حذرت مجلة الجيش في عددها لشهر ماي، من مخططات تخريبية واحتجاجات غايتها تتجاوز ما يظهر منها، لا سيّما وأن أطرافا تسعى وتدفع لإلغاء التشريعيات المزمع إجراؤها، يوم 12 جوان المقبل.
ركزت المجلة في صفحتها الأولى على «الجزائر في مواجهات التحديات»، «أمن الوطن خط أحمر»، «بقايا الطابور الخامس»..أكدت المجلة أن «بناء الجزائر الجديدة سيتواصل رغم أنف الأعداء وأن الأقنعة سقطت وتبينت النوايا والخطط الخبيثة التي تترصد بالجزائر».
وشدّد لسان حال الجيش الوطني الشعبي، على أن «الأطراف التخريبية تواصل عملياتها الإجرامية تحت غطاء الحركات الاحتجاجية والمطالب الاجتماعية»، وكذلك «تحريض قطاعات على شنّ إضرابات ظاهرها المطالبة بالحقوق وباطنها إفشال الانتخابات التشريعية المقبلة وبالتالي إدخال البلاد في متاهات».
وتحدثت عن خطط، قد تبدو عادية لعامة الناس، لكنها «خطط تخريبية سعت لتهييج الشارع وتعميم الفوضى عن طريق ندرة السلع وغلاء الأسعار والحث على الإضرابات والإساءة والقذف في حق مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية».
وأكدت المجلة، في افتتاحيتها، أن «الجيش يتصدى لكل محترفي التضليل ومروجي الإشاعات والأكاذيب، وأن هؤلاء فقدوا مزايا ومصالح استفادوا منها بطرق ملتوية ومشبوهة».
وأفردت الافتتاحية حيّزا للمشروع الرئاسي بشأن الجزائر الجديدة، وقالت «بناء الجزائر الجديدة سيتواصل رغم أنف الأعداء وأنّ الأقنعة سقطت وتبينت النوايا والخطط الخبيثة التي تترصد بالجزائر» وقالت إن هؤلاء «الأعداء أخطأوا في تقدير حجمهم الحقيقي وأفرطوا في التعاظم».
وقالت إن الجيش يتصدى لكل محترفي التضليل ومروجي الإشاعات والأكاذيب، من الذين فقدوا مزايا ومصالح استفادوا منها بطرق ملتوية ومشبوهة.
وتكلمت الافتتاحية أيضا عن ندرة السلع، غلاء الأسعار، الحث على الإضرابات والإساءة إلى مؤسسات الدولة من «محاولات بائسة لتعميم الفوضى وإفساد مسار بناء الجزائر الجديدة».
وشددت الافتتاحية على إلتزام الجيش بحماية الوطن، على أساس» تصميم لا يقبل المساومات ولا الجدل العقيم».
