أحيت الجزائر بداية هذا الأسبوع الذّكرى الـ 67 لاندلاع ثورة التحرير وسط أجواء استثنائية طبعت مختلف التظاهرات التي تبرز في كل مرة تعلق جميع أطياف المجتمع بثورتهم المجيدة، والتي تتواصل إلى غاية اليوم في سبيل النّهوض بالأمّة الجزائرية في كل المجالات.
أتت الذّكرى السّابعة والسّتون لاندلاع الثّورة التّحريرية، في ظروف استثنائية، تطبع العلاقات بين الجزائر والمستعمر القديم بتوتّر غير مسبوق، وتمّ إحياء المناسبة بمشاركة مغاربية وإفريقية غير مسبوقة، وانطلقت الاحتفالات الرّسمية من «مقام الشهيد» بالعاصمة، بحضور الرئيس عبد المجيد تبون وكبار المسؤولين المدنيّين والعسكريّين. وأكّد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق سعيد شنقريحة، أنّ «فرنسا تريد أن تمارس عملية توليد قسري للتاريخ»، وأضاف بيان لوزارة الدفاع الوطني أنّ الفريق شنقريحة، تابع بمناسبة إحياء ذكرى الفاتح من نوفمبر، «معارك اليوم التي تدار في سياق مواجهات الماضي، لأنّ عدو الأمس، لم يعد يرضى أن تكون أحداث التّاريخ كما كانت في الواقع. وأضاف، أنّ ما يقوم به عدوّ الأمس، عملية ربما يلملم بها شتات كبريائه المنكسر، ويعيد تشكيل الحاضر الذي لم يوافق ميولاته الاستعمارية، وتفوّقه الحضاري المزعوم، وترتيبه».
وقد توّجت التّحرّكات داخل المجلس الشعبي الوطني، بإيداع مقترح قانون تجريم الاستعمار، بمساهمة مئة نائب من نواب البرلمان، بأطيافه السياسية جميعها، من دون استثناء.




