شهدت عدد من ولايات شرق البلادو وهي ميلة، سكيكدة، مسيلة وبجاية نشاطا زلزاليا متعدّدا منذ بداية 2020 خلّف ببعض المناطق أضرارا كبيرة بالبنايات، وتسبب في جروح لعدد من الأشخاص دون أن يخلف خسائر في الارواح.
سجلت بولاية بجاية خلال الأسبوع الأول من جانفي 2020 هزة أرضية قوتها 4 ، 3 درجات على مقياس ريشتر، حدد موقعها مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء على بعد 7 كلم شمال منطقة مالبو (عرض البحر).
كما سجلت نفس الولاية في 15 جانفي من نفس السنة هزة أرضية أخرى قوتها 0 ، 3 درجات على مقياس ريشتر حدد مركزها على بعد 8 كلم شمال-شرق أوقاس.
وسجلت ولاية بجاية يوم 15 جويلية من نفس السنة هزة أرضية بلغت بشدتها 3،9 درجات على سلم ريشتر وفي اليوم الموالي فقط، أي يوم 16 جويلية سجلت هزة أخرى بلغت شدتها 3،4 درجات على سلم ريشتر، وكان حدد مركزها ب 5 كلم جنوب-شرق منطقة أوقاس.
وسجلت الولاية 8 هزات أرضية في الـ 24 ساعة الماضية تراوحت قوتها ما بين ثلاث (3) درجات و9 ، 5 درجات على سلم رشتر، وقد خلفت خسائر مادية تمثلت في تصدع بنايات وتسببت في جروح لعدد من المواطنين نتيجة الهلع، دون ان تسجل قتلى.
وقد خلفت الهزة الاكثر قوة في بجاية خسائر في ولاية جيجل المجاورة، فقد شعر بها سكان هذه الاخيرة، وتسبب الهلع في جروح لخمس مواطنين.
أما بولاية ميلة فسجلت هزة أرضية أولى بقوة 4،9 درجة بتاريخ 7 أوت 2020 كان مركزها جنوب-شرق بلدية حمالة (شمال) تبعتها في نفس اليوم هزة ثانية بدرجة 4،5 خلفت أضرارا كبيرة بمنطقة الخربة، إذ تسببت في انهيار عدة بنايات وميلان أخرى، فيما تضررت مباني أخرى بالمدينة القديمة وكذا تضرر في مناطق أخرى بعاصمة الولاية وبلديات أخرى.
وكشف زلزال 7 أوت بميلة من خلال التشققات الأرضية التي سجلت بحي الأمل وتحديدا «مشتة بورقايد» بمدينة ميلة عن آثار رومانية تمثلت في أجزاء من جدران بنايات قديمة وأعمدة أسطوانية وبقايا فخارية، وهو ما كان محل زيارة وفد من وزارة الثقافة والفنون لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها.
وتعد الهزة الأرضية التي ضربت ولاية سكيكدة، ليلة الأربعاء، بشدة 4،5 على سلم ريشتر، الثانية من نوعها في ظرف 4 أشهر بعد تلك التي سجلت فجر 22 نوفمبر من العام المنصرم 2020 بقوة 5،2 على سلم ريشتر، والتي تسببت في عدة خسائر مادية.
وعرفت ولاية مسيلة هي الاخرى ليلة الاربعاء هزة أرضية بقوة 4 ، 3 درجات على سلم ريشتر، حدد مركزها على بعد 13 كلم شمال-غرب منطقة حمام الضلعة.



