طالب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال ترأسه مجلس الوزراء، يوم الأحد، بضرورة حوار مع نقابات التربية وصحة، من أجل مراجعة وتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لمنتسبي القطاعين.
في هذا الصدد، أكد الناطق باسم «الكنابست»، مسعود بوديبة، ضرورة جدية الحوار ما «يمكّن من المساهمة في وضع السياسات الاقتصادية والاجتماعية»، وكذلك «المشاركة في صياغة مشاريع قوانين العمل والتفاوض حول المطالب العمالية المرفوعة بما يسمح بافتكاكها».
وفي حديث مع صحفي «الشعب»، انتقد بوديبة مسؤولي القطاعات، مؤكدا «تمييع الحوار الاجتماعي لعدم قدرتهم على المرافعة لصالح مطالب الموظفين والعمال».
دعم مكانة الأستاذ
بخصوص دعوة رئيس الجمهورية لإعادة النظر في القانون الخاص بالأستاذ، قال مسؤول الكناباست:» إعادة النظر في القانون بما يسمح تصحيح الاختلالات»، وكذا «دعم مكانة الأستاذ المادية والاقتصادية والمعنوية دون المساس بالمكاسب وفلسفة القانون الخاص في الترقية بالتوازي».
وبشأن مطالب الكناباست التي تقدم لمصالح وزارة التربية، أشار المتحدث إلى أنها «معروفة عند العام والخاص وتحتاج فقط لاستجابة الوصاية»، مذكرا، في هذا السياق، بعقد جلسة بتاريخ 3 أفريل الماضي، وأكد «عجز ممثلي الوزارة على تحمل مسؤولياتهم وافتقادهم للقدرة على المرافعة مع الحكومة».
ما قاله الرئيس حقيقة
من جهته، يعتبر ممثل سلك شبه الطبي قرار مجلس الوزراء بشأن مراجعة تنظيم مصالح الاستعجالات إن «ما قاله الرئيس تبون حقيقة وأول خطوة هي حل مشكل التسيير، ويلخص أمين عام النقابة الوطنية لشبه الطبي، غاشي لوناس، مشكل المستشفيات الجزائرية في سوء التسيير، ويقترح توفير أجنحة خاصة بـ 100 سرير لتحسين خدمة مصالح الاستعجالات.
وأضاف: «لا يمكن تحسين خدمة المواطن في المستشفيات دون تحسين الوضع المهني للعمال، هنا نتحدث عن حل مشاكل يومية للمواطن والعامل.» وفي حديثه عن مشاكل المنظومة الصحية ككل، يرى المتحدث أن المشكل يكمن في تسيير المستشفيات وتطبيق القرارات في الميدان.
وتابع: «كثيرا ما نتحدث عن سوء استقبال المرضى، لكن المشكل الكبير ليس في الاستقبال، بل في متابعة ومعالجة المريض، مصالح الاستعجالات لا تتوفر على الوسائل وحتى المورد البشري الكفء.. ماذا ننتظر من استعجالات بسريرين.»
ويواصل غاشي: «المواطن لا يهمه حسن الاستقبال بقدر ما يهمه متابعة وضعه الصحي والتكفل به سواء في الاستعجالات أو مصلحة أخرى».


