه مؤخرا عقب إستقالة المير، من أجل تحريك العجلة التنموية وبعث المشاريع المجمدة لأكثر من سنتين.
خصص الاجتماع المنعقد لدراسة وضعية برامج التنمية بمختلف صيغ التمويل العمومي الموجهة إلى البلدية مع إعادة تحويل المشاريع والعمليات المسجلة إلى مشاريع مهيكلة، حيث أمر الوالي بالتعجيل في إنهاء عملية إعادة ترميم مدرستي الأمير عبد القادر وبوسلهام، وإستغلال العطلة المدرسية لإتمام أشغال تهيئة المطاعم المدرسية 14 وربطها بالغاز الطبيعي.
كما أعطى تعليمات تخص إعادة الإعتبار للطرقات والمداخل الرئيسية للمدينة كالمدخل الشمالي، الجنوبي والغربي، وكذا إطلاق مشاريع خاصة بتهيئة المساحات الخضراء والشروع في تشييد الملاعب الجوارية المدرجة ضمن المخطط القطاعي.
وقد جاءت هذه التوصيات بهدف رفع التجميد عن المشاريع المجمدة لأزيد من سنتين بسبب الإنسداد الذي شهده المجلس، عقب النزاع الذي وقع بين المير السابق وأغلبية الأعضاء، وهو الوضع الذي أدى السنة الماضية إلى تجميد نشاط المجلس لأكثر من 5 أشهر، ما استدعى آنذاك تعيين المتصرف الإداري تسيير شؤون البلدية وفق المادة 101 و102 من قانون البلدية، المتعلقة بسلطة الحلول وهو الإجراء الذي أنقذ البلدية من سنة بيضاء ثانية.
ليتدخل والي الولاية ويعيد تفعيل نشاط المجلس، شهر ماي الماضي، بعد المقاربة بين الأطراف المتصارعة لكن النزاع ظل متواصلا ليتسبب في اسقالة رئيس المجلس وتعيين رئيس جديد.



