يومية الشعب الجزائرية
السبت, 6 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب السياسي

تصـر على إفشال الحلول السلميــة

جهـات أجنبية ماضيـــة في تـــدمير ليبيــا

حمزة محصول
الثلاثاء, 5 ماي 2020
, الشعب السياسي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 لا شيء يبشّر بنهاية وشيكة للحرب في ليبيا، أيدي الأطراف المتناحرة لا ترتفع أبدا عن الزناد منذ أزيد من سنة في معارك دامية للسيطرة ومحاولة فرض الأمر الواقع.. لحد الآن، لا أحد بإمكانه فرض منطقه المطلق في هذا البلد النفطي، وأن القوى الأجنبية لا تريد له أن يستقر.
الحالة الليبية باتت مثيرة للريبة أكثر من أي وقت مضى، إذ يبدو التوجّه سريعا نحو «صوملة» ما تبقى من هذه الدولة وتفكيكها، أكثر شيء يتفق عليه لاعبو الداخل والخارج ممن تصلبت مواقفهم بشكل غير مسبوق.
الغريب فعلا، أن تفشل المجموعة الدولية، بقيادة منظمة الأمم المتحدة وانخراط كبار البلدان المسيطرة على مجلس الأمن الدولي، المرة تلو الأخرى، في إقرار مجرد «هدنة» لأسابيع معدودة، رغم عشرات اللقاءات والاتفاقات.
يبدو أنه لا توجد دولة واحدة من كبار العالم، تكترث لسمعتها وسمعة المنظمة الأممية، وهي تشاهد يوميا مليشيات تتقاتل في معارك كرّ وفرّ في الشوارع، دون أن تحرك ساكنا، بل إن سكوتها وتهاونها في الضغط بقوة على كل الفرق المتداخلة لأجل إحلال السلام، مثير للشكوك بشأن نواياها الحقيقية.
لقد كان مؤتمر برلين، المنعقد في العاصمة الألمانية في 19 جانفي الماضي، أهم اجتماع دولي حول ليبيا في السنتين الأخيرتين، واستطاعت الاجتماعات التحضيرية المكثفة والجادة التي انطلقت، شهر سبتمبر من العام الماضي، أن تعطي بصيص أمل بأن المجموعة الدولية بصدد القيام بأهم «جهد على الإطلاق» لحل الأزمة الليبية، لكن النتيجة على الأرض جاءت مخيبة جدا.
ولا يعقل أن تتنصّل أغلب الأطراف المؤثرة والمتدخلة بشكل مباشر في الشأن الداخلي الليبي، مما التزمت به في برلين بعد أيام قليلة من الاجتماع بهذه السهولة، إنها تظهر استهتارا كبيرا بحياة الليبيين، ولا تأبه أبدا لوحدة البلاد ولا لتطلعات مواطنيها وحقهم في الحياة والسلام.
لقد نصّ لقاء برلين، على تطوير الهدنة إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، والالتزام بقرار حظر توريد الأسلحة الصادر عن مجلس الأمن الدولي سنة 2011، لكن العكس هو الذي حدث، حيث انهارت الهدنة وأرسلت أزيد من 3000 طن من الأسلحة إلى الجماعات المتقاتلة فيما بينها، ولم تمنعها لا الالتزامات المبدئية أو الموقعة ولا الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا ولا شهر رمضان.
ومن كل الخطط المطروحة لتسوية الأزمة الليبية، تبدو خطة الفوضى وحرب العصابات، هي الوحيدة التي تحقق الانتصارات المتتالية، فكلما لاح أمل طفيف بشأن استئناف المسار السياسي ينسف كل شيء فجأة.
ومن الواضح، أن المعركة الكبرى في ليبيا أخذت أبعادا متعددة، فهي لم تعد تختص بتحديد من سيحكم البلد الغني بالنفط والتحكم في ثرواته، وإنما بمقارعة الدول لبعضها البعض على الأرض الليبية، باعتبارها ساحة لتجريب أحدث الصناعات الحربية واختبار مؤشرات النفوذ.
فقد وصل الأمر في الأسابيع الأخيرة، ببعض الأنظمة التي تتاجر بدماء الليبيين، إلى الضغط من أجل عدم تعيين الدبلوماسي الجزائري رمطان لعمامرة مبعوثا أمميا إلى ليبيا خلفا لغسان سلامة المستقيل، وإذكاء الفتنة بين الأطراف الليبية المتناحرة، لاعتقادها بأنها عندما تفعل ذلك فإنها ستقطع الطريق أمام عودة الجزائر إلى الساحة الدولية والتأثير في محيطها الإقليمي.
هذه القراءة السطحية للمبادرات الصادقة الهادفة إلى حقن دماء الليبيين، تكشف حجم الخطر الذي يتهدد ليبيا، وكيف تحوّل النفوذ من ممارسة دبلوماسية لها قواعد ومبادئ، إلى هوس مرضي مشبع بالحماقات، من أجل تمرير أجندات تخريبية ولو على حساب الوحدة الترابية والوطنية للبلاد.
والأخطر، أن رعاة الفوضى والدمار، لا يرون في فشل فرض سياسة الأمر الواقع والانفراد بالوضع، دافعا كافيا للاعتراف بضرورة الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى حل يحقن دماء الليبيين، بل يعتبرون كل خطوة إلى الوراء مدعاة لمزيد من التصلب وضخ أطنان أخرى من الأسلحة، وبناء الحصون العسكرية في كل منطقة ومدينة وتأجيج الأحقاد وتمزيق الجسد الواحد للدولة.
الوضع المعقد الذي تعيشه ليبيا، جراء هذه التدخلات الأجنبية المدمرة، يجعل من تصور حل للأزمة أمرا في غاية الصعوبة، لأن قوة التأثير الخارجي تبدو أكبر بكثير من الجهود الداخلية الصادقة النية، فلو ترك الأمر لليبيين أنفسهم لسوّيت الأزمة منذ سنوات.

 

المقال السابق

الحلّ سياسي

المقال التالي

لا حـلّ أحاديّا في ليبيــا… التّسويـــة يصنعهـا التوافـــــق

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الشعب السياسي

لإسمـــــــاع صوتهـــــــا فــــــــي المنابـــــر الدوليــــة لاسيمـــــــــا فــــــــي مجلــــــــس الأمـــــــــــن

الرئيس تبون.. رسائـل مــن أجــل إفريقيــا مُوّحــــــــــــــــدة ومؤثـــــــــــــــــرة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستـــــــــــاذ العلــــــــــوم السياسيـــــــــة.. مـــــــــبروك كاهـــــــــي لـــــــــ “الشعــــــــب”:

”مسار وهران”.. الأفارقة بصوتٍ واحدٍ في المحافل الدولية

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رئيـــس الجمهوريــــة يدفــــع بالقـــــارة إلى مستقبــــل أفضــــل.. ميــــزاب لـــــ “الشعــــب”:

الجزائــــــــــــــر فـــــــــــــي قلـــــــــب معركــــــــــة رفــــــــع الظلــــــــــم التاريخـــــــــــي عـــــــــــــن إفريقيــــــــــــــــــا

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

رصّ الصّفوف وإسماع صّوت القارّة السّمراء عاليا

الجزائـر- إفريقيـا.. أفكـار واحـدة لمصـير مشـترك

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــــــاذ العلـــــــوم السياسيـــــــة.. حـمـــــزة حســــــام لــــــ “الشعـــــب”:

توظيــــــف الثقـــــــــل الدبلوماســـــــي الجزائــري لتوحيــد جهـود الأفارقـــة

2 ديسمبر 2024
الشعب السياسي

أستــــاذ العلــــوم السياسيــــة والعلاقــــات الدوليـــة.. عبـــد القـــادر سوفــي:

”نــــدوة وهـــران” منــــبر حقيقـــــي لتحقيــــــق التوافـــــــق وتوحيــــــــد المواقـــــــف

2 ديسمبر 2024
المقال التالي

لا حـلّ أحاديّا في ليبيــا... التّسويـــة يصنعهـا التوافـــــق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط