يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 22 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

معلم قــادم من قلـب التّاريخ يستحق التّثمــين

”مينارف”.. تحفة هندسية فريدة

تبسة: عليان سمية
الجمعة, 22 ماي 2026
, الثقافي
0
”مينارف”.. تحفة هندسية فريدة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 من معبــد وثنـي بائـس وسجـن استعمــاري مظلـم.. إلى منـارة ثقافيـــة رائـــدة
 عـز الديـن: تجاور “مينارف” والمسجـد العتيـق والكنيســة.. صــورة نـادرة للتّعايـــش

تحتفظ مدينة تبسة (تيفاست) في ذاكرتها التاريخية بإرث حضاري متنوّع، يجعلها من أغنى المدن الأثرية في الجزائر وشمال إفريقيا، فهي ليست مجرد مدينة حدودية عريقة، بل متحف مفتوح تختزل في فضائه الزماني والمكاني تعاقب حضارات متعددة، من إنسان ما قبل التاريخ، إلى الحضارة الأمازيغية، فالرومانية، فالبيزنطية، وصولا إلى الحضارة الإسلامية والعثمانية، هذا التراكم الحضاري المميّز جعل من تيفاست بانوراما حقيقية للحضارات، تشهد عليها 27 معلما أثريا مصنفا، من بينها معابد، أقواس نصر، مسارح، بازيليكات، ومواقع جنائزية، تروي فصولا من تاريخ الإنسانية.

تتميّز تبسة بتفرّدها بخصائص أثرية قلّ نظيرها، أبرزها امتلاكها ثاني أجمل قوس نصر روماني بعد قوس “قانوس” بإيطاليا، وهو “قوس كركلا”، إضافة إلى احتضانها أول كنيسة شُيّدت فوق الأرض في إفريقيا، وهي “بازيليك كريسبين”، ما جعلها قبلة للباحثين والمهتمين بعلم الآثار، ومقصدا سياحيا متزايد الإقبال من داخل الوطن وخارجه.
تيفاست.. مهد الحضارات
تُعرف تبسة تاريخيا بـ “بوّابة الشرق”، نظرا لموقعها الاستراتيجي الذي جعلها محطة عبور واستقرار للعديد من الحضارات، فقد عرفت المنطقة استقرار إنسان ما قبل التاريخ، صاحب الثقافة “الأشولية”، ثم الثقافة “العاترية” المنسوبة إلى منطقة بئر العاتر، والثقافة “القفصية” المنتشرة بكثرة عبر مختلف جهات الولاية، وتوالت بعد ذلك الحضارات الفينيقية، الرومانية، الوندالية، البيزنطية، ثم الإسلامية والعثمانية، وكلها تركت بصماتها المادية والرمزية في شكل كنوز أثرية لا تُقدّر بثمن.
هذا الغنى الحضاري، كان من أبرز الأسباب التي مكّنت ولاية تبسة من الظفر بمتحف وطني، يُعنى بالحفاظ على هذا الإرث الثقافي وتثمينه، وإيصاله إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة الأجيال الصاعدة.
يمتاز متحف مينارف بخصوصية نادرة، كونه الوحيد على المستوى الوطني المستغل كمتحف موقع، وهو ما يمنحه قيمة علمية وثقافية وسياحية استثنائية، كما يُصنّف ضمن الممتلكات الثقافية المحمية، ويخضع لتسيير الديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية، مع توفير كافة شروط الحماية، من حراسة دائمة وكاميرات مراقبة، فضلا عن إدراجه ضمن المسار السياحي الثقافي المعتمد بولاية تبسة.

رحلة إلى عبق التّاريخ

يقول عز الدين لطفي، مسؤول المواقع الأثرية بتبسة، أن متحف مينارف يقع بالقرب من قوس النصر كركلا داخل القلعة البيزنطية، ويتموضع على قاعدة حجرية يصل ارتفاعها إلى أربعة أمتار عن سطح الأرض، ويُعدّ من بين المعابد الرومانية القليلة في شمال إفريقيا، التي ما زالت محافظة على طابعها المعماري الأصلي، ما يجعله محل مقارنة مع معلم “الميزون كاريه” بمدينة نيم الفرنسية، من حيث التصميم والدقة الهندسية.
ويتكوّن من الداخل – يضيف المتحدث – من ثلاثة عقود عرضية، يصل ارتفاعها إلى حوالي 3.50 متر، كانت القاعات السفلية منها مخصصة للخدمات، قبل أن تُغلق لاحقا بصفائح حجرية، ويصعد إلى علية المعلم عبر درج حجري كان يتكوّن في الأصل من 21 درجة، غير أن التدريجات الحالية تقلّصت إلى 13 درجة فقط، نتيجة الترميمات التي عرفها المعلم عبر العصور.
وأبرز عز الدين لطفي، أنّ متحف مينارف خضع لعدة عمليات إعادة اعتبار، بالنظر إلى أهميته الأثرية والمعمارية، مشيرا إلى أن أبعاده تبلغ 18.80 مترا طولا و9 أمتار عرضا، ما يعكس تناسقا هندسيا دقيقا يميّز العمارة الرومانية.
وبحسب المتحدث، تحتوي القاعة الكبرى على أرضية مبلطة بالفسيفساء، في حين كانت جدرانها الداخلية مغطاة بلوحات فسيفسائية خلال الفترات الحديثة، أما الجدران الخارجية فهي مدعّمة بدعامات مربعة، ومزينة بتيجان كورنثية تعكس الرقي الفني والنحت المتقن.
ويُعدّ عنصر الأتيك من أبرز مكوّنات المعلم، وهو الجزء العلوي الذي يحيط بكامل البناء، ويتموضع على قاعدة صغيرة، ويحمل نفس التقسيمات الزخرفية الموجودة في “الإفريز”، وتظهر في هذا الجزء نقوش بارزة تمثل محاربين مسلحين، بملامح دروع وخوذات وفؤوس، إضافة إلى آلهة رومانية مثل “هرقل” المستند إلى مطرقته، و«باخوس” إله الخمر، المتوّج بغصن نبات اللبلاب.
كما تزخر الزخارف برموز ميثولوجية، من بينها قرنا الخصوبة، ورؤوس “ميدوسا” ذات الشعر المتحوّل إلى ثعابين، المستوحاة من الأساطير الإغريقية، وهي رموز تحمل دلالات دينية وروحية وفنية عميقة.
قطع أثرية تعود إلى فترات تاريخية مختلفة
ويضم متحف مينارف – يواصل مسؤول المواقع الأثرية بتبسة حديثه – مجموعة معتبرة من القطع الأثرية، تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، بما فيها فترة ما قبل التاريخ، من خلال الصناعات الحجرية، والتماثيل، والرؤوس المنحوتة، والتوابيت، إلى جانب لوحات فسيفسائية مميّزة تزيّن أرضيته وجوانبه، كما يحتوي على خزائن تضم صناعات فخارية، ومصابيح زيتية تعود إلى الفترات الرومانية، والبيزنطية، والإسلامية، فضلا عن كتابات ونقوش جنائزية وتشريفية.
وأشار عز الدين لطفي إلى أن “مينارف” لا يقتصر تميّزه على قيمته المعمارية فحسب، بل يتجاوزها إلى بعد رمزي عميق، يتمثل في التسامح الديني، مشيرا إلى أن المعبد الوثني يقع على بُعد أمتار قليلة من المسجد العتيق، ومن الكنيسة التي تمثل الفترة المسيحية، في مشهد فريد يجسّد تعايش الديانات عبر العصور داخل فضاء جغرافي واحد.
 من معبد إلى متحف.. مسار تاريخي متحوّل
عرف متحف “مينارف” استعمالات مختلفة عبر التاريخ، إذ استُغل خلال الفترة الاستعمارية كسجن ومصنع للصابون، ولا تزال بعض آثار هذه الاستعمالات قائمة إلى اليوم، قبل أن يُعاد الاعتبار له كمتحف سنة 1920، ورغم هذه التحولات، حافظ المعلم على هيكله العام، وعلى جزء كبير من عناصره الأصلية، ما يعكس متانة البناء الروماني وعبقرية مهندسيه.
وبفضل موقعه داخل المدينة العتيقة، وقربه من الفوروم وقوس النصر، يُعد “مينارف” نقطة جذب سياحي بامتياز، فقد بلغ عدد زواره خلال سنة 2025 ما مجموعه 4649 زائر من الجزائريين والأجانب، وهو رقم مرشح للارتفاع، خاصة مع إدراج المعلم ضمن القائمة الإرشادية للتراث العالمي، في انتظار استكمال إجراءات التصنيف النهائي.
ويبقى “مينارف” معلما فريدا، لا يميّز مدينة تبسة فحسب، فهو يُعد رمزا من رموز التراث الجزائري، ودليل حي على الإبداع المعماري، والقيمة الروحية والجمالية التي بلغتها الحضارة الرومانية في شمال إفريقيا، وهو شاهد صامت على تاريخ طويل، يستحق المزيد من العناية والتثمين والترويج، ليظل منارة ثقافية وسياحية للأجيال القادمة.
رهان ثقافي مستقبلي
يقول محدّثنا “إن مينارف، بما يحمله من قيمة تاريخية، ومعمارية، ورمزية، لا يُعدّ مجرد معلم أثري صامت، بل هو شاهد حيّ على عبقرية الإنسان القديم، وعلى المكانة التي احتلتها مدينة تيفاست ضمن الخارطة الحضارية لشمال إفريقيا خلال العصور القديمة، فهذا الصرح الروماني، الذي صمد في وجه تقلبات الزمن، يعكس قدرة الحضارات على ترك أثر خالد يتجاوز حدود الجغرافيا والحقب التاريخية”.
ويبرز “مينارف” اليوم كنموذج ناجح في كيفية تحويل الموقع الأثري إلى فضاء ثقافي حيّ، من خلال استغلاله كـ “متحف موقع”، وهي ـ بحسب عز الدين لطفي ـ تجربة فريدة وناجحة على المستوى الوطني، فقد مكّن هذا التوجه من حماية المعلم وتثمين مكوناته، وإتاحته أمام الجمهور والباحثين، بما يضمن استمرارية رسالته الحضارية والعلمية. كما ساهم إدراجه ضمن المسار السياحي الثقافي لولاية تبسة في تعزيز إشعاعه، ورفع عدد زواره، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بالسياحة الثقافية والتراثية.
وأبرز المتحدث أن أهمية هذا المعلم تكمن أيضا في كونه جزءا من نسيج عمراني وتاريخي متكامل، يضم المسجد العتيق، والكنيسة، وقوس النصر، والفوروم، وهو ما يعكس صورة نادرة عن التعايش الديني والحضاري الذي ميّز مدينة تبسة عبر العصور، فهذا التجاور المكاني بين المعابد الوثنية، والمعالم المسيحية، والمساجد الإسلامية، يحمل دلالات عميقة حول التسامح، والتنوع، واحترام الاختلاف، وهي قيم إنسانية ما تزال راهنة في عالم اليوم.
مخبر مفتوح للطّلبة والباحثين
ومن منظور أكاديمي وعلمي، يُعد “مينارف” مخبرا مفتوحا لطلبة التاريخ، وعلم الآثار، والهندسة المعمارية، لما يحتويه من عناصر فنية ونحتية وزخرفية، تعكس تطور العمارة الرومانية، وتأثرها بالميثولوجيا الإغريقية، وبالبيئة المحلية، كما تمثّل الفسيفساء والنقوش والتماثيل المعروضة به مصادر أولية ثمينة لإعادة قراءة التاريخ الاجتماعي والديني للمنطقة.
ويؤكّد عز الدين لطفي أنه لا يمكن الحديث عن مستقبل هذا المعلم دون التطرق إلى مسؤولية التثمين المستدام، التي تتطلب تعزيز جهود الصيانة الدورية، وتطوير أدوات العرض المتحفي، وتكثيف البرامج التحسيسية الموجهة للتلاميذ والشباب، إلى جانب تشجيع البحث العلمي، وتنظيم التظاهرات الثقافية والعلمية التي من شأنها ربط المواطن بتراثه، كما يظل إدراج “مينارف” ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو هدفا استراتيجيا، من شأنه منح الموقع إشعاعا دوليا، ودفع عجلة التنمية السياحية والثقافية بالمنطقة.
وفي ظل التحديات الراهنة التي تواجه المواقع الأثرية، من عوامل طبيعية وبشرية، يظل الحفاظ على “مينارف” مسؤولية جماعية، تتقاسمها السلطات العمومية، والمختصون، والمجتمع المدني، والزوار على حد سواء، فحماية التراث ليست مجرد إجراء إداري، بل هي فعل وعي وانتماء، وضمان لحق الأجيال القادمة في معرفة تاريخها، واستلهام قيمه.
ويبقى مينارف في الأخير تحفة أثرية خالدة، تختزل روح تيفاست، وتؤكد أن تبسة ليست فقط مدينة حدودية، بل صفحة مفتوحة من كتاب الحضارة الإنسانية، وذاكرة حجرية تروى في صمتها حكايات الحكمة والفن والجمال.

المقال السابق

حوكمـة الذّكـاء الاصطناعـي تحت مجهـر أكاديميــة العــلوم

المقال التالي

موساوي تفوز بالميدالية الفضية في اليــوم الأوّل

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حوكمـة الذّكـاء الاصطناعـي تحت مجهـر أكاديميــة العــلوم
الثقافي

مشاركون بندوة علمية يرافعون لصالح تبسيط الإجراءات الإدارية

حوكمـة الذّكـاء الاصطناعـي تحت مجهـر أكاديميــة العــلوم

22 ماي 2026
نصيرا للأدب الفلسطيني
الثقافي

اللّبناني عفيف قاووق..

نصيرا للأدب الفلسطيني

22 ماي 2026
الثقافي

استقطب أزيد من 35 ألف زائر في أقل من خمسة أشهر

”تاموقادي” تعزّز جاذبيتها العالمية

22 ماي 2026
الثقافي

مؤرّخـون يدعـــون إلى تكثيـف الدّراسـات الأكاديميــة ويؤكـــّدون:

”بــاب البكوش”.. شاهد على أمجاد الولاية الرّابعة التّاريخية

22 ماي 2026
الثقافي

في عرض شرفي بسينيماتيك العاصمة

”خيـط الــرّوح”.. يقنع ويمتـع

22 ماي 2026
مستغانـم تعيد الاعتبــار لمعالمهـا التاريخيـة
الثقافي

ترميم المعلم الأثري “سيدي لخضر بن خلوف” و”جدار السور” ”التاريخي”

مستغانـم تعيد الاعتبــار لمعالمهـا التاريخيـة

20 ماي 2026
المقال التالي

موساوي تفوز بالميدالية الفضية في اليــوم الأوّل

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط