يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

الذكرى 65 لإضراب 19 ماي 1956

الطلبـة يحتفلون بعيدهم وأعينهم على مستقبل أفضل

الثلاثاء, 18 ماي 2021
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يُحيي الجزائريون اليوم الذكرى 65 ليوم الطالب المخلد لإضراب الطلبة، يوم 19 ماي 1956، وهو التاريخ الذي قرّر فيه الشباب الجزائري المتعلّم والمثقف الأخذ بزمام المبادرة وتقرير مصيره بيده والانخراط بقوّة في العمل السياسي الثوري لتحرير البلاد ثم إعادة إعمارها وتشييدها.
بعد مرور عام على اندلاع الثورة التحريرية المجيدة، برزت قناعة أن العمل المسلّح الذي تمت مباشرته سنة 1954 كان بحاجة إلى نفس جديد وإطارات شابة لدعم خطوط المواجهة مع العدو خارج أرض المعركة، من خلال التصدّي للحرب النفسية والمناورات السياسية والدبلوماسية التي باشرها المستعمر، فكان الاهتداء إلى ضرورة انخراط طلبة الجامعات وتلاميذ الثانويات والمتوسّطات وحتى الزوايا في مسار ثوري جديد متعدّد الأطراف والأوجه، هدفه إسهام الكفاءات الشابة في تسيير الثورة لتحرير البلاد والتكفل بعدها بمهمة البناء والتشييد، انطلاقا من رصيد معرفي عزّز مؤسسات الدولة خلال السنوات الأولى التي أعقبت الاستقلال.
ووفاء لذات المبدأ، تسعى الدولة حاليا، على إثر مختلف المحطّات التي عاشتها البلاد، لاسيما الحراك الشعبي الأصيل الذي طالب قبل عامين بالتغيير الجذري وتسليم المشعل للشباب، إلى جعل الطلبة والطالبات «القاطرة للنهوض بالوطن في كل المجالات»، مثلما أكده رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمناسبة ذكرى يوم الطالب في السنة الماضية.
ويأتي إحياء الذكرى 65 ليوم الطالب هذه السنة، عشية انطلاق الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية ليوم 12 جوان المقبل، وهو موعد انتخابي هام اختير له شعار «التغيير»، ويعد بعد رئاسيات 2019 والاستفتاء على الدستور في نوفمبر 2020، من أبرز الخطوات في مسار بناء «مؤسسات جديدة تحظى بالثقة والمصداقية»، وهو المسار الذي دعا رئيس الجمهورية الشباب إلى الانخراط فيه بقوة وأمر باتخاذ كافة الترتيبات المتعلقة بدعم وتشجيع مشاركتهم، تجسيدا لانتخابات «ديمقراطية تعبر عن التغيير الحقيقي».
ولدى ترأسه مطلع السنة الجارية، اجتماعا لمجلس الوزراء خصّص لتقييم الحصيلة السنوية 2020 لمختلف القطاعات الوزارية، وقف رئيس الجمهورية مطوّلا عند قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، حيث أصّر على «ضرورة رفع وتيرة التعاون بين الجامعات الوطنية ونظيراتها الأجنبية عبر تبني مقاربة منفتحة تمكن من تحويل الجامعة إلى قاطرة حقيقية للاقتصاد الوطني من خلال الابتكار والبحث التطبيقي، مع تجسيد استقلالية كل جامعة والتوجّّه نحو الشراكة المثمرة».
وتكريسا لأهمية العلاقة بين التكوين العلمي ومسعى النهوض بالوطن في كافة المجالات، تزامن الاحتفاء بذكرى يوم الطالب، خلال السنة الماضية، مع إطلاق القناة الموضوعاتية «المعرفة»، وذلك لما يكتسيه هذا التاريخ من دلالة رمزية ويشكل مرحلة حاسمة في تاريخ الثورة التحريرية المجيدة، بالتفاف جميع شرائح المجتمع حولها وخاصة الطلبة والثانويين الذين انخرطوا داخل وخارج الوطن آنذاك في مسيرة الكفاح والنضال مضّحين بمستقبلهم الدراسي وطموحاتهم العلمية ومحوّلين أقلامهم إلى مدافع في وجه الاستعمار الغاشم.

إحباط إستراتيجية الاستعمار لعزل الشعب عن نخبته

كان الطلبة والتلاميذ الجزائريون من الأوائل الذين التحقوا بصفوف الثورة التحريرية، حيث بعد تأسيس الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين في جويلية 1955، أي بعد 8 أشهر فقط من اندلاع الثورة، لم يمض عام واحد حتى أعلن الطلبة عن إضرابهم المفتوح بتاريخ 19 ماي 1956 ثم التحاقهم الرسمي بصفوف جيش التحرير الوطني.
ووجه قادة هذه المنظمة نداء بالإضراب العام لزملائهم في جامعة الجزائر وفي جامعات أخرى في فرنسا وفي البلدان العربية، وكذا لتلاميذ الثانويات المتوسطات، وكان عدد الطلبة الجزائريين آنذاك يقارب 684 طالب مسجل في جامعة الجزائر من بينهم 67 طالبة، من مجموع نحو 200 5 طالب مسجلين في كل الفروع.
واستجاب الجامعيون والمثقفون الجزائريون بالمئات لنداء الواجب لتلتحق بهم حشود من طلبة الثانويات والمتوسطات بالجبال الى جانب جنود جيش التحرير الوطني وكان دخولهم في غمار الكفاح قد غير المعطيات بشهادة العديد من الفاعلين في الثورة ومؤرخي حرب التحرير.
ومكّن دعم الحركة الطلابية الجزائرية ومعها المفكرين الجزائريين لجيش التحرير الوطني من إحباط الإستراتيجية الاستعمارية الهادفة إلى عزل الشعب عن نخبته المثقفة وعن جيشه.
وبنى الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين الذي زوّد جبهة التحرير الوطني وجيش التحرير الوطني بخيرة إطاراته في عدة ميادين كالصّحة والاتصالات والإدارة والدبلوماسية والإعلام، حركته الطلابية بإحكام وحنكة على أساس الحركة الوطنية، وذلك بحضوره المكثف في جميع المستويات السياسية والعسكرية للثورة.
وكان أوّل رد فعل للسلطات الاستعمارية هو حل الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين في جانفي 1958 وتوقيف الطلبة الذين عذبوا وألقي بهم في السجون الاستعمارية.
ومن أهم نتائج نضال المثقفين والطلبة الجزائريين، خلال السنوات الأولى للثورة تدويل القضية الجزائرية، حيث أن مكاتب الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين قدّر عددها آنذاك بـ 18 مكتبا كانت موزّعة عبر أربع قارات، وكرّس الطلبة فيها عملهم وجهودهم لنشر المعلومات حول القضية الجزائرية ومساعدة اللاجئين، كما تحصلوا على منح دراسية لفائدة الطلبة الجزائريين وكانوا يشاركون في جمع المساعدات وتوضيح دوافع كفاح الشعب الجزائري للرأي العام في البلدان الغربية.
كما اكتسب هؤلاء الشباب الذين كان معظمهم ينحدرون من المدن وغير معتادين على قساوة العيش في الجبال مهارات جديدة في قطاعات عدّة منها الصّحة والاتصالات العامة مع إنشاء إذاعة صوت الجزائر الحرّة، عام 1956.
وبحسب شهادة سابقة للمسؤول السابق بوزارة التسليح والاتصالات العامة، دحو ولد قابلية، فقد تم خلال الثورة التحريرية تكوين 900 عون اتصال و44 طيارا و07 مختصين في الرادار والعشرات من ضباط البحرية والمشاة الذين سمح تأطيرهم بسد الفراغ في الكفاءات غداة استرجاع البلاد لسيادتها الوطنية.
يذكر أن الكلمات التي ألهبت قلوب الطلبة ودفعت بهم إلى نكران الذات والاستجابة لنداء الوطن والتي حرّرها المجاهد لمين خان تضمّنت المعاني السامية للتضحية وتغليب المصلحة العليا للبلاد، وهي المعاني التي تبقى صالحة لكل زمان.
ومما جاء في بيان إضراب 19 ماي 1956 الموجه للطلبة: «إن تحصلنا على شهادة لا يجعل منا جثثا أفضل.. وسلبيتنا إزاء الحرب تجعلنا متواطئين مع الاتهامات الحقيرة التي توجه لجيشنا الوطني الباسل، إن السكينة المصطنعة التي وضعنا أنفسنا فيها لم تعد ترضي ضمائرنا، يجب مغادرة مقاعد الدراسة للالتحاق بالجبال».
وكتب محرّر البيان: «إن الواجب يُنادينا إلى القيام بمهمات تفرضها الظروف علينا فرضا وتتسم بالسمّو والمجد».

المقال السابق

عندما استجابت نُخبة الجزائر لنداء ثورة التحرير

المقال التالي

القناة «المعرفة» التلفزيونية تواكب الحدث

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

المســارالانتخابـي محصّن بقـوة القانون وميثاق الأخلاقيات
ملفات خاصة

من الالتزام الأدبي إلى القوة الإلزامية.. الخبير في القانـون الدستـوري موســى بودهــان لــ«الشعــب»:

المســارالانتخابـي محصّن بقـوة القانون وميثاق الأخلاقيات

8 جوان 2026
تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الإقليمية
ملفات خاصة

عـــرض برنامـــج حـزب جبهة التحرير الوطني.. بن مبارك:

تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الإقليمية

8 جوان 2026
هـذا هـو الرهـان الأبـرز فـي الخطـاب الانتخابـي للبرلمانيـات
ملفات خاصة

الأحــزاب تستعــرض رؤاهــا لاستقطـــاب الهيئــة الناخبـة

هـذا هـو الرهـان الأبـرز فـي الخطـاب الانتخابـي للبرلمانيـات

8 جوان 2026
تشريعيّات 2026.. نخبة سياسية في مستوى تطلّعات الجزائريّـــــين
ملفات خاصة

أستاذ العلوم السّياسية والعلاقات الدولية مهدي بوكعومة لـ “الشعب”:

تشريعيّات 2026.. نخبة سياسية في مستوى تطلّعات الجزائريّـــــين

8 جوان 2026
“أخلقة العمل السّياسي“.. العنـوان الأبرز في الحملـة الانتخابية
ملفات خاصة

ميثاق الأخلاقيات أنهى عهد الخطاب الشّعبـوي.. الخبــير سعيـــــد أوصيــف لـــــــ «الشعــــب»:

“أخلقة العمل السّياسي“.. العنـوان الأبرز في الحملـة الانتخابية

8 جوان 2026
ملفات خاصة

أستــاذ الإعــلام والاتصـال بجامعــة باتنـة مـراد ميلــــــود لـــــــ «الشعـــــب»:

الاتصـال السّياسـي.. ورقـة رابحة في السّبـاق إلـى أصوات الناخبــين

8 جوان 2026
المقال التالي

القناة «المعرفة» التلفزيونية تواكب الحدث

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط