يومية الشعب الجزائرية
السبت, 6 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

د. رابح زاوي بشأن تنامي الخطر الأمني بالساحل الإفريقي:

الإرهابيــون يستغلــون انشغــــال الدول بكورونا لزيادة هجمـــاتهم

حاورته: فضيلة دفوس
الثلاثاء, 5 ماي 2020
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تقف «الشعب» اليوم، مع الدكتور رابح زاوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة مولود معمري بتيزي وزو، عند تزايد الخطر الأمني في الساحل الإفريقي من خلال ارتفاع وتيرة الهجمات الدموية وأعداد الضحايا.
الدكتور زاوي، عاد إلى عوامل تنامي المدّ الإرهابي بهذه المنطقة الساخنة، وأرجعها بالأساس إلى السياسات الغربية الساعية إلى الإبقاء على حالة اللاإستقرار بها. كما خلص إلى أنّ المجموعات الدموية لا تكترث بما تعانيه شعوب ودول المنطقة مع وباء كورونا، بل على العكس تماما، فهي- كما قال – تستغل انشغال العالم والحكومات الوطنية بمواجهة الفيروس لتكثّف هجماتها وتمدّد مساحتها.

– «الشعب» فيما العالم منشغل بمحاربة وباء كورونا، تواصل الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل وغرب أفريقيا هجماتها الدموية مخلفة العديد من الضحايا، ما تعليقكم على هذا الوضع؟
 د. رابح زاوي: أعتقد أن ما يحدث في منطقة الساحل نتيجة للسياسات الغربية الساعية إلى الإبقاء على حالة اللااستقرار في المنطقة، من منطق أن ذلك يخدم مصالحها ويعزّز تواجدها العسكري فيها، فرنسا هي أكبر المعنيين بالوضع الكارثي وغير المستقر في المنطقة من خلال تدخلها العسكري وعجزها عن تحقيق ما كانت تعلن عنه منذ بداية عملياتها العسكرية فيها، فلا السلام عاد لمالي وغيرها من الدول، ولا الإستقرار عاد إلى ليبيا، ولا الهجمات الإرهابية المستهدفة للعسكريين الغربيين في المنطقة توقفت، إذن نحن أمام معضلة أمنية خطيرة، تعيد المنطقة دائما إلى المربع الأول كلما حققت تقدما في عمليات السلام فيها.
كما تضمّنت الإحصائيات الواردة في تقرير قدمه لمجلس الأمن الدولي المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، أن عدد ضحايا هجمات الجماعات الارهابية بدول الساحل الإفريقي تجاوز 14 آلف قتيل منذ عام 2016، وأن عدد القتلى بكل من مالي والنيجر وبوركينافاسو تضاعف خمس مرات منذ نفس السنة.
 – لماذا لا تبالي مجموعات الدمويين بما يعانيه العالم مع الجائحة وتستغلّ الوضع لتكثيف هجماتها؟
 بالعكس تماما، هي فرصة لا تعوّض بالنسبة لها وجب استغلالها، العالم والحكومات الوطنية كلها منشغلة بمواجهة هذا الفيروس وتداعياته الاقتصادية والاجتماعية والصحية، وبالتالي هو وقت مناسب للقيام بعمليات عسكرية وهجمات ضد القوات العسكرية، وتحقيق مكاسب هي في أمسّ الحاجة إليها بعد الضغط والحصار الذي تعرضت له طوال الفترة السابقة، كما لا يجب أن ننسى أن الأنشطة غير المشروعة – مثل تجارة الأسلحة والمخدرات والتهريب وسرقة الماشية، والاستغلال غير القانوني للمعادن، والصيد غير المشروع للحيوانات- تمثل شريان بقاء الجماعات الإرهابية في مناطق الصحراء الشاسعة، ولا سيما على جانبي الحدود، وبالتالي هي مجبرة على الإستمرار فيها وإلا تكون النتيجة نقص مواردها المالية وعجزها عن القيام بأنشطتها وكذا تجنيد عناصر جديدة.
كما يمكن القول أن مسألة استمرار العمليات الإرهابية لا تتعلق بفلسفة خاصة لأن الموت هي عقيدة تلك التنظيمات، كما أن تلك الهجمات هي هجمات استعراضية تهدف إلى تذكير الدول أنها موجودة ومستمرة على الرغم من انتشار الوباء.
 – بين مطرقة كورونا وسندان الإرهاب، كيف تتعامل دول غرب أفريقيا والساحل مع الخطرين وماذا عن إمكاناتها المادية للمواجهة؟
 أعتقد أن دول المنطقة تعاني الأمرين، من جهة هناك انتشار للفيروس في المنطقة، وهناك ارتفاع في عدد الإصابات يوما بعد يوم، وكلنا نعرف المستوى الصحي في تلك الدول، من ضعف للبنية التحتية وارتفاع في عدد السكان، دون أن ننسى عدم امتلاك تلك الدول لوسائل طبية تسمح لها بالكشف المبكر عن الإصابات، وهو ما يعني حتمية انتشار الوباء وسقوط ضحايا، ومن جهة أخرى خطر الجماعات الإرهابية التي بكل تأكيد ستكون من بين الأطراف المتضررة من الوضع الحالي، أغلب الحدود البرية مغلقة بين الدول، وإمدادات الغذاء وحركة التجارة البينية متوقفة، وهو ما يعني نقص الغذاء يوما بعد يوم، والأكيد أن هذا سيكون فرصة لا تعوض لتلك التنظيمات الإرهابية للاستثمار في الأزمة والفقر الذي يعانيه السكان.
الحل ربما يمر عبر تعزيز التعاون بين تلك الدول، من خلال المساعدات الطبية، وكذا دعوة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية لتحمل مسؤولياتها كاملة اتجاه سكان هذه المنطقة، كما يمكن أن يشكل الإتحاد الإفريقي رافدا مهما في مواجهة الخطر الصحي والإرهابي معا، من خلال مقاربته الهادفة إلى أفرقة الحلول ودعم مسارات الاستقرار في المنطقة.
– المنطقة كانت بالأساس متروكة لمصيرها في مواجهة الإرهابيين واليوم الوضع أسوأ فالعالم مشغول بإنقاذ حياته، ما يعني أن المجال مفتوح أكثر أمام الدمويين للعبث بأمن دول الساحل وغرب أفريقيا، ما تعليقكم؟
 مثلما أشرت سابقا، التنظيمات الإرهابية لا يهمها انتشار الفيروس من عدمه، لأن همها الوحيد هو إثبات وجودها وتعزيز انتشارها في المنطقة والحفاظ على مواردها المالية وعائداتها من تجارة السلاح والمخدرات، فلسفتها هي الموت لا غير، والأكيد أن انتشار الفيروس لن يثنيها إطلاقا عن استمرار عملياتها الإرهابية.
– ألا يمكن للإرهابيين أن يستغلوا فيروس كورونا لجعله وسيلة قتالية حيث ينشرونه في صفوف الناس؟
 أعتقد أن هذا يعني الموت المحتّم للطرفين، وذلك لن يغير في المعادلة من شيء، أكبر هدية يقدمها هذا الفيروس لتلك التنظيمات هو انحسار دور الحكومات وتغير أولوياتها، من الأمن العسكري التقليدي إلى الأمن الصحي، وإعطاء أهمية متزايدة للصحة، وبالتالي هناك مساحات كبيرة سوف تستغلها تلك التنظيمات للقيام بمزيد من الهجمات.
– كيف يمكن لدول المنطقة أن تواجه الخطر الإرهابي في ظل الأوضاع الصعبة التي تمر بها؟
 أعتقد أن الحل يمر عبر تعزيز الشراكة الإفريقية– الإفريقية والتمسك بالاتحاد الإفريقي كإطار عمل مشترك، دون أن ننسى تقوية تلك الروابط عبر الإيمان بالمصلحة المشتركة التي تجمعنا كأفارقة، مصلحتنا في قوتنا ووحدتنا وليس في الاستنجاد بالقوى الغربية التي لا يهمها سوى تعزيز وجودها وحماية مصالحها.

 

المقال السابق

لابديل عـن خيـار تقريـر مصير الشعـب الصحــراوي

المقال التالي

الحلّ سياسي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

الحلّ سياسي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط