دعا رئيس حزب طلائع الحريات رضا بلونان، سكان الولاية ومناضلين إلى الخروج بقوة، في يوم تعود فيه الكلمة والسيادة للشعب بغية أخلقة المجال السياسي، بأياد نظيفة وكفاءات من الشباب وجامعيين، لتحقيق طموحاتهم وإسقاط مظاهر الفساد والمحافظة على استقرار الوطن وكرامة المواطن الذي عانى من مظاهر التهميش والحقرة.
خرجة رئيس حزب طلائع الحريات بقاعة السينما جمال، جاءت لتأكيد توجهات تشكيلته السياسية، التي قال عنها تدعو للمحافظة على كرامة المواطن وأخلقة السياسة والتسيير، والتي قدمنا، كما يقول خيرة من الشباب والإطارات والكفاءات النظيفة التي تدافع من أجل حقوق الشعب وإرجاع السيادة له في انتخابات تاريخية يصنع بها المواطن مصيره. وفي مجال التذكير بحقوق المواطنة، شدّد رضا بلونان على الذهاب بقوة إلى صناديق الاقتراع لاختيار بكل حرية ونزاهة المرتشين الذين يرون فيهم الخير وتحمل المسؤولية بإخلاص وصدق، منتقدا النظام السابق الذي وصفه بالفاسد الذي يعمل بالولاءات، مما جعل شرائح من المجتمع تعيش التهميش والتمييز الذي صنف المجتمع إلى طبقات بشعارات قال عنها إنها فارغة تسببت في مآسي مازال الشعب يدفع فاتورتها.
ومن جانب آخر، ربط رئيس حزب طلائع الحريات تطبيق إجراءات المحاسبة لهؤلاء المفسدين بالتحسيس والتوعية من أجل مشاركة قوّية وشفافة بكل حرية ومسؤولية في إختيار من يمثل مواطني ولاية الشلف التي أمامها تحديات اقتصادية وفلاحية وسياحية لإصلاح ما أفسدته السياسة العرجاء المبنية على التهميش والتمييز وعدم احترام حقوق المواطن والمواطنة ضمن عقلية المتاجرة والعمل بالكوطات والعهدات التي غيبت، يقول رضا بلونان المساواة والدوس على حقوق الناس.
أما بخصوص المرأة التي حررها الإسلام ومنحها كل حقوقها فمكانتها في المجتمع لا تحتاج إلى مزايدة واستغلال سياسي، بل إن دورها في برنامج الحزب فعال وما ترشيحنا لهذه الوجوه النظيفة، يقول رئيس الحزب، إلا اعترافا برسالتها كأم وإطار ومربية للأجيال ومعلمة تبذل مجهودات لوضع هذا الجيل على السكة الصحيحة لخدمة البلاد والعباد. فالإنتخاب صار واجبا إذا أردنا التغيير وبناء دولة تحافظ على الكرامة والحقوق وتثمن الواجبات وتسمح للشباب بأن يبني الوطن بكفاءته لأن يرمي نفسه في البحر، يقول رئيس حزب طلائع الحريات، جدد دعوته للخروج بقوة لتفويت الفرصة على الفاسدين والانتهازيين ومصاصي عرق المواطن، بحسب قوله



