يومية الشعب الجزائرية
السبت, 23 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الشاعـر والروائي شوقي ريغـي لـ «الشعــب»:

« التأرجــح بـين الشعــر والروايـة بحــث عــن الشهرة»

باتنة: حمزة لموشي
الأربعاء, 22 جانفي 2020
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

دافع الشاعر والروائي، شوقي ريغي، بإسهاب على شمولية الإبداع وانتقال القلم من جنس أدبي إلى أخر، معتبرا هذا تعزيزا للموهبة والمشهد الثقافي وتجارب على الأديب الخوض فيها لترسو قريحته في المجال الذي يمكنه الإبداع والإنتاج والتألق فيه أكثر.

أكد شوقي ريغي، في تصريح لـ«الشعب»،  «أن تاريخ المزاوجة بين الشعر والرواية والمسرحية، قديم قدم الأزمنة والأمكنة، غير أن التساؤل عن هذا التمازج هو الذي  لم يكن مطروحا من قبل، مستدلا بعدد من الأسماء العالمية في هذا الشأن على غرار فيكتور هيجو، لويس أراغون، فولتير، شيكسبير، غوتييه، بوشكين، سيرفانتيس، بوكوفسكي، جبران خليل جبران، إبراهيم نصر الله، جبرا إبراهيم جبرا، المنفلوطي، محمد ديب، كاتب ياسين، وغيرهم كثير.
  كشف ريغي أنه قد تنتهي مساحة هذا المقال أو تخصص له صفحات الجريدة كلها  دون أن يسرد واحدا من المائة أو أقل من الأسماء التي زاوجت بين الفنين الأدبيين المعروفين، وهما الشعر والرواية.
يعتبر صاحب الروائع الشعرية والروائية الجديدة شوقي ريغي، أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار انفتاح تدخله على العكس تماما، فالشاعر وهو يلج عوالم أدبية كالرواية أو المسرح مثلا، لن يستطيع أبدا بتر رباطه الوثيق باللّغة، ولن يتخلى عن شعريته، وعلاقته بالحروف وموسيقاها وإيحاءاتها، فالقصيدة –بحسبه- تكسب من عبورها إلى المتلقي من بوابات أخرى، وتكسب حرية أكبر بتخلصها من النمط دون التوّرط في الجدل الدائم حول أحقّية قصيدة النثر في الوجود.
يفصل الشاعر ريغي أكثر في الموضع من موقعه كمهني، مشيرا أن الأمور تحسب فيه بحجم المبيعات، ورغم أن دور النشر مثلا قد أصدرت  لشعراء من طينة حسن الأمراني، أحمد بوزيان، ناصر لوحيشي، نور الدين درويش، الأختين: ليلى ورقية لعوير، عبد الملك بومنجل، السعيد لعزيري، الأمين حجاج، عادل مغناجي، محمد كنتاوي، عراس فيلالي وغيرهم ممن لهم في الشعر باع، إلا أن الإقبال على المنتوج الشعري يكاد يكون معدوما مقارنة ببقية المجالات الإبداعية، وهذا ليس جديدا ولا بدعا في الجزائر دون سائر بلدان العالم.
تراجع الشعر وتقدم الرواية انعكاس للواقع الثقافي للجزائر
يرجع الروائي إلى أسباب إقبال الشعراء على الرواية، مؤكدا أنها كثيرة ومختلفة، فبعضهم يريدون تحقيق الشهرة كروائيين بعدما أخطأوها كشعراء، وهناك من يبحثون عن مساحة أوسع للتعبير، حرية أكبر، قراء من لغات أخر فالرواية لا تفقد الكثير عند ترجمتها عكس الشعر، وهناك من فعلها من باب التجريب، كما أن هناك من بقي وفيا للشعر لا يبدله ولا يجلب له ضرة.
يواصل ريغي الكاتب المسرحي التفصيل في الموضوع بالتأكيد أنه كثر الحديث عن تراجع الشعر وتحوّل الشعراء إلى طرق أخرى للتعبيرـ والحقيقة أن الذي يحلم بعودة التجاوب الجماهيري مع الشعر إلى سابق عهده إنسان عليه أن يستفيق، ويغسل وجهه، كون الشعر كان يختص قديما بكل ما يختص به صناع المعلومة الآن، الشاعر، الصحفي والمؤرخ والطوبوغرافي والمحامي والناصح والندّابة والخطيب والمهرج أحيانا، الشاعر كان ضرورة كضرورة التلفاز اليوم والجريدة والراديو والحاسب والهاتف، كان الناطق باسم الحكومات، والمفاوض، والسفير ووزير الخارجية، وهي جميعا وظائف فقدها من غير رجعة في ظل التخصّص العلمي والتطور المعرفي والتكنولوجي، وهو – منذ احتلت مكانه تلك التخصّصات- في تقوقع دائم وانكماش مستمر حتى لم يعد يعني ولن يعني شيئا، إلا لقلة قليلة، متسائلا هل خسرت القصيدة؟ ويجيب ريغي على تساؤله بالنفي، مشيرا إلى أنه في المقابل استولت قضايا الشعر الحقيقية سواء النفسية أو الإنسانية على اهتمام الشعراء وطردت كل ما هو دخيل.
القصيدة تربح والخاسر أجيال كاملة
فالقصيدة –بحسبه- تربح والشعر يربح لكن في اتجاه آخر. إنه يكسب في شعريته، وأصالته، ويربح في الارتفاع، وسيفاجئنا دوما بأسماء ساطعة من أمثال خالد بوزير، ماحي بلعيد، رياض بوحجيلة، مصعب تقي الدين، محمد بوثران، سميرة بن عيسى، آمنة حزمون، إلياس بن زيتون، عصام بن شلال وغيرهم ممن لا يختلف متتبعان حول كونهم إضافات لامعة وظاهرة في المتن الشعري الجزائري.
فالقصيدة تربح دائما لكن الضحايا حولها كثر، فالشاعر يخسر، هو الذي يتعذب مع كل حرف وعبارة ليتعذب ضعفا وهو يراقب قطع روحه المسكوبة في كلمات تذهب أدراج الرياح، والناشر يخسر وهو ينفض الغبار عن استثماره بعد كل معرض أو وهو يحاول إقناع صاحب مكتبة أن يعرض ولو نسخة أو نسختين من جديد شاعر ما، أما الخاسر الأكبر فيبقى القارئ المحتمل الذي سينشأ بروح جائعة، ويترعرع محروما من ناقد حقيقي يقوّم سلوكاته ويهذب قراراته وخياراته، ليكبر عرضة للاستلاب، مستسلما لأيادي العولمة الطويلة والكثيرة.
ويصّر ريغي على التأكيد على «أن الذي يحلم بعودة التجاوب الجماهيري مع الشعر إلى سابق عهده إنسان عليه أن يستفيق، ويغسل وجهه، وهذا لا يعني أن إرادة سياسية مدعومة بإعلام نزيه وحقيقي لن تسهم بشكل ملموس في الرقي بالذوق العام، مشيرا إلى أنه مؤمن كل الإيمان أن مختلف المشاكل مرتبطة بطريق أو آخر بواقع الجزائر الثقافي، فهو –بحسبه- لا يريد الوصول إلى استنتاجات غير بريئة، لكن الراتب الشهري للاعب كرة متوسط في فريق متوسط هو أربعة أضعاف جائزة رئاسة الجمهورية للإبداع الأدبي أو أكثر، تلك التي ينالها الأديب الجزائري مرة في حياته أو قد لا ينالها، وبذلك فالأستاذ ريغي لا يريد أن يتهم أيا كان لكن هذا هو الواقع، وظروف حياة وموت شعراء من طينة عثمان لوصيف وعمر البرناوي ومحمد الشبوكي وغيرهم من الأسماء التي نفاخر بها الأمم تقول أشياء مخزية وبطريقة سافرة، إذا توفرت الإرادة السياسية فكل شيء يصبح ممكنا، وسيعود الشعراء لدورهم في شحذ الهمم من أجل معركة البناء.

 

المقال السابق

ورقة بحث لمدينة عين بوسيف التاريخية

المقال التالي

والي وهران: المسؤولية تفرض الاستماع لانشغالات السكان

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”مينارف”.. تحفة هندسية فريدة
الثقافي

معلم قــادم من قلـب التّاريخ يستحق التّثمــين

”مينارف”.. تحفة هندسية فريدة

22 ماي 2026
حوكمـة الذّكـاء الاصطناعـي تحت مجهـر أكاديميــة العــلوم
الثقافي

مشاركون بندوة علمية يرافعون لصالح تبسيط الإجراءات الإدارية

حوكمـة الذّكـاء الاصطناعـي تحت مجهـر أكاديميــة العــلوم

22 ماي 2026
نصيرا للأدب الفلسطيني
الثقافي

اللّبناني عفيف قاووق..

نصيرا للأدب الفلسطيني

22 ماي 2026
الثقافي

استقطب أزيد من 35 ألف زائر في أقل من خمسة أشهر

”تاموقادي” تعزّز جاذبيتها العالمية

22 ماي 2026
الثقافي

مؤرّخـون يدعـــون إلى تكثيـف الدّراسـات الأكاديميــة ويؤكـــّدون:

”بــاب البكوش”.. شاهد على أمجاد الولاية الرّابعة التّاريخية

22 ماي 2026
الثقافي

في عرض شرفي بسينيماتيك العاصمة

”خيـط الــرّوح”.. يقنع ويمتـع

22 ماي 2026
المقال التالي

والي وهران: المسؤولية تفرض الاستماع لانشغالات السكان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط