يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية الشعب الثقافي

الكاتبة العصامية منال حنين :

أقضي أوقاتي بين الطبخ، الكتابة و مراجعة النصوص

حاورها :ع.عمارة
الأحد, 10 ماي 2020
, الشعب الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

منال حنين منشطة إذاعية و كاتبة  من مواليد ولاية تيارت أوعاصمة الرستميين  كما يحلو أن تسمي بلدتها والتي أطلقت عليها  في احد خواطرها اسم  «ندية تشرين الثاني»، اثر سفرها إلى بعض الدول العربية و في كتاباتها. وهي تكشف لنا من خلال هذا الحوار عن موهبتها و أفكارها و تجربتها في الحياة.
–  «الشعب» : عرفينا عن منال حنين المرأة و الإعلامية  والكاتبة و كيف بدأ مشوارك الأدبي  ؟
  الكاتبة منال حنين : منال إنسانة متعددة المواهب، ابنة مدينة تيارت،  ترعرعت  منذ نعومة أظافري على حب كل ما هو جميل من كتابة و قراءة و تصفح الجرائد و المجلات ، وقد كانت بداياتي  في مجال الفن و الثقافة  في فرقة مسرحية، و انخرطت بعدها   في مجموعة موسيقية ، ومن خلالها حفظت أغاني علي معاشي رمز البطولة و الفن الأصيل ، و تشبعت بالروح الوطنية.. وحين لم  أجد ضالتي  بولايتي، سافرت من اجل خوض تجارب أخرى خارج الوطن ..لكن لا شيء يحل مكان الوطن …. كانت أول محطاتي بالإذاعة المصرية، اين اشتغلت  كمنشطة ثم انتقلت إلى إذاعة لبنانية، و بعدها إلى إذاعة تركية بحكم إنني تعلمت اللغة التركية ، ثم انتقلت إلى الأردن وشاركت في عمل «دوبلاج كرتوني» الذي لم  يرى النور بسبب سوء تفاهم مع منتج المشروع، و قد بدأت التجربة كزيارات سياحية لأجد  نفسي أمارس العمل الصحفي لسنوات.
–  وهل وجدت ضالتك من خلال هذه التجارب  خارج الجزائر ؟
 للأسف لم أصل إلى هدفي  لأنني كنت أريد استغلال قدراتي  ببلدي الجزائر، فأنا وطنية حتى النخاع ، و كان عدم حيازتي لشهادات جامعية عقبة أمامي في الخارج ، فأنا عصامية التكوين.
–  قدمت نفسك كإنسانة متعددة المواهب ؟
  درست التنمية البشرية تخصص نفسية الطفل، و أنا حاليا متربصة تخصص سياحة ، و قد التحقت مؤخرا بالتنشيط بمديرية الثقافة لولاية تيارت و قد سبق لي أن تدربت بالتلفزيون الجزائري. وأميل كثيرا لكتابة الخواطر.
ما  هي قصة « ندية تشرين الثاني» الذي تتهمينه بالوقوف  أمام أحلامك؟
هي ترجمة لتجربة حياة كنت قد عشتها  ومن خلال الكلمات النابعة من جوف  مبدع  يتألم أردت أن اخرج  كل مكنوناتي وأحاسيسي من خلال الحروف و الكلمات.خاطرة «ندية تشرين الثاني» ، تحكي عن شعور الاختناق و عن الإحساس بالألم في ليلة من ليالي تشرين الثاني و الذي يقابله شهر عزيز على الجزائريين وهو شهر نوفمبر رمز ثورة التحرير المجيدة  .
– بمن تتأثرين  من الكتاب الجزائريين؟
 قرأت عدة كتب للأديبة أحلام مستغانمي فبالرغم أنني لا اتفق مع بعض أفكارها و كلمات المحتوى غير أنها كاتبة  بارعة ، وهذا بشهادة النقاد والمحترفين في الكتابة ، و لست في مرتبة تقييمها لكن هذا رأيي، أنا أطالع  كثيرا باللغة الانجليزية واكتب بالعربية،  لأنني أتذوق كثيرة لغة الضاد.  وقرأت ل»بيار بيرديو و ارفين جقوفمان، و قرأت أشعار ابن الملوح و المتنبي و نزار قباني وجيل بن عمر وغيرهم ، و قد قادني الفضول إلى قراءة كتب في الانتروبولوجيا للتعرف على ثقافات الشعوب الأخرى، و أصدقك القول أن الأدب هو نصفي الأخر، و الدليل هو نفسي فانا عندما احزن اغضب اشرع في الكتابة
– تكتبين بعديد اللهجات كيف جاءت الفكرة ؟
 بحكم سفري إلى عدة دول استطعت أن أتقن  العديد من اللهجات  العربية بسرعة كاللهجة المصرية و اللبنانية والعراقية والأردنية و كتبت خواطر بجميع اللهجات المذكورة ، و قد ساعدني ذلك في العمل في التنشيط بالدول التي ذكرتها ، و كان لي الشرف أن أتقن اللهجة المصرية حتى انه لم يشك في احد باني جزائرية خلال فترة عملي بالإذاعة المصرية و عندما أخبرت بعض الزملاء بذلك لم يصدقوا فأجبتهم بان المثقف الجزائري متعدد المواهب و كمفتاح الخزانة الحديدية له شفرة تأقلم لكل المواقف.
–  كيف هي أحوال منال خلال شهر رمضان الذي تزامن هذه السنة و الحجر المنزلي ؟
 ككل امرأة جزائرية  أهتم  خلال  هذا الشهر الفضيل بشؤون المطبخ و التنظيف  وعائلتي. إني بارعة في الكثير  أنواع الطبخ وذلك يعود إلى والدتي التي أجبرتني على تعلمها منذ الصغر و يعود لها الفضل كذلك في تشجيعي على السفر و مواجهة المصاعب، و على ممارسة  الرياضة التي أهواها و لم اتركها منذ سنوات المتوسطة لان فيها المتنفس وفيها الإلهام .
قد وجدت في الحجر المنزلي وقتا  ثمينا ومتنفسا للكتابة ومراجعة الأعمال السابقة. كذلك هو فرصة للقراءة و الكتابة مع العلم أن  الأديب يبدع وقت الشدائد كما كان يفعل عنترة وغيره، و قد كتبت خاطرة لحظات «الاحتضار» ، وقراءتها تستعصي على غير محبي الأدب  لان كلماتها كلها من وحي الفصول والورد و الذكريات .
– ماهي رسالتك للشباب المبدع؟
 أول أطلب من  الجميع بالتقييد بتدابير الحجر الصحي ، و الذي ندعو الله ان يرفعه عنا آجلا ، ثانيا أدعو الشباب المبدع إلى عدم التسرع و الابتعاد عن الغرور ، و اغتنم فرصة الحجر للإنتاج و الإبداع و رمضان مبارك للجميع.

 

المقال السابق

«كــورونا» يقود إلى تحولات عميــقة تنتظر عالم الغــــد

المقال التالي

وقتـي مقسم بين العبادة والتفرغ للموهبـة والإبــداع

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أن تقول الشيء نفسه بلسان آخر
الشعب الثقافي

فعـــل رافــق حركــــة النشـــر والتعليـــم وتــداول الكتــــب

أن تقول الشيء نفسه بلسان آخر

25 سبتمبر 2026
اشتباك إبستمولوجي وفعل سيادي
الشعب الثقافي

شريـــان تغديـــة الذاكـــرة.. أحمــد بنـاني لـ”الشعــب”:

اشتباك إبستمولوجي وفعل سيادي

25 سبتمبر 2026
الذكـــاء الاصطناعــي لن يعــوّض المترجم في النصوص الإبداعية
الشعب الثقافي

مسرب لتواصل الثقافات.. أحسن دواس لـ”الشعب”:

الذكـــاء الاصطناعــي لن يعــوّض المترجم في النصوص الإبداعية

25 سبتمبر 2026
طمـوح  إلى الحــوار والمثاقفـة والاستفــادة من منجزات الآخر
الشعب الثقافي

فعــل حضـاري يتجـاوز النقــل اللغــوي.. أزراج عمـــر لـ”الشعـــب”:

طمـوح إلى الحــوار والمثاقفـة والاستفــادة من منجزات الآخر

25 سبتمبر 2026
الفعل الترجمي.. وعاء للذاكرة الإنسانية
الشعب الثقافي

الباحـث صـلاح الديــن بــن ديميـع لـ”الشعـــــــب”:

الفعل الترجمي.. وعاء للذاكرة الإنسانية

25 سبتمبر 2026
الترجمــة الناجحة تمنـح اللغـات فرصا للتجدّد
الشعب الثقافي

المترجـم والمدقــّق اللّغــوي.. عمار قواسميــة لـ”الشعــب”:

الترجمــة الناجحة تمنـح اللغـات فرصا للتجدّد

25 سبتمبر 2026
المقال التالي

وقتـي مقسم بين العبادة والتفرغ للموهبـة والإبــداع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط