أكّد مدير السياحة بوزارة السياحة والصناعة التقليدية، موسى ثامر، أن الوزارة جنّدت مستخدميها على مستوى ولايات الوطن لضمان موسم سياحي «آمن وخال» من جميع الاصابات بفيروس كورونا (كوفيد-19).
أكّد ثامر في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، على هامش عملية تلقيح دفعة أولى من مستخدمي القطاع بمستشفى مصطفى باشا الجامعي، أنّ «الوزارة جنّدت عددا هاما من مستخدميها بعد استفادتهم من عملية التلقيح قصد مرافقة المواطن الذي عانى لمدة طويلة من الحجر الصحي نتيجة تفشي فيروس كورونا»، مبرزا أن الموسم السياحي الحالي «يعد فرصة للترفيه عن النفس والاستفادة من عطلة سنوية بجميع الولايات، لاسيما الساحلية منها، خلال هذه الفترة التي تتسم بالحرارة المرتفعة».
واتّخذت الوزارة – كما أضاف – «جملة من الاجراءات الاحترازية الصارمة وفي مقدمتها فرض ارتداء الكمامة وقواعد النظافة والتباعد الاجتماعي وتفادي التجمع بالفضاءات المشتركة داخل الفنادق والشواطئ والمطاعم والمسابح».
وأكّد في نفس السياق، أن الموسم السياحي «لا يقتصر على الولايات الساحلية فحسب، بل يخص جميع الولايات الاخرى بحكم الامكانيات التي تتوفر عليها كل منطقة».
ودعا بالمناسبة جميع عمال القطاع إلى الاقبال على حملة التلقيح لضمان «حماية تامة لهم ولعائلاتهم وكذا للمواطنين الذين يقصدون مناطقهم، خاصة وأن الاصابة بفيروس كورونا عرفت ارتفاعا خلال أسابيع الأخيرة».
كما أشار ذات المسؤول الى وجود 562 شاطئ مفتوحة للسباحة على مستوى 14 ولاية ساحلية، مبرزا أن ولاية جيجل تعد «نموذجا حيا» من خلال استقبالها لحد الآن لأزيد من مليون سائح، مما يستدعي – مثلما قال- «تعزيز الإجراءات الوقائية من طرف عمال القطاع».


