202 مؤسسة أجنبية و579 مؤسسة وطنية
تعرف الطبعة 57 لمعرض للجزائر الدولي، التي أشرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على تدشينها، أمس، مشاركة قياسية للمؤسسات الوطنية والأجنبية والممثلة لمختلف القطاعات، ما يعكس الحركية الاقتصادية التي تشهدها البلاد من جهة، مع بروز هذه التظاهرة كأهم موعد اقتصادي وطني لعرض القدرات الانتاجية الوطنية وتعزيز الشراكات واستقطاب الاستثمارات، من جهة أخرى.
فيما يلي بطاقة تقنية حول هذه الطبعة المنظمة، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، بقصر المعارض، الصنوبر البحري، بالعاصمة، تحت شعار “الثقة و الاستقرار من أجل نمو مستدام”:
– المنظم: وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، بالتعاون مع شركة الجزائر للمعارض (فرع مجمع صافكس).
– ضيف الشرف: إسبانيا.
ـ الفترة: من 22 إلى 27 جوان 2026.
ـ المساحة الإجمالية: 35.347 م2.
ـ عدد العارضين: 781 عارضا.
ـ 579 عارضا وطنيا.
ـ 202 عارضا أجنبيا.
+ المشاركة الأجنبية:
ـ عدد الدول: 36 دولة.
ـ توزيع المشاركات حسب الأجنحة الرسمية:
ـ أوروبا: اسبانيا، تركيا، فرنسا، سويسرا، البرتغال، ايطاليا، ألمانيا.
ـ آسيا: الصين، فيتنام، أندونيسيا، أذربيجان.
ـ افريقيا: النيجر، موزمبيق، أنغولا، تشاد، بوركينا فاسو، جمهورية الكونغو، غانا، أوغندا، زيمبابوي، السنغال، اثيوبيا، كينيا، تنزانيا.
ـ الأمريكيتان: نيكاراغوا، الأرجنتين، البرازيل، كندا، كوبا.
ـ الدول العربية: سلطنة عمان، الأردن، تونس، موريتانيا، فلسطين، الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، المملكة العربية السعودية.
+ المشاركة الوطنية:
ـ عدد العارضين: 579 عارضا.
+ توزيع القطاعات المشاركة:
ـ الصناعات العسكرية: 19 عارضا (3.091 م2).
ـ الطاقة والكيمياء والبتروكيمياء: 98 عارضا (3.905 م2).
ـ الصناعات التحويلية: 28 عارضا (1.244 م2).
ـ الصناعات الغذائية والتغليف: 95 عارضا (4.208 م2).
ـ الصناعات الكهربائية والالكترونية والكهرومنزلية: 38 عارضا (6.357 م2).
ـ الأشغال الكبرى والبناء والأشغال العمومية: 65 عارضا (1.323 م2).
ـ الصناعات الميكانيكية والحديد والصلب والجماعات المحلية: 58 عارضا (4.575 م2).
ـ الصناعة التقليدية: 56 عارضا (656 م2).
ـ الخدمات: 78 عارضا (4.321 م2).
ـ فضاء الشراكة: 19 عارضا (2.493 م2).
ـ فضاء البيع: 25 عارضا (726 م2).

