أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي شمس الدين شيتور، على ضرورة مواجهة الجزائر التحولات الحتمية التي يعرفها العالم آفاق 2030، بالاعتماد على التحول الطاقوي نحو التنمية المستدامة والتوجه نحو جامعة فعالة تعطى فيها الفرصة لكل من يرغب في النجاح بكل شفافية.
قال الوزير على صفحته الرسمية بالفيسبوك، إن سنة 2030 على أبواب العالم، وفيروس كورونا لم يقم إلا بتسريع التحولات الحتمية، إذ سيعرف العالم أيضا حروبا على المواد الأوليّة، لاسيما الأراضي النادرة، وحروبا على الطاقة وعلى الماء مصاحبة لتغيرات مناخية ستصبح أكثر خطورة وتتكرّر باستمرار، وستكون مجاعة وحروب بيولوجية أخرى، بالإضافة إلى الحروب التكنولوجية الجديدة والهجمات الأمنية السبرانية.
ورأى أن مواجهة هذه التحديات والخروج من هذا الوضع لبلد بحجم قارة مثل الجزائر، يملك ثروات وشبابا، لا يكون بالاعتماد على الريع، بل بالرهان على التحوّل الطاقوي نحو التنمية المستدامة، وخاصة التوجّه نحو جامعة فعالة تعطى فيها الفرصة لكل من يرغب في النجاح بكل شفافية، والتفكير أيضا في التكنولوجيات الجديدة فائقة التغيّر المعروفة بـNBIC، والذكاء الاصطناعي، والروبوتيك، والطب 2.0.
وأكد شيتور، أنه بتجند، كل واحد منا، يصبح مواجهة كل التحديات ممكنا ويصبح للجزائر الجديدة معنًى، مشيرا إلى أن الطالبات والطلبة هم الذين سيقودون هذه المهمة التي وصفها بالصعبة وإعطاء مرئية للجزائر على المستوى العالمي في آفاق 2030، في حين أبرز أن دور الأساتذة يكمن في تقديم تكوين جيد لهم لتسليحهم في عالم ليس فيه مكان للضعفاء ولا للجامدين.


