تمّ، الخميس، توزيع 84 جهازا مساعدا على التنفس لفائدة 6 مستشفيات بولاية الشلف، وهذا في إطار جهود المجتمع المدني لمكافحة جائحة كورونا، حسبما علم لدى القائمين على هذه المبادرة.
أوضح عضو المكتب الوطني لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين (الجهة المنظمة)، قدور قرناش، لوكالة الأنباء الجزائرية، أنه في إطار جهود الجمعية لخدمة المجتمع ومحاربة وباء كورونا المستجد، استفادت مستشفيات ولاية الشلف من 84 جهازا مساعدا على التنفس من مجموع 3.000 جهاز تم توزيعه عبر ولايات الوطن.
وتمّت مراسم توزيع هذه الأجهزة الطبية بحضور والي الولاية, لخضر سداس، على كل من المؤسسات العمومية الاستشفائية الستة المتواجدة ببلديات تنس، الصبحة، الشطية والشلف (الشرفة، أولاد محمد، الأختان باج) بمعدل 14 جهازا لكل مؤسسة، حيث تعد هذه الهبة الثانية من نوعها بعد أن استلمت ذات المؤسسات الاستشفائية مع بداية الجائحة 25 جهازا مماثلا.
واستنادا للمتحدث، تأتي هذه العملية التضامنية بالتنسيق مع الجالية الجزائرية بالخارج ممثلة في جمعيتي «جزائريون متضامنون» و»جمعية الوقف الإسلامي»، إذ تم إرسال 5.200 جهاز، وزع منها بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان 3.000 جهاز على مستشفيات الوطن، في حين تمّ الاحتفاظ ب 2.200 جهاز آخر كاحتياطي من هذه المعدات الطبية، التي تستعمل في معالجة جميع الأمراض التنفسية وليس فقط وباء «كوفيد-19».
وحسب قرناش، كانت الجالية الجزائرية بالخارج قد بعثت، مع بداية جائحة كورونا زهاء 1.500 جهاز مساعد على التنفس، تم توزيعه على المؤسسات الإستشفائية عبر الوطن من طرف جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.





