ثمّنت الفنانة التشكيلية ورئيسة جمعية «أمل» الثقافية بولاية باتنة، آمال بكاي، مشروع الدستور الجديد المزمع الاستفتاء حوله في الفاتح من شهر نوفمبر القادم، مؤكدة أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد وفى بالتزاماته وتعهداته خلال حملته الانتخابية، بتعزيز الثقافة في الدستور كحق لكل مواطن جزائري وهو يعد خطوة مهمة وضرورية لصالح الثقافة والمشروع الثقافي والإستراتيجية الثقافية ككل.
أكدت بكاي في تصريح لـ «الشعب»، عزمها تنظيم خرجات ميدانية لبعض بلديات الولاية باتنة، للمساهمة كمجتمع مدني في شرح مضمون الدستور الجديد، لتشجيع المواطنين على التصويت عليه بنعم، لما لذلك من فائدة كبيرة على القطاع الثقافي ببلادنا.
وسيفتح آفاقا واسعة لتطوير القطاع كون الثقافة، تضيف بكاي جزء لا يتجزأ في مسار الاصلاح الاقتصادي، ومصدر من مصادر الثروة التي يسعى الرئيس تبون لخلقها والاستثمار فيها خاصة، وأن الجزائر تحوز على إمكانات هائلة.
وأوضحت رئيسة جمعية «امل» الثقافية ،أن الدستور الجديد يعزز الاستفادة من الكنوز الفنية والتراثية والفضاءات والمنتوج الثقافي، ويحوله إلى قطاع منتج ومساهم في مسار الانعاش الاقتصادي، من خلال احترام الحقوق والحريات العامة.
وأفادت أن التوجه الثقافي للجزائر، والذي أكدت عليه وزيرة الثقافة مليكة بن دودة، في أكثر من مناسبة يأخذ بعين الاعتبار أهل الثقافة، مثمنة حرص الوزيرة على الدفاع المثقف الجزائري، وإبراز مكانته المرموقة في مجال صناعة التغيير المنشود، وكذا إرساء معالم الثقافة الجزائرية والأصيلة مواصلة لخيار رئيس الجمهورية، في انتقاء نموذج ثقافي اصيل وحقيقي يقوي الجزائر، وينقل صورة حقيقية عن حضارتها وتاريخها العريق.
وفي مجال تعزيز حقوق ومكاسب المرأة الجزائرية في الدستور الجديد، عبرت محدثتنا عن تفاؤلها الكبير بتعزيز مكانة المرأة الجزائرية، واحترام الوعي الذي تتمتع به في الدفاع عن حقوقها، وهي اليوم تحظى باهتمام كبير في مختلف السياسات الوطنية لحمايتها، وضمان حقوقها وترقيتها من خلال الدستور الجديد، وقانون الأسرة، وقانون الجنسية، وقانون الطفل، وقانون العقوبات، وقانون الإجراءات المدنية والإدارية، مؤكدة أن جمعيتها تؤمن بأن الدستور الجديد سوف يعزز أكثر مكانة المرأة لا محالة لان إرادة الرئيس في هذا المجال صادقة ولا غبار عليها.



