يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 4 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات حوارات

طه خالدي، مختص في علم المناعة لـ «الشعب»: 

الفيروس المتحوّر والتّراخي سببا ارتفاع الإصابات

حوار: سعاد بوعبوش
الجمعة, 4 جوان 2021
, حوارات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 سننتقل من المرحلة الوبائية إلى الموسمية بمرور الزّمن

 عرفت الجزائر الأيام الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في حالات الإصابة بفيروس كورونا من مختلف السلالات، حيث تجاوز عتبة 300 مصاب، بالإضافة إلى ارتفاع حالات الوفيات ما أثار العديد من المخاوف لاسيما بعد تسجيل ظهور سلالة جديدة في العالم وتغير في الأعراض، خاصة وأن ذلك يتزامن مع ارتفاع في درجات الحرارة وفتح الحدود وبطء عملية التلقيح، كل هذا يجيب عنه المختص في علم المناعة، طه خالدي، في حواره مع «الشعب».
 الشعب: تعرف الجزائر منذ الأيام القليلة الأخيرة ارتفاعا في  حالات الإصابة بوباء كورونا، ما تفسيرك ؟
 المختص في علم المناعة طه خالدي: بداية يجب أن نعرف أنّ عودة ارتفاع حالات الإصابة مرتبط بعدة أسباب، أولا: طبيعة السلالات المتحوّرة، فبالرجوع إلى الترتيب الزمني لظهورها نجد أن البريطانية سريعة الانتقال بأربع مرات مقارنة بفيروس كورونا الاصلي، النيجرية وهي سريعة الانتقال أيضا، غير أنهم ليستا بالخطورة الشديدة كما أن كل اللقاحات ناجعة ضدها، لتليهما السلالة الجنوب افريقية.
وتمّ مؤخرا تسجيل ظهور السلالة الهندية، هذه الأخيرة يجب أن نعترف بأنها خطيرة جدا من حيث سرعة الانتشار أكثر من السلالات السابقة، خاصة وأنها مقاومة لبعض اللقاحات، ومستشفى فرانس فانون بالبليدة استقبل مؤخرا حالة مصابة بهذه السلالة تعود لشاب في الـ 18 سنة مصاب بالسكري توفي بعد أربعة أيام فقط في الإنعاش، بسبب مضاعفاتها الخطيرة التي لم تعد تفرق بين الشباب والمسنين أو حديثي الولادة، وبين أصحاب الأمراض المزمنة والأصحاء.
ثانيا: هناك تغير في الأعراض، فبعد أن كانت منحصرة في ارتفاع درجة الحرارة وفقدان حاستي الشم والذوق والتعب وضعف التنفس الاسهال، ظهرت أعراض أخرى سيما لدى المصابين بالسلالة الهندية كظهور بعض الحبوب والقصور في الجهاز الهضمي، وحتى خارج الجسم كالوجه والجلد مع الانتشار الكبير لها.
ثالثا: يبقى عامل التسيب وعدم الانضباط بالإجراءات والتدابير الوقائية لدى المواطنين أحد العوامل الهامة أيضا للانتشار وارتفاع حالات الإصابة، خاصة بعد الاستقرار الذي عرفته الجزائر في الحالة الوبائية، وكذا لدى بعض الدول المجاورة لها، حيث يلاحظ عودة الحياة الطبيعية التجمعات في الشارع دون أدنى التزام بالتدابير الموصى بها أضعفها ارتداء الكمامة والتباعد.
في هذا السياق، لابد أن يدرك الناس أن الوباء مازال موجودا، ويجب مواصلة العمل بالتدابير الوقائية والتعايش معه، رغم استقرارها ووصولها إلى معدلات منخفضة، إلا انه يجب أن ندرك انه «لم نصل بعد لمرحلة أن كورونا من الماضي».
رابعا: مسألة اللقاح نلاحظ أن الدول التي كانت تسجل مستويات عالية في الإصابة والوفيات كالولايات المتحدة الأمريكية، البرازيل، بريطانيا، فرنسا، عرفت مؤخرا ومنذ ثلاث أسابيع استقرارا في الوضع الوبائي مع انخفاض في الإصابات، وذلك بفضل عملية التلقيح المكثف.
فمثلا في فرنسا منذ أيام قليلة تمّ تلقيح 25 مليون مواطن فرنسي، في حين أن الجزائر ما يزال في بدايته وضعيفا، وهذا بسبب عزوف المواطن وأيضا قلة الحصة المتحصل عليها، وهو أمر مفهوم خاصة مع وجود منافسة دولية على اللقاحات. 
لكن يجب أن نعرف أن توفير اللقاح يعني بالضرورة التحكم في الوضع الوبائي، وحتى من الجانب النفسي فالمواطن بمجرد معرفته بتوفر اللقاح يتجاوز حالة الخوف من الوباء، ويتعامل ويتعايش معه بصفة أسهل.
–   سجل العالم ظهور سلالة جديدة هي «الفيتنامية»، ما الخطر الذي تشكّله؟
 بالنسبة للسلالة الفيتنامية التي لم تدخل الجزائر لحد الآن لحسن الحظ هي أخطر من السلالة الهندية، إذ نعتمد 3 معايير نقيس بها مدى خطورة الفيروسات، ويتعلق الأمر بسرعة الانتشار، والتي عرفت انتشار كبيرا في الدول الأوروبية مقارنة بالسلالات الأخرى.
مسألة الخطورة، حيث جاءت بأعراض جديدة، كانت تسجل فقط عند كبار السن، بالإضافة إلى الجهاز الهضمي خاصة السفلي كالأمعاء، المعيار الثلاث وهو مقاومتها للقاحات الموجودة في العالم بنسب مختلفة، من بينها «سينوفارم الصيني» و»سبوتنيك في»، وهذا أمر خطير جدا، حيث انه في حال انتشارها في العالم ستلجأ الشركات المنتجة للقاح في العالم إلى تعديل وتحيين دوري للقاحات حسب الفيروس الموجود، أي ستجد نفسها أمام نفس الوضع الذي عاشته «مع الأنفلونزا الموسمية»، كما تجد الدول نفسها أيضا مطالبة بشراء لقاحات جديدة.
– ما مدى ارتباط تغيّر الأعراض بالمناعة الفردية، المناخ والتغذية؟
 يجب أن نعلم أنّ الفيروس يتغير، وهو أمر معروف وليس بجديد، وبالنسبة لقضية التلوث البيئي فلا يمكن إنكار أنّ هذا الأمر يوفّر مناخا مناسبا لتطور وانتشار الفيروسات، ونفس الأمر بالنسبة لعامل الحرارة فهي الأخرى تساعد في جعلها أكثر شراسة لارتباطها الوثيق بسلوكات الأفراد، حيث تجد الناس بكثرة في الشوارع وعودة التجمعات مقارنة بفصل الشتاء، فالكل تجدهم في المنازل.
وبخصوص التغذية لا شك أنها عامل مهم في تقوية المناعة، فالأكل الصحي ضروري جدا في هكذا ظروف، ففي الشتاء عادة ما يركز الناس على البقوليات والخضر، في حين في فصل الصيف يلجأ الكثيرون إلى الأكل الخفيف والمشروبات الغازية، لهذا على الأفراد الإكثار من الخضر والفواكه وتجنب السكريات والمقليات بزيت المائدة، لأنه يجب أن ندرك أننا في زمن الأوبئة، ولابد  من التعايش معها لأنه السبيل الوحيد للنجاة.
– ما هي التّوقّعات المطروحة بالنسبة لفيروس كورونا؟
 يحضرني قول رئيس منظمة الغذاء والأدوية الأمريكي باعتباره خبيرا في علم الفيروسات، مؤخرا، والذي أكد أن ارتداء الكمامة من اليوم وصاعدا سيكون موسميا.
وبالتالي، فتوقّعات الخبراء بالنسبة لـ «كوفيد-19» تشير إلى وجود طريقين لا ثالث لهما، وهما أن الوضع مرتبط بمسألة الوقت على غرار ما عرفه العالم لدى انتشار الحمى الاسبانية التي بقيت ثلاث سنوات واختفت، أو تحول الفيروس إلى الحالة الموسمية لا الوبائية.
ولهذا على البشرية أن تتعوّد التعايش معه ومع وجوده الموسمي، فمن غير المعقول استمرار الدول في الحجر وغلق الحدود ووقف الاقتصاد، ولدينا أمثلة واقعية عن الدول التي نجحت في التعايش مع الفيروسات ككوريا الجنوبية والصين اللتين استطاعتا تجاوز مرحلة الوباء إلى مرحلة التعايش، وحتى شعوبها أصبحت تتحلى بهذه الثقافة الصحية التي ساعدت دولهم في مواجهة الفيروسات.

المقال السابق

الدّكتورة شيخي: على الأولياء التّعامل بحذر مع أطفالهم

المقال التالي

الوضع مقلق والإقبال على المستشفيات تضاعف

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي
حوارات

رافعـــــت لصالـــــح التأسيـــــس للمعرفـــــة..الدكتـــــورة أميرة شابــــــي لـ”الشعب”:

تفعيـــــل الجينيالوجيـــــا لتجديـــــد الفكـــــــــــــر النقـــــــــــــدي العربــــــــــــي

3 ماي 2026
الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم
حوارات

رئيس مؤسّسة جسور العالم الدولية.. يوسف مشرية لـ “الشعب”:

الجزائـــر في الخريطـــــــة الروحيـة والفكريـــة للعــالم

12 أفريل 2026
الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة
حوارات

أستاذ القانون الدستوري.. رشيد لوراري لـ «الشعب»:

الإصلاحات.. أرضيـة انتخابات في كنـف المصداقيـة والشفافيــة

11 أفريل 2026
الإصلاحات..نهج سياسي يبني مؤسّسات دستورية قوية
الوطني

مكرّسة في القانونين الجديدين للأحزاب والانتخابات.. حمزة بوعلي لـ«الشعب»:

الإصلاحات..نهج سياسي يبني مؤسّسات دستورية قوية

5 أفريل 2026
سيادة منجمية وريادة طاقوية.. نموذج جزائري اقتصادي فاعل
حوارات

ركيزتان لمستقبل الجـزائر في سلاسل القيمة العالميــة..الخبير علي شقنـان لـ “الشعب”:

سيادة منجمية وريادة طاقوية.. نموذج جزائري اقتصادي فاعل

5 أفريل 2026
المقال التالي

الوضع مقلق والإقبال على المستشفيات تضاعف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط