باشرت مديرية البيئة بسطيف، عملية استرجاع النفايات البلاستيكية وإعادة رسكلتها عن طريق شراكة بينها وبين شركة ألمانية، والمشروع المعروف بـ «فيل راك» FIL REC عبارة عن مرافقة دائمة من طرف خبراء هيئة التعاون الألمانية « GIZ» الحكومية والتي لها فرع بالعاصمة، بموجب اتفاقية مبرمة مع وزارة البيئة الجزائرية.
وانطلقت العملية كتجربة نموذجية بكل من بلديتي سطيف والعلمة، على أن يتم تعميمها مستقبلا في كل بلديات الولاية، وذلك عن طريق وضع حاويات في شكل أقفاص في شوارع المدن لجمع واسترجاع النفايات البلاستيكية من قارورات وغيرها.
ويعتبر هذا البرنامج مربحا اقتصاديا للبلديات عن طريق بيع هذه النفايات للوحدات الصناعية واستغلال عائداتها لمداخيل البلدية وكذلك تخفيض كمية ووزن النفايات المنزلية خلال عملية الجمع والنقل من طرف شاحنات البلدية أو مؤسسات التنظيف، وكذلك تخفيض كمية النفايات الموجهة لمراكز الردم التقني التي تصرف عليها البلدية أموالا لاستقبالها بهذه المراكز.
وتتم عن طريق تكوين للجماعات المحلية والمؤسسات العمومية لتسيير النفايات ومقاولات جمع النفايات المنزلية، من خلال وضع نظام استثنائي وتنصيب حاويات قفصية لجمع واسترجاع النفايات البلاستيكية ويبقى دور المواطن مهم في وضع النفايات في هذه الحاويات في شكل أقفاص لتسهيل العملية والمشاركة فيها.
ويتم يوميا جمع 520 طن من النفايات المنزلية بكل من بلديتي العلمة وسطيف، وتحتوي على نسبة 13 بالمائة من النفايات البلاستيكية، التي تسعى هذه المؤسسات لاسترجاعها، أما مجموع النفايات اليومية بكل مناطق الولاية فبلغت 1800 طن يوميا.
وتم مؤخرا فتح خمس مؤسسات صناعية مختصة في رسكلة النفايات البلاستيكية بسطيف، حيث تعمل على تحويل هذه النفايات البلاستيكية إلى مواد قابلة للاستعمال كمادة تشبه مادة الصوف، «لاوات» وفي صناعة أحزمة ربط لبنات البناء وغيرها من الصناعات التي كان يتم استيرادها إلى الوطن بالعملة الصعبة.





