يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 23 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

الشعب الجزائري كان فاعلا قويا في انتصارات جبهة وجيش التحرير الوطني، الدكتور شافو:

مظاهرات الـ11 ديسمبر جسّدت تكتيكا جديدا في المواجهة الشعبية ضد السياسة الاستعمارية

فاطمة الوحش
الجمعة, 10 ديسمبر 2021
, ملفات خاصة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بالنظر إلى المعطى الاستراتيجي لمظاهرات 11 ديسمبر 1960، مثل استخدام المظاهرات الشعبية كتكتيك وأسلوب جديدين في مواجهة القوة الاستعمارية، امتدادا للضغط العسكري الذي اضطلعت به المواجهات العسكرية، فالضغط الشعبي وبعدما أثبت نجاعته بداية من الإضرابات العمالية وانتهاء بالمظاهرات الشعبية العارمة في المدن، أصبح تحوّلا استراتيجيا في أساليب المواجهة كتكتيك يهدف إلى كشف حقيقة وعدالة القضية الجزائرية للرأي العام الفرنسي والعالمي، وتوسيع دائرة التضامن مع الشعب الجزائري.

يؤكد الدكتور رضوان شافو، أنه حينما اختلف المناضلون الجزائريون حول موعد تفجير الثورة التحريرية وخوض الكفاح المسلح ضد الاستعمار الفرنسي سنة 1953، نطق الشهيد محمد العربي بن مهيدي وقال كلمته المشهورة «إلقوا بالثورة للشارع يحتضنها الشعب».
 ويضيف أنه من منطلق هذه المقولةو فإن الشعب الجزائري كان عاملا وفاعلا قويين في انتصارات جبهة وجيش التحرير الوطني ضد سلطات الاحتلال الاستعمارية عبر مختلف جبهاتها التي جنّدتها للقضاء على الثورة التحريرية، إذ لم يكن بمقدور الثورة حين اندلاعها في أول نوفمبر 1954، أن تواصل نشاطها وأن تحافظ على استمراريتها بمعزل عن الشعب الذي كان هو مصدر تموينها وتجنيدها، كما لم يكن باستطاعتها وهي التي كان شعارها افتكاك سيادة الجزائر واسترداد كرامة الجزائريين أن تنطلق في نشاطها العسكري والسياسي متجاهلة قوة الشعب الجزائري في تقديم الدعم اللوجيستي لها.
ويشير إلى أن مظاهرات 11 ديسمبر 1960، جاءت في هذا السياق الذي فرضته ظروف التطوّر السياسي والعسكري الذي شهدته الثورة التحريرية في السنوات الأخيرة من عمرها، وبالخصوص في عهد الجنرال شارل ديغول الذي جنّد مختلف الأساليب السياسية والعسكرية والاجتماعية للقضاء على الثورة الجزائرية والحفاظ على الجزائر الفرنسية.
ويوضح الباحث أن هذه المظاهرات التي تعدّ حدثا تاريخيا بارزا في مسيرة الثورة التحريرية حين اخترقت صمت الأمم المتحدة بقوة التلاحم الشعبي للجزائريين، والذين خرجوا في مظاهرات عبر شوارع المدن الجزائرية حاملين العلم الوطني رمز العزة، مؤكدين بذلك رفضهم القاطع لمخططات الجنرال ديغول وتحطيمهم نهائيا خرافة «الجزائر فرنسية»، حيث سقطت أسطورة التفوّق الاستعماري أمام الرأي العام العالمي، وفشلت سياسة ديغول في القضاء على الثورة، وأيقن خلالها أن الشعب الجزائري لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون فرنسيا ولا الجزائر فرنسية مثلما كان يدعّي الاستعماريون.
وفي ذات السياق، يشير الدكتور شافو الى أن هذه المظاهرات قد تعدّدت أسبابها، غير أن المُهم في هذا الحدث هو استخدام المظاهرات الشعبية كتكتيك وأسلوب جديدين في مواجهة القوة الاستعمارية، فبالرغم مما حقّقه الكفاح المسلح في الجبال والأرياف، إلا أن الضغط الشعبي كان أقوى حينما أثبت نجاعته في إضراب الثمانية أيام من 28 جانفي إلى 4 فيفري 1957، ومعركة الجزائر سنة 1957، وبالتالي فكرت القيادة الثورية بتحريك الضغط الشعبي في المدن الجزائرية، ويأتي هذا التحوّل الاستراتيجي في أساليب المواجهة بإقحام الشعب، بعد انحسار العمل العسكري سنة 1959 في الجبال والأرياف بسبب مخططي شال وموريس على الحدود الشرقية والغربية.
ويضيف أنه، لهذا الغرض قرّر المجلس الوطني للثورة المنعقد بطرابلس أواخر ديسمبر 1959 إلى بداية جانفي 1960، تكوين لجنة مكونة من عبد الحفيظ بوصوف (وزير الاتصالات) عبد الحميد مهري (الوزير المكلف بالعلاقات مع الدول العربية)، قصد التحضير لانتفاضة شعبية ضد السلطة الاستعمارية بالجزائر، وعلى هذا الأساس عملت هذه اللجنة على تشكيل لجان للتحريض والتنشيط والاسناد  تتولى دراسة الميدان واختيار أماكن التجمع وصناعة الأعلام الوطنية، وإعدادها وتخزينها في الأماكن القريبة من محطات التجمّع ومراكز الانطلاق للمظاهرات.
ويوضّح أن استخدام أسلوب المظاهرات الشعبية كتكتيك للمواجهة، كان الهدف منه هو كشف حقيقة الاستعمار الفرنسي الإجرامية أمام الرأي العالمي، من خلال تحديه ـ وهو الأعزل – لقوات العدو المدعّمة بالحلف الأطلسي وإحباط كل محاولاته القمعية، زيادة على ذلك ايصال حقيقة وعدالة القضية الجزائرية للرأي العام الفرنسي والعالمي، وقد نجحت القيادة الثورية في ذلك، حيث اتسعت دائرة التضامن مع الشعب الجزائري عبر العالم وحتى في فرنسا نفسها.
 فقد خرجت الجماهير الفرنسية في مظاهرات مؤيدة للقضية الجزائرية، أدخلت فرنسا في نفق من الصراعات الداخلية وعزلة دولية في نفس الوقت، الأمر الذي أجبر الجنرال ديغول على الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني لإنقاذ فرنسا من الانهيار الكلي، وفي ذات الوقت اقتنعت هيئة الأمم المتحدة بإدراج ملف القضية الجزائرية في جدول أعمالها، واستطاعت اللجنة السياسية للجمعية العامة التصويت لصالح القضية الجزائرية رافضة للمبررات الفرنسية المضللة للرأي العام العالمي.

 

المقال السابق

توأم لثورة نوفمبر 1954

المقال التالي

المظاهرات الشبانية نفس جديد للثورة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر الجديدة..وجهة سياحية بنقرة زرّ
ملفات خاصة

مخطط طموح يرسخها منافسا عالميا مستقطبا

الجزائر الجديدة..وجهة سياحية بنقرة زرّ

22 أفريل 2026
الرقمنة.. اللّغة الوحيدة في عالم السياحة المعاصر
ملفات خاصة

االشفافية الرقمية تعزّز ثقة السائح الأجنبي.. الدكتــور عبد القـادر لحـول لـ«الشعـب»:

الرقمنة.. اللّغة الوحيدة في عالم السياحة المعاصر

22 أفريل 2026
دمـج المنصات الاجتماعية يعــزّز موثوقية السياحة بالجزائـــر
ملفات خاصة

المنافسة السياحية بـ”نقرة زر” على الهاتف.. الخبير عوالي لـ “الشعب”:

دمـج المنصات الاجتماعية يعــزّز موثوقية السياحة بالجزائـــر

22 أفريل 2026
الفنادق الجزائرية..التنافسية تمرّ عبر التحوّل الرقمي
ملفات خاصة

من صناعة «رد الفعل» إلى «الاستباق».. الخبير حسان درّار لـ «الشعب»:

الفنادق الجزائرية..التنافسية تمرّ عبر التحوّل الرقمي

22 أفريل 2026
الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه
حوارات

مديــر الدراســـات بالنـــادي السياحــي الجزائـــري محمـــد بودالي لـ “الشعب”:

الجزائــر كنز نـادر في المتوسط..والرقمنـة مفتـاح اكتشافــه

22 أفريل 2026
المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة
حوارات

المختصّة في الرّي الفلاحي..فاطمة الزهراء بوراس لـ “الشعب”:

المرونة المائية حتمية للتّكيّف مع النّدرة

1 أفريل 2026
المقال التالي

المظاهرات الشبانية نفس جديد للثورة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط