دخلت الحملة الانتخابية يومها السابع لكنها بوتيرة بطيئة بولاية بومرداس، حيث لم تشهد لحد الآن تنظيم تجمع جماهيري كبير من قبل المترشحين في القوائم الحزبية والحرة، باستثناء النشاط الذي نظمته حركة البناء الوطني، مساء أول أمس، ببلدية بودواو نشطه النائب أحمد الدان، فيما أرجع بعض المترشحين حالة الفتور الى مشكل الدعم وصعوبة طبع الملصقات وتغطية تكاليف النشاطات..
أرجع المترشح للانتخابات التشريعية عبد القادر عمور عن القائمة الحرة «من أجل مستقبل أفضل» في اتصال مع الشعب، سبب حالة الفتور التي تعرفها الحملة في يومها السابع وغياب الملصقات والتجمعات الشعبية «الى الصعوبات المادية التي تواجهها القوائم الحرة لمواجهة تكاليف الطبع، النقل وتنظيم التظاهرات واللقاءات الجوارية، على عكس القوائم الحزبية، في انتظار دعم الدولة للمترشحين الشباب ما دون 40 سنة لمساعدته في ادارة فصول الحملة. أضاف المترشح «أن الأيام الأولى من الحملة كانت عبارة عن حالة ترقب وجس نبض للشارع وحجم المنافسين في باقي القوائم مثل البدايات التي عرفتها الحملات السابقة، وعليه تم تسجيل فتور، في انتظار بداية الأسبوع الثاني، حيث ينتظر ان تنتعش الحملة ببرمجة نشاطات وتجمعات شعبية للمترشحين.
في سؤال عن غياب رؤساء الأحزاب على غير العادة عن ولاية بومرداس، ومدى الخشية من مواجهة المواطن ببرامج قد لا ترقى إلى طموحاته، أعترف المترشح عمور «بصعوبة المهمة، وصعوبة إقناع المواطن بموضوع قد لا يكون في برنامج أولوياته بالنظر إلى الوضعية الاقتصادية الصعبة، وتدّني القدرة الشرائية، مع ذلك نسعى للتقرّب منه وطمأنته بأهمية المشاركة من أجل المساهمة في التغيير نحو الأفضل، في حين تبقى مسألة حضور رؤساء التشكيلات السياسية ظرفية وأغلبها تعتمد حاليا على خطة العمل الجواري واللقاءات المباشرة.. ممثل حمس.. نحن ضحية تأخر في الاعتماد برر احمد غميط المترشح عن قائمة حركة حمس لدائرة بومرداس سبب فتور الحملة وغياب المترشحين عن الميدان والقاعات، بـ»تفضيل أغلب المترشحين مع بداية الحملة للعمل الجواري، فتح المداومات واللقاءات المباشرة مع المواطنين في انتظار الرفع من الوتيرة، خلال الأيام القادمة»، أما عن أسباب تخلف قائمة حمس على الميدان فأرجعها المرشح الى «الصعوبات الإدارية التي واجهت اعتماد قائمة الحركة التي تحصلت عليه في آخر يوم. كما ربط احمد غميط صعوبة الحملة في بدايتها الأولى وغياب النشاطات والملصقات، إلى مشكل تأخر عملية الطبع وتنظيم العمل الميداني، وكل ذلك راجع الى تأخر اعتماد قائمة دائرة بومرداس»، مع ذلك نسعى لتدارك التأخر المسجل بتنظيم عدة لقاءات منتظرة، يوم 3 جوان بيسر، 6 جوان بأولاد موسى، 7 جوان بحمادي وباقي البلديات الأخيرة، مع إمكانية برمجة تجمع شعبي لرئيس الحركة في الأسبوع الأخير على حد قوله. وينتظر أن تشهد ولاية بومرداس، يومي الجمعة والسبت انزالا كبيرا للمترشحين ورؤساء التشكيلات السياحية من أجل إعطاء زخم أكبر لأطوار الحملة، ودعم ممثليهم في الميدان وتشجيعهم على مواجهة المواطن من أجل استمالته وإقناعه بالبرامج المتنافسة وتبديد كل المخاوف التي الكثير منهم يتقوقع داخل المكاتب الولائية.




