آل الشيخ: إشراك المجتمع المدني لرفع الغبن عن مناطق الظل
أبرزت وزيرة البيئة البروفيسور نصيرة بن حراث لدى إشرافها، أمس الأول، رفقة الوزير المنتدب المكلف بالبيئة الصحراوية حمزة أل الشيخ وبمشاركة المنظمة الوطنية للمجتمع المدني والمواطنة على إعطاء إشارة إنطلاق قافلتين طبيتين إلى ولايتي غرداية والمسيلة بمقر الوزارة، الدور الذي يقوم به المجتمع المدني في تطبيق سياسة الوزارة في المجال التحسيسي، قائلة :» هذه المنظمات جزء لا يتجزأ من وزارة البيئة، كرسوا أنفسهم لخدمة المواطن وتطبيق سياستنا وهي أول هدف لتوفير إطار معيشي لائق بالمواطن».
وأوضحت الوزيرة في تصريح للصحافة أن هذه العملية التضامنية مع سكان مناطق الظل تضم إعانات طبية من كمامات وألبسة طبية ومواد التعقيم وأدوية وأكثر من 80 طبيب أخصائي وعام ومتطوعين لمساعدة المحتاجين بمناطق الظل الذين يقطنون بعيدا عن المراكز الاستشفائية، وليست لديهم الإمكانيات للوصول إليها خاصة في أيام فصل الشتاء والطرق المقطوعة بسبب تهاطل الأمطار والثلوج. مذكرة بعمليات تضامنية سبقتها بتقديم إعانات غذائية ومالية.
وقالت:» وزارة البيئة قامت بهذه العمليات التضامنية منذ ظهور أول حالة كوفيد-19 وسوف تستمر في هذا العمل مع المجتمع المدني لآخر حالة كورونا وآخر منطقة ظل في الجزائر».
من جهته، اعتبر وزير البيئة الصحراوية حمزة أل الشيخ هذه القافلة سنة حميدة دأبت الوزارة عليها وستواصل فيها، قائلا :»تأتي هذه القافلة المكونة من 80 طبيبا 40 طبيبا منهم موجه إلى مناطق الظل بولاية غرداية و40 طبيبا موجه إلى ولاية المسيلة، في إطار برنامج رئيس الجمهورية الذي يؤكد على دعم ومساعدة سكان مناطق الظل ونحن السباقين لدعم مناطق الظل ومحاربة وباء كورونا».
وأضاف أن وزارة البيئة دأبت على إشراك المجتمع المدني وزرع الثقة في جميع فعالياته حتى يفجروا طاقاتهم، ويقدموا للوطن كل حسب اختصاصه وطاقته.
وبحسبه فإن وزارة البيئة ستكون رائدة في عمليات المحافظة على البيئة وصحة المواطن، والمساهمة في جميع المسائل التضامنية لرفع الغبن عن مناطق الظل ومحاربة وباء كورونا.
وقال رئيس المنظمة الوطنية للمجتمع المدني والمواطنة، عريوة محمد الأمين، أن الكرة الآن في مرمى جمعيات المجتمع المدني للقيام بالدور المنوط بهم والإبتعاد عن الشعبوية في العمل كما شدد عليه رئيس الجمهورية.
الطبيب ولد خروبي : توسيع القافلة الطبية لمختلف مناطق الظل
أكد الطبيب ورئيس اللجنة الوطنية للصحة في المجتمع المدني والمواطنة، محمد ولد خروبي، في تصريح على هامش إطلاق القافلتيين الطبيتين أهمية تقديم المساعدات الطبية لسكان مناطق الظل الذين لا يستطيعون الوصول إلى المراكز الإستشفائية للحصول على العلاج، قائلا :»شعرنا أن المجتمع المدني يجب أن يتوجه إليهم «.
وأشار إلى أن هناك مواطنين في المناطق البعيدة لا يحصلون على العلاج في الوقت المناسب مما يؤدي إلى تفاقم المرض، على عكس المواطنين في المدن الذين يعالجون بسرعة، مضيفا أن ما ينقص سكان مناطق الظل الأخصائيين والأدوية، كاشفا عن توسيع القافلة الطبية التضامنية إلى ولايتي تمنراست، وأدرار.




