أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد، أمس، ضرورة تنظيف الأيدي للحد من انتشار فيروس كورونا والأمراض المعدية المرتبطة بالعلاج التي شكلت تهديدا لسلامة المرضى ومهني الصحة، كونها تصيب سنويا مئات الملايين من الناس حول العالم.
أوضح الوزير، خلال إشرافه على افتتاح اليوم العالمي لنظافة الأيدي المصادف لـ5 ماي من كل سنة، والمنظم تحت شعار «غسل الأيدي، سلوك بسيط ينقذ الأرواح»، أن الأمراض المعدية المرتبطة بالعلاج التي تسبب أمراضا خطيرة وحتى الوفاة، هي نتيجة لممارسات سيئة لنظافة الأيدي أثناء العلاج، الأمر الذي ينتج عنه تكلفة إضافية يصعب على المريض وأسرته تحملها، وتشكل عبئا ماليا على المنظومة الصحية.
ويضمن التقدم الطبي المرتبط بالتطور التكنولوجي – بحسب الوزير- توفير وسائل الرعاية الصحية التي تكافح الأمراض المعدية المرتبطة بالعلاج والتي تمثل مشكلا صحيا خطيرا، خاصة وأنها تقاوم بشكل متزايد المضادات الحيوية وتتسبب في زيادة تكلفة العلاج، مشيرا أنه بالرغم من بساطة وفعالية نظافة الأيدي، إلا أنه يعتبر تدبيرا وقائيا للحد من العدوى وتعزيز سلامة المرضى.
وتحدث عن أهمية نظافة الأيدي من حيث سلامة المرضى ومهني الصحة، منوها بالدور الفعال لأعضاء لجنة خبراء الوقاية ومكافحة الأمراض المعدية المرتبطة بالعلاج في التوجيه حول نظافة المحيط في المؤسسات الصحية العمومية والخاصة، وكذا الإطار المرجعي الثاني المتعلق بالتوجيهات المتضمنة الوقاية من الأمراض المعدية المرتبطة بأفعال العلاج، الذي يجرى تحريره حاليا.
وشدد وزير الصحة على ضرورة التطبيق الصارم لجميع البروتوكولات المعمول بها، المتعلقة بنظافة الأيدي لاحتواء كوفيد-19، داعيا كافية مهني الصحة لجميع الأسلاك إلى التجند من أجل الوقاية ومكافحة الأمراض المعدية المرتبطة بالعلاج، والناتجة عن الممارسات السيئة لنظافة الأيدي، هذا السلوك الذي خصصت له المنظمة العالمية للصحة يوما سنويا ذا بعد عالمي.
من جهته ممثل منظمة الصحة العالمية، قال إن جائحة كورونا أبرزت الحاجة الى غرس ثقافة نظافة الأيدي في الحياة العامة وحتى في المستشفيات لعدم نقل العدوى في أوساط المرضى، هذا ما أشارت إليه عضو بلجنة خبراء الوقاية ومكافحة الأمراض المعدية التي أكدت، أن السلوك من شأنه الحفاظ على الصحة العامة ويمنع انتشار حالات عدوى الجهاز التنفسي وعدوى أخرى من شخص لآخر.
وسلطت المتحدثة الضوء على نظافة الأيدي داخل المراكز الاسشفائية، خاصة بأقسام الأمراض المعدية التي تحتاج إلى الحيطة والحذر لعدم نقل العدوى، سواء للأطباء أو بين المرضى، لاسيما وزن الجراثيم يمكن أن تنتشر من الأماكن والأسطح أو من أشخاص آخرين في حالات كثيرة، لها علاقة بنظافة اليدين.



