أعلنت مديرية الصحة والسكان لوهران عن قرب تحقيق الولاية نسبة تطعيم ضد «كوفيد-19» تتراوح بين 20 إلى 25بالمائة، وتوقّع رئيس مصلحة السكان للمديرية، محمودي ميلود بلوغ هذه النسبة في غضون 15يوما، آملا في تحقيق ما يعرف بالمناعة الجماعية.
قال محمودي إنّ جائحة «كوفيد-19» تشكّل تحديا صحيا كبيرا، يستدعي تضافر الجهود سلطة وشعبا لمكافحة هذا الفيروس الفتاك عبر مستويين اثنين الحماية واللقاح.
اعترف نفس المسؤول أنّ «الخطر لا يزال يتربص بالولاية والجزائر أجمع، بالنظر الى طبيعة هذا الكائن الحي الذي يكافح لأجل الاستمرارية والبقاء من خلال السلالات المتحورة والتغيرات في مادته الوراثية».
وطمأن الشارع الوهراني، بأنّ «الولاية لا تزال مسيطرة على الأوضاع، في ظل تواصل ارتفاع حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا وسلالته»، محذرا في الوقت نفسه من انفلات الاوضاع، لاسيما بعد إعلان عديد الدول انهيار منظومتها الصحية، على غرار تونس.
ونوّه في هذا السياق إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها القطاع للوقاية من فيروس (كوفيد-19) والسيطرة عليه، ناهيك عن التكفل المستعجل بالحالات المشبه فيها لحصر نطاق الفيروس السريع الانتشار، سيما خلال هذه الفترة، المعروفة بموسم الإصطياف والمناسبات الإجتماعية والعائلية.
كما دعا رئيس مصلحة السكان، المواطنين بمختلف مستوياتهم وفئاتهم العمرية إلى اليقظة ومواصلة الإلتزام بالإجراءات الوقائية بنوعيها عن طريق الهواء واللمس؛ باعتبارهما الوسيلتين المتعارف عليها لانتقال العدوى لمعظم أنواع الفيروسات.


