تأثرت مناطق النشاطات الصناعية المتواجدة بولاية عين الدفلى، بالظروف الاقتصادية التي مرت بها البلاد في الأشهر الأخيرة، كما هو الحال ببئر النحاس بلدية العطاف والتي جعلت الشباب والسكان يطالبون بتفعيل التنمية في هذه المنطقة والاستجابة لتطلعاتهم.
مطالب هذه الفئة رفقة سكان المنطقة تم حصرها في تفعيل نشاط المؤسسات الإستثمارية التي استقرت منذ سنوات قصد الرفع من نسبة استقبال اليد العاملة لامتصاص البطالة في أوساط الشباب والفئات الأخرى التي لم تجد سوى السوق الأسبوعي للملابس والسيارات والحيوانات للاسترزاق المحدود يقول محدثونا من أبناء المنطقة الذين طالبوا من جانب آخر بفتح المحلات المهنية المغلوقة منذ 2004 بعدما تم توزيعها دون أن يمارس بها أي نشاط حسب أقوالهم.
أما بخصوص المتاعب التنموية فقد تحدث أبناء الناحية على انعدام غاز المدينة رغم أن الدراسة التقنية قد تم إنجازها منذ 2017 يقول سكان بئر النحاس الذين ناشدوا السلطات المحلية إنجاز قاعة علاج وفرع بلدي قصد التخفيف من المتاعب اليومية خاصة بعدما فاق عدد السكان 4 آلاف نسمة يقول محدثونا.
ومن جانب آخر، ناشد هؤلاء الجهات المعنية بالتدخل لدى المؤسسات المحجرية قصد التخفيف من حدة وقوة الإنفجارات التي تسببت في حدوث تشققات بمنازلهم يقول المتضررون.
وفي رده أكد لنا مدير فرع وكالة التشغيل (أنام) بالعطاف أن المؤسستين ساهمتا في استقبال عدد كبير من اليد العاملة ضمن العقود المبرمة وستعود إلى حيويتها بعد عودة الاستقرار للمؤسسات، مشيرا إلى أن المديرية رفعت تقريرا للجهات المركزية بخصوص وضعية التشغيل مطمئنا الشباب بانفراج الوضع، مؤكدا أن التشغيل لدى النشاطات الاستثمارية المهنية الخاصة لم تتأثر بالشكل الكبير.
ومن ناحية أخرى أوضح رئيس الدائرة أن مصالح مديرية الصناعة والمناجم والبيئة ستعاين هذه المحجرة وستقوم بتطبيق الإجراءات القانونية، معتبرا توصيل الغاز من الأولويات التي وضعتها المديرية المعنية في إنجاز هذا المشروع الذي انتهت دراسته التقنية منذ مدة يقول محدثنا.
أما رئيس البلدية فقد أكد لنا أن معالجة ملف المحلات سيكون مع الجهات المعنية مطمئنا السكان بإنجاز قاعة للعلاج وفرع بلدي لتقريب الهيكل الإداري والصحي من المواطن.



