مازال الغموض يكتنف موعد انطلاق بطولة القسم الثاني، حيث لم تتلق الفرق لحد الآن أي مؤشرات على موعد انطلاق البطولة، وهو ما جعل الغموض يسيطر على الوضع رغم أن أغلب الأندية قامت بمراسلة الرابطة والاتحادية لمعرفة مستقبل المنافسة لكنها لم تتلق لحد الآن أي رد يشفي غليلها ويبين لها الخيط الأبيض من الأسود.
انطلقت منافسة الرابطة الأولى منذ أسبوعين وهي تسير في ظروف جيدة رغم بعض الصعوبات التي واجهت بعض الأندية في تطبيق إجراءات البروتوكول الصحي، إلا انه على العموم البطولة تجري في ظروف جيدة، لكن العكس هو الصحيح فيما يخص القسم الثاني الذي مازال موعد انطلاقه مؤجلا إلى إشعار آخر.
لم تتلق أندية القسم الثاني لحد الآن الضوء الأخضر لانطلاق التحضيرات، إلا أن البعض منها ضرب هذا الأمر عرض الحائط، وقام ببرمجة بعض التربصات والمباريات التحضيرية على غرار إتحاد عنابة وأندية أخرى سارت على نفس النهج، خاصة أن موعد الانطلاق الرسمي لم يحدد بعد.
انطلاق العديد من الأندية في التحضير يعود بالدرجة الأولى لرغبتها في ربح الوقت في حال تم تحديد موعد قريب لانطلاق البطولة، حيث تكون حينها قد قطعت اشواطا مهمة في تحضير اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية لموعد انطلاق المباريات بصفة رسمية ويمنحها الأفضلية أيضا في تحقيق النتائج المرجوة.
المشاكل المالية هي الأخرى طفت على السطح، خاصة أن الأندية مطالبة بدفع أجور اللاعبين دون أن يلعبوا أي مباراة لحد الآن بما أنهم محميين بالعقد الممضي بين الطرفين، لكن طول فترة التوقف ليس في صالح الأندية التي رغم توقف البطولة وعدم تحديد موعد إنطلاق الموسم الجديد إلا أنها مطالبة بتسديد أجور اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني.
من ناحية أخرى، كثرة عدد أندية القسم الثاني مقارنة بالرابطة الأولى يطرح التساؤل حول موعد انتهاء البطولة التي لم تنطلق بعد، وهو ما جعل الاندية تقدم بعض الإقتراحات إلى الرابطة والاتحادية منها لعب المنافسة في صيغة الذهاب فقط دون لعب مباريات الإياب لربح الوقت وضمان انتهاء الموسم الكروي قبل جويلية المقبل على الأقل.
مازالت الأندية تنتظر رد المسؤولين على الكرة الجزائرية، خاصة أن القسم الثاني يعرف هيكلة جديدة هي الأولى من نوعها على غرار الرابطة المحترفة الأولى بعد أن تم حذف إسم النادي المحترف من أندية القسم الثاني التي أصبحت كلها تمتلك صفة ناد هاو، وإنجاح الصيغة الجديدة لن يكون إلا من خلال توضيح الأمور فيما يخص مستقبل البطولة وموعد انطلاقها.
من جهتها الأندية التي انطلقت مبكرا في عملية التحضير تخشى أن تنهي فترة التحضير بالكامل دون انطلاق البطولة، وحينها سيكون الجهاز الفني في حرج كبير لأنه مطالب بالحفاظ على المستوى الذي وصله اللاعبون من الناحية الفنية والبدنية، وهذا الأمر لن يكون إلا من خلال الانتظام في لعب المباريات، وفي حال عدم انطلاق البطولة بعد انتهاء فترة التحضير ماذا سيفعل مدربو الفرق لضمان عدم تضييع فترة التحضير بالكامل.





