يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

شنـوف دحمان، صحفـي مخضـرم، يتـذكّر:

5 جويليـة 1962 أول مـرة احتفـل فيها الجزائريـون في الشـارع بكـــل حريـة

أجرى الحوار: سعيد بن عياد
السبت, 4 جويلية 2020
, حوارات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 جـزائر عادلـة يجـــد فيها كـل مـواطن الحق في التعــبير والعــيش الكـــريم

 مختلــف الحكومـات لم تعـــط الصحافـة دورها في إعـداد جزائـر سيّـدة

يدلي الصحفي المخضرم، شنوف دحمان، في هذا الحوار بمناسبة عيد الاستقلال بانطباعاته وقراءته للحدث البارز في الذاكرة الجزائرية، من الطفولة، وكيف عاش رفقة الأسرة، يوم 5 جويلية 1962، إلى الروابط بين الذاكرة والظرف الراهن في ضوء الحراك الشعبي السلمي، مرورا بالحرية في أسمى معانيها والدور الذي يقوم به المجتمع المدني من خلال المكانة التي يخصها به الدستور.

-«الشعب»: ما هي الذكريات التي تحتفظ بها عن يوم 5 جويلية 1962، كيف عشته، خاصة الطفولة تحت الاحتلال؟

 دحمان شنوف: كان يوما حارا، أتذكر جيدا، أمسك بيد والدي، كنا في ساحة الشهداء، رفقة والدتي، أختي وأخي وسط رجال ونساء وأطفال يغنّون ويرقصون ويتبادلون القبلات. لم أكن اعرف جيدا معنى تلك الفرحة، ما عدا حالة الخوف الذي كنا نشعر به من الجنود الفرنسيين. والذي أصبح يمكنه التوجه إلى عمله دون خشية خطر رؤيته عائدا ووجهه ملطخ بالدماء كما حدث قبل سنة. كنا نحمل على رؤوسنا قبعات بألوان الجزائر ونحمل الراية الوطنية بقبضة قوية خشية أن تنتزعها منا الجماهير.
شعرنا بالعطش والجوع، لكن رفضنا مغادرة الاحتفال وكانت أول مرة نشاهد فيها عددا كبيرا من الجزائريين يحتفلون في الشارع بكل حرية. وأتذكر الكلاب التي تهددنا كل صباح لما نذهب إلى المدرسة، جنود الاحتلال يجوبون الأحياء بلا توقف مع صوت الرصاص الذي يطلقونه وصرخاتهم المرعبة تجعلني ارتعش مثل ورقة .. كان وضعا رهيبا.

–   تصادف الذكرى 58 مع الحراك، هل هناك عناصر مشتركة؟
  طبعا يوم 5 جويلية عيد الاستقلال ونتيجة كفاح لعشريات خاضها الشعب الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي الكولونيالي. الاضطهاد والمصادرة والتقتيل، السرقة والاغتصاب، الإبادة كانت أسلحة الاستعمار، وضد كل هذا خاض شعبنا الحرب.
واليوم الحراك تعبير عن مشاعر اللاعدل، يعبر عنها مواطنون ضحايا الظلم سياسيا واجتماعيا وتربويا وصحيا وجامعيا ورياضيا، كل جزائري خرج على طريقته لإظهار عدم الرضا ضد منتخبين، أحزاب سياسية بعيدة عن واقع المواطنين، حكام صمّ تجاه حقهم في السكن ومدرسة ناجعة وصحافة ديمقراطية وإعلام مفتوح للنقاش المتناقض.
 خرج الجميع للتظاهر، نساء وأطفال ورجال، شيوخ، صحافيون، جامعيون، أطباء، فلاحون وعمال وموظفون. كان ذلك من أجل جزائر عادلة يجد فيها كل جزائري الحق في التعبير والعيش الكريم مع العلاج والتقاعد في كرامة والشعور بالانتماء إلى مجتمع بحاجة إليه.

–   الهدف المركزي للاستقلال الحرية، خاصة التعبير، ما هي قراءتك لوسائل الإعلام اليوم، مقارنة ببيان أول نوفمبر؟
 يجب التذكير بأن الصحفي محمد العيشاوي (1929-1959) من كتب بيان أول نوفمبر 1954 بإملاء من محمد بوضياف، ومراد ديدوش في محل للخياطة للمناضل في حزب «الشعب» عيسى كشيدة في القصبة السفلى.
الصحفي محمد العيشاوي تم توقيفه بمجرد عودته من منطقة القبائل، حيث تمت طباعة وثائق بيان أول نوفمبر، بمنزل عائلة زعموم. كان هدف البيان استقلال الجزائر، أولا من خلال إقامة دولة جزائرية سيّدة ديمقراطية واجتماعية في إطار المبادئ الإسلامية، وثانيا احترام كل الحريات الأساسية بدون تمييز بالعرق أو الدين.
في هذا البند، جاء بوضوح أن هذه الملاحظة تعني الصحافة، لكن ألاحظ وجود محيط شاسع بين الحقيقة المتضمنة في بيان أول نوفمبر والصحافة، واليوم بصراحة، مختلف الحكومات لم تعط الصحافة دورها في إعداد جزائر سيّدة. وهناك عمل كبير ينتظر في 2020 من حيث المكانة التي يوليها لها الدستور، لننتظر ونرى.

–  الثورة حملها الشعب، كيف يمكن جعل المجتمع المدني فاعلا انطلاقا من الدستور؟
  لا تزال الممارسات الإدارية تعيق المواطنين الراغبين في إنشاء جمعياتهم، وموقف السلطة تجاه الجمعيات لا يزال بين اعتبارها أدوات أو الهيمنة أو التحرش بها. عدة جمعيات توجد تحت «رحمة» قرارات إدارية تعسفية. في حالة الطوارئ كل مظاهرة أو اجتماع عمومي ممنوع.
لا يجب أن نحلم، فالطبقة السياسة والمجتمع المدني على درجة من الضعف، كما يشرح ناصر جابي، أستاذ علم الاجتماع وعضو المنتدى المدني للتغيير. صحيح الحركة الجمعوية غير مرفوضة من الشارع مقارنة بالأحزاب، لكن الجميع ضعيف. والظرف الحالي يمكن أن يشكّل، بحسبه، فرصة للطرفين للانفتاح على المجتمع والأمل في تمثيله. «الاثنان لهما دورا في هذه الفترة من التحوّل لأنه يقع على عاتقهما حمل صوت حركة المواطن»، كما يؤكده. غير أنه بالنسبة للمختص في الاجتماع، الوقت للانسجام والتكامل، ويقول: «نحن في مرحلة حساسة ومن الضروري ترك الخلافات السياسية والإيديولوجية جانبا لمصلحة البلاد».
وإذا منح الدستور إطارا لبروز مجتمع مدني بقوة تمثيلية لكافة الجزائريين نبني جزائر كبيرة، لأنه لا نثق في أحزاب سياسية تستعمل أوراقنا الانتخابية لمصلحتها، فالعالم المعاصر، يبنى، على ومع، المجتمع المدني.

 

المقال السابق

استرجـاع الجماجـم عرفان للأمّـة وتثمـين لرصيـد التضحيــات

المقال التالي

الجيـش الوطنـي الشعبـي .. عقيـدة وتاريــخ

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

علينـا التفكير  في كيفيـة الجـمـع بـين المترجـم البشـري والآلـة
حوارات

رئيـس لجنــة الترجمــة بالمجلـــس الأعلـى للغـــة العربيــة.. نــوار عبيــدي لـ«الشعـــــــب”:

علينـا التفكير في كيفيـة الجـمـع بـين المترجـم البشـري والآلـة

2 أكتوبر 2026
لا بديـــل عـن تشديــد العقوبـــات ضدّ مضرمـي النــيران عمـدا
الوطني

خسائـــر تهـــدّد التــــوازن الإيكولوجـي.. الباحـث عمـار مناصـــري لــــ «الشعــب»:

لا بديـــل عـن تشديــد العقوبـــات ضدّ مضرمـي النــيران عمـدا

30 سبتمبر 2026
رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية
حوارات

الأستـــاذة بمعهــــد الآثـــــار بجامعــــة الجزائــر 2 عائشــة حنفـي لـــــــ “الشعــــب”:

رقمنة التراث تفتح آفاقا جديدة للسياحة الأثرية والتنمية المحلية

27 سبتمبر 2026
19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة
تاريخ

دعم عملية تدويل القضية الجزائرية.. عمـــر بوضربــــة لـ “الشعـــــــــب”:

19 سبتمبر 1958.. محطّـة مفصلـية فـي مسار الثّــورة التّحريريـة

18 سبتمبر 2026
الجزائـر تــؤدّب “الدويلـة” وتنسف مؤامـرة حكـام أبوظبي
الوطني

الباحـث أول بمركــز الخليـج للأبحـاث.. الدكتـــور عبـــد الــرزاق غـراف لــــ”الشعــــب”:

الجزائـر تــؤدّب “الدويلـة” وتنسف مؤامـرة حكـام أبوظبي

16 سبتمبر 2026
شعبة الحبوب تجني ثمار المكننة والرقمنة
حوارات

الخبــــير الفلاحي لعلى بوخالفــة لـ«الشعب»:

شعبة الحبوب تجني ثمار المكننة والرقمنة

5 سبتمبر 2026
المقال التالي

الجيـش الوطنـي الشعبـي .. عقيـدة وتاريــخ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط