جدد، صباح أمس، مواطنو وشباب قرية واد الحمام ببلدية بن شود شرق بومرداس، حركتهم الاحتجاجية بالإقدام على غلق الطريق الوطني رقم 25 في مفترق الطرق المؤدي إلى بلدية بغلية باتجاه الناصرية وولاية تيزي وزو للمطالبة بأشغال التهيئة الحضرية وتعبيد الطرقات وعدة مرافق حيوية أخرى، لكن تبقى قضية الملعب الجواري المحرك الفعلي للعلمية حسب أصداء رصدتها «الشعب»..
لم تصل جهود كل من رئيس دائرة دلس ورئيس بلدية بن شود اللذان تنقلا للمنطقة ومقابلة عدد من المحتجين في اليوم الأول، إلى نتيجة ملموسة بسبب تعقد وضعية الملعب الجواري للقرية الذي لم يعد صالحا لممارسة الأنشطة الرياضية نتيجة تقاعس السلطات المحلية في تهيئته لفائدة شباب القرية، لكن وبحسب مصادر من المحتجين الذين تحدثوا لـ»الشعب»، «فإن القضية أبعد من ذلك بعد أن شرع أحد المواطنين في عملية تسييج لهذه المساحة تمهيدا للاستيلاء عليها باستغلال حالة الفراغ والإهمال الذي يعرفه المرفق الرياضي.
وعرفت القضية استهجانا كبيرا من قبل المسافرين، ومستعملي هذا المحور الرئيسي خاصة في اليوم الأول الذي تزامن مع السوق الأسبوعي، حيث تسببت الاحتجاجات في تذبذب حركة المرور واضطر البعض إلى القيام بحركة دائرية واسعة للوصول إلى مبتغاه.



