أكد رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام، أمس، بتقرت، أنّ بناء مؤسسات الدولة الجزائرية يتم عن طريق الشرعية الشعبية.
أوضح بن عبد السلام خلال إشرافه على تجمع شعبي بدار الشباب «الأمير خالد’’، أنّ ‘’إعادة بناء مؤسسات الدولة الجزائرية يتم عن طريق الشرعية الشعبية وعبر آلية الانتخابات وحدها وهو ما شرع فيه بالفعل من خلال انتخاب رئيس الجمهورية والمطلوب، اليوم، استكمال هذا المسار من خلال انتخاب باقي المؤسسات التشريعية والمجالس المحلية البلدية منها والولائية من أجل تكريس الإرادة الشعبية عبر الصندوق».
وأشار المتحدث، من جهة أخرى، إلى أنّ حزب جبهة الجزائر الجديدة يملك مشروعا وطنيا يهدف إلى بناء دولة جزائرية قوية وخدمة الشعب الجزائري وبأنه دخل هذه الانتخابات بقوة وثبات وعزيمة وسيعمل على إنجاحها.
وقال إنّ «الشعب الجزائري قام بحراك مبارك أصيل أظهر من خلاله حسّا وطنيا عاليا قبل أن يدخل على هذا الحراك أناس ظاهرهم تبني المطالب الشعبية ولكن سلوكهم وأفعالهم ومواقفهم كانت تهدف إلى ضرب الوحدة الوطنية وتفكيك المجتمع الجزائري وتحطيم مؤسسات الدولة».
وأضاف أنه ‘’يجب على السلطة والوطنيين الشرفاء أن يفهموا رسالة الشعب الجزائري التي نادى بها في الحراك المبارك الأصيل وترجمتها إلى برامج ومشاريع وإنجازات في جميع المجالات والقطاعات وأن يشمل ذلك كافة القرى والمدن والولايات دون استثناء».
ودعا بن عبد السلام في ختام تدخله إلى الذهاب بقوة إلى صناديق الاقتراع، يوم 12 جوان القادم، والتصويت على قائمة تشكيلته السياسية التي تضم مثلما أشار إليه «وجوها لديها القدرة على تقديم الإضافة والمساهمة في بناء الجزائر الجديدة».
بوادر ايجابية للإصلاح
قال رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة جمال عبد السلام، أن مفرزات التحضير للإنتخابات التشريعية المقبلة أعطت بوادر إيجابية من أجل الإصلاح والتجديد خاصة فيما تعلق بإبعاد المال الفاسد عن السياسة وكذلك عملية جمع التوقيعات التي قال إنها كانت توقيعات حقيقية تبين رغبة المواطنين بعيدا عن التزوير، بحيث رأى أنّ تمكن 28 حزبا فقط من الوصول إلى عتبة التوقيعات داخل الوطن ومن بينها 7 أحزاب خارج الوطن يعتبر مؤشرا لهذا الإصلاح.
وقال عبد السلام عند تنشيطه تجمعا شعبيا لحزبه بقاعة سينما مزي وسط مدينة الأغواط، إنّ الجزائر تمر بظرف خاص بعد الحراك الشعبي وانقسام للشارع بين مؤيد للانتخابات وبين معارض لها مؤكدا أنه جاء الوقت لإشراك الجميع في بناء الجزائر الجديدة عن طريق اعتماد الخطاب السياسي السويّ الذي يدعو للجمع وتقبّل الآخرين.
كما أضاف أنه يجب على المواطنين حسن اختيار مرشحيهم بعناية شديدة لأن التمثيل البرلماني – حسبه-أولوية من خلال سن قوانين وتشريعيات تنظم حياتهم وقد تساهم في إحداث التغيير المنشود مؤكدا أنّ لعب دور المتفرج على المشهد الانتخابي قد يمكن أطراف أخرى من الوصول إلى الغرفة السفلى للبرلمان وبالتالي تجسيد أفكار خاطئة.


