شروحات وافية حول الصناعات العسكرية والهياكل الإنتاجية للجيش الوطني الشعبي
إسبانيا ضيف شرف الطبعة تشارك بمؤسسات اقتصادية هامة
الوقوف عند أجنحة التشاد وتونس وسلطنة عمان
شُعب مواد البناء والصناعات الكهرومنزلية والغذائية..نماذج ناجحة
مواد التجميل والتنظيف والصناعة الصيدلانية والنسيج والأثاث..تجارب مثالية
قطاعات حققت تغطية ما بين 50 و80 % ومنتجات بلغت نسبة 100 بالمائة
نقل التكنولوجيا..خلق مناصب الشغل ورفع الصادرات خارج المحروقات
أشرف رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الإثنين، بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالجزائر العاصمة، على افتتاح الطبعة 57 لمعرض الجزائر الدولي، المنظمة هذه السنة، تحت شعار “الثقة والاستقرار من أجل نمو مستدام”، بمشاركة واسعة لفاعلين اقتصاديين ومؤسسات وطنية وأجنبية.
كان في استقبال رئيس الجمهورية لدى وصوله إلى قصر المعارض، كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة، إلى جانب ممثلين عن هيئات ومؤسسات اقتصادية.
وقد استهل السيد الرئيس زيارته إلى المعرض بالوقوف عند جناح إسبانيا، ضيف شرف هذه الطبعة، والتي تشارك بالعديد من المؤسسات الاقتصادية.
ووقف السيد الرئيس عند جناح وزارة الدفاع الوطني واستمع إلى شروحات وافية حول مختلف الصناعات العسكرية والهياكل الإنتاجية للجيش الوطني الشعبي.
علاوة على ذلك، زار رئيس الجمهورية أجنحة كل من التشاد، تونس وسلطنة عمان التي تشارك بالعديد من المؤسسات والشركات في مختلف التخصصات و القطاعات.
متابعة عرض حول النسيج الاقتصادي
وتابع رئيس الجمهورية، عرضا قدمته وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أمال عبد اللطيف، حول النسيج الاقتصادي الوطني، إلى جانب إحصائيات وأرقام تتعلق بهذه التظاهرة الاقتصادية، مع إبراز الخطوات التي قطعها القطاع الصناعي في الجزائر خلال السنوات الأخيرة.
وشمل العرض توزيع النسيج الاقتصادي إلى غاية 17 جوان الجاري وتطور عدد السجلات التجارية، إلى جانب تطور عدد المقيدين في النشاطات الإنتاجية والخدماتية منذ معرض الإنتاج الوطني الذي نظم في ديسمبر الماضي.
وتم خلال العرض الإشارة إلى أن الصناعة الوطنية “انتقلت من تعزيز الإنتاج إلى بناء السيادة الاقتصادية، حيث تحقق اليوم نتائج ملموسة”، كما شهدت عدة شعب صناعية “ارتفاعا معتبرا في نسب تغطية السوق الوطنية والتوجه نحو التصدير، من بينها مواد البناء والصناعات الكهرومنزلية والصناعات الغذائية ومواد التجميل والعناية الجسدية ومواد التنظيف المنزلي والصناعة الصيدلانية والنسيج والأثاث المنزلي والمكتبي”.
وبلغت نسب التغطية الوطنية في هذه القطاعات ما بين 50 و80 بالمائة، فيما حققت بعض المنتجات اكتفاء كاملا بنسبة 100 بالمائة.
وخلال هذه الطبعة من معرض الجزائر الدولي، تبرز ثمار السياسة الصناعية الوطنية، من خلال تقديم منتجات جزائرية أصبحت تصنع محليا بعد أن كانت تستورد بالكامل. كما تم، من خلال عدد من المشاريع التي تضمنها العرض، التأكيد على أن هذه المشاريع تعكس التحول الذي يشهده الاقتصاد الوطني، من خلال تعزيز الإنتاج الوطني وتقليص التبعية للاستيراد ونقل التكنولوجيا وخلق مناصب الشغل ورفع الصادرات خارج قطاع المحروقات.
كما تضمن العرض أرقاما حول الطبعة 57 لمعرض الجزائر الدولي الذي يعرف مشاركة 36 بلدا و781 مؤسسة عارضة، منها 202 مؤسسة أجنبية و579 مؤسسة وطنية.




