التحق، نهار أمس، عمال شركة «أونيام» بتيزي وزو، بمناصب عملهم بعد شهرين من التوقف عن العمل، ودخولهم في عديد الحركات الاحتجاجية بالولاية، بعد صدور قرار إحالتهم على بطالة تقنية الأمر الذي أثار استياءهم وغضبهم الشديد، واصفين إياه بـ»المجحف» في حقهم خاصة وأنه يعتبر الثاني من نوعه في نفس السنة، وهذا ما يهدد مصيرهم المهني.
العمال الذين استثمروا في الشارع لعدة مرات منذ شهرين، أرجعوا أزمة «أونيام» إلى سياسة سوء التسيير وليست أزمة سيولة، بدليل أن الدولة ضخت الأموال لمساعدتها وإخراجها من أزمتها، إلا أن سوء التسيير حال دون ذلك، وهي النقطة التي ركز عليها العمال في جملة مطالبهم التي رفعوها حيث أكدوا على ضرورة رحيل الرئيس المدير العام للشركة والذي حملوه مسؤولية الوضعية المزرية التي وصلت إليها الشركة إلى جانب المطالبة بإلغاء قرار البطالة التقنية.
وتحقق المطلبان بحر الأسبوع المنصرم، إثر صدور قرار رسمي بتنحية المسؤول الأول على الشركة وتنصيب «مصطفى شاوي» مسؤولا جديدا للشركة، في حين رفض العمال الالتحاق بعملهم في حالة لم يصدر قرار آخر بإلغاء البطالة التقنية، وهو المطلب الذي تمسكوا به من أجل مباشرة العمل مجددا، وفعلا تم نهار أمس صدور قرار رسمي بإلغاء البطالة التقنية والذي على إثره التحق العمال بعملهم. وصرح العمال أن خروجهم للشارع ليس قضية تصفية حسابات أو احتقار مسؤول ولكن الأمر يتعلق بـ»مصدر قوت العمال» ومصير الشركة التي كانت تسير في نفق مظلم سيؤدي بها إلى الغلق حتما إذا لم تتخذ الإجراءات لإنقاذها في الوقت المناسب لتعود إلى الواجهة.



