أدرجت جامعة محمد بوضياف بالمسيلة تقنيات تكنولوجيا الإعلام والاتصال بالاعتماد على تقنية التقابل وجها لوجه بين الأستاذ المكوِّن وطلبته كأقسام افتراضية توفر بيئة تسمح بسير نشاطات التواصل والتعاون البيداغوجيين على الانترنت في الزمن الحقيقي بين الأساتذة وطلبتهم الموجودين على مواقع مختلفة.
بحسب الدكتور بلواضح الهاشمي، نائب رئيس الجامعة المكلف بالعلاقات الخارجية، في حديث لجريدة «الشعب»، فإن التطبيقات المستعملة في التعليم عن بعد بجامعة المسيلة، على غرار «أنقر فوق الاجتماع، عارض، الفريق، تكبير»، تسمح للأساتذة بتقديم محتوى محاضراتهم عن بعد، مع المحافظة على إثراء التبادلات الشفوية وضمان المرافقة والتوجيه البيداغوجيّين عن بعد لطلبتهم.
في ما أكد الدكتور كمال الدين هراقمي، مدير الرقمنة بالجامعة، أن الاقسام الافتراضي هي أداة لا مناص منها خلال فترة الحجر الحالية، لأنها تسمح بجمع الطلبة من المكان الموجودين فيه بأساتذتهم وهم في الحجر الصحي المنزلي من أجل إنجاز نشاطات بيداغوجية وكأنهم معا في القسم الحقيقي.
وأشار في ذات الموضوع كل من الدكتور حمزة خضري ويوسف جغلولي وحياة كتاب؛ كونهم منشطين لأقسام افتراضية، أن هذه التكنولوجيا من شأنها السماح بإجراء اتصال صوتي واتصال فيديو في الزمن الحقيقي وتُعتبر أيضا نوعا من الوسائل الجديدة للتفاعل البيداغوجي بين الأستاذ وطلبته. فيمكن المشاهدة والاستماع للمحاور، كما أنه يمكن نشر وثائقه (عرض الشرائح، الصور، الرسومات البيانية من أي مكان في العالم)، معتبرين أن كلا من وظائف تشغيل القمرة، المصْوَات، طلب الكلمة، مشاركة الشاشة… عناصر تُستعمل من أجل التقليل من العوائق التي تشكلّها المسافة. ويرون أن هذه التقنية تتطلب اتصال انترنت بتدفق عالٍ، ومتصفح أنترنت محدث، وتجهيزات معلوماتية مكيّفة.
ومن محاسن الأقسام الافتراضية، بحسب الدكتور حمزة خضري، أنه يسمح بتنظيم دقيق ومضبوط للمحاضرات والأعمال الموجهة على الأنترنت أو ببساطة تنظيم حصص مرافقة فردية أو مرافقة أفواج صغيرة مكوّنة من 25 طالبا في كل قسم.



