يومية الشعب الجزائرية
السبت, 23 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

الكاتبة الصاعدة نشوى خوذيري لـ”الشعب”:

أكـــتـــب لأصـــنـــع مـــن الـــواقـــع حـــكـــايــة تــســتــحــقّ الــقـــراءة

حوار: فاطمة عريف
الأحد, 15 ديسمبر 2024
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

 القراءة الفعّالة تغيّر أسلوبي وآفاقي ولغتي وأفكاري

أثناء زيارتنا لمعرض الجزائر الدولي الكتاب في طبعته 27، شدّنا الحديث مع أصغر كاتبة تعرض روايتها الأخيرة “غريبٌ أشتهي وطنا”، إنّها المبدعة خوذيري نشوى، صاحبة 16 سنة، ابنة ولاية مستغانم، متحصّلة على جائزة مالك حداد للرواية سنة 2023، صدرت لها ثلاث روايات وهي “في انتظار الحرية”، و«أموات يتنفسون”، و«غريبٌ أشتهي وطنا” معلنةً عن شغفها بالتعبير عن المجتمع والتاريخ، وعن رغبتها في إحداث تغيير من خلال الكلمة، نترككم مع هذا الحوار الشيّق على صفحات يومية “الشعب”..

 الشعب: بداية، من هي نشوى خذيري، وما هو جديدك بالمعرض الدولي للكتاب بالجزائر؟
 نشوى خوذيري: نشوى خوذيري من مستغانم، أبلغ من العمر 16 سنة، روائية، لدي ثلاثة مؤلّفات: “في انتظار الحرية”، “أموات يتنفسون”، “غريبٌ أشتهي وطنا “، متحصّلة على جائزة مالك حداد للرّواية، وسفيرة حقوق الطفل.

 من ملهمك في الكتابة، ومن كان وراء تشجيعك لخوض التجربة الإبداعية؟
 ربّما القراءات الحثيثة، بدءًا من أدب الطّفل في الخامسة، ثُمَّ الرّوايات في العاشرة، ثم التَّفاعل الحاصل مع المحيط انتقالا إلى فعل الكتابة.. العائلة مشجّع أول رغم أنّها بعيدة عن الأدب، أمّي تستمع لما أكتب وهي تطبخ، وأبي متابعي الوفيّ على المواقع، مرافقي في المكتبات والمعارض وهكذا. المدرسة أيضا، أدرس في السّنة الثانية ثانوي، ثانوية بمجملها مؤمنة بقلمي، حتى أنَّ الإدارة احتفلت بصدور روايتي الجديدة، مديرية التربية والثقافة، ومستغانم مجملا، الحمد لله.

 ما موقفك الإبداعي من أدب الطفل، وهل سنراك في المستقبل تخوضين في مجاله؟
 الحقيقة أنّي أفني كلّ وقتي للرّواية، واجب يومي..قراءةً وتحليلا وترجمة وكتابة..أدب الطّفل لا أرى أنّي سأضيف فيه شيئا، لكن ربّما في القادم.

 وما هي المواضيع أو القضايا التي تهتمّين بمعالجتها في أعمالك الأدبية؟
 الأدب الشعبي، أكتب للمجتمع والهوية والتاريخ، وأحب المدرسة الواقعية، أسافر وألتقي الناس وأكتب حواراتي معهم، أصفهم، أكتبهم شخصيات، وأسردهم حكايات. لا أظنّني ممّن يعالجون قضايا، أعيد كتابة الواقع بطريقتي، أحاول جعل البديهي عجيب، فكلّ شيء قابل للقراءة لكن السؤال هو الكيفية. أطرح قضايا وأثير تساؤلات وحسب..

 كيف توازنين بين دراستك وحياتك ككاتبة في هذا السنّ؟
 نعم، الصّعب هو الغياب عن الحصص بسبب المناسبات الثّقافية، أمّا الكتابة فليست عائقًا أبدًا، لأنّني لا أكتب بشكل يومي، القراءة يومية لكنّها تضيف لي ولا تشغلني، إضافة إلى أنّني أدرس تخصّصا أحبّه، أقرأ التّاريخ ثمّ أدرسه في الثّانوية، أقرأ الأدب وأحفظ الشّعر ثمّ أتناقش مع الأستاذة، يصعب الموازاة بشكل دقيق بين المجالين، لكنّني أسعى.

 من هم الكتّاب الذين تأثرتِ بهم أو ألهموك في مسيرتك الأدبية؟
 عن التّأثر، أقرأ وأسعى لأكون قارئة، أحبّ المعاصرين، بثينة العيسى، حجي جابر، سعود السنعوسي وحمور زيادة. في الأدب الجزائري، سمير قسيمي، أحمد طيباوي، محمد جعفر. في الأدب العالمي، يوسا، أمبرتو إيكو في اسم الوردة، بول اوستر، موراكامي، فلوبير وبلزاك.. يهمّني الجانب الفنّي في الرّواية أكثر من الحكاية.

 كيف تجدين دور معرض الكتاب الدّولي في دعم الكتّاب الشباب وتشجيعهم؟
 أراه الحدث الثقافي الوحيد، للقاء الأحبّة ومناقشة القرّاء ويكون لديّ احتكاك بوسائل الإعلام، دوره جيّد في كسب قرّاء وتكوين علاقات، واكتشاف دور النّشر ومستواها.

 في سنّك، يعتبر البعض الكتابة فيه مغامرة وجرأة، بينما يراها آخرون وسيلة للتّعبير. بالنسبة لك، هل تعتبرين الكتابة وسيلة للهروب من الواقع، أم هي نافذة للتأثير فيه وتغييره؟ وما هو الأثر الذي تسعين لتركه في نفوس قرائك؟
 الكتابة مسؤولية، لم أرها يوما بوحا وإلهاما، ففي الوقت الذي تدرّس فيه الكتابة الإبداعية في الغرب كمادة أكاديمية، ولديهم وعي بجانبها الفنّي؛ نحن لا نعرف غريماس، لم نقرأ الرّوائي السّاذج والحساس لباموق، لم نسمع بنظرية موت المؤلف لرولان بارت، ولا نعرف بثينة العيسى وما تقوم به في الكويت ولا كمال الرّياحي واشتغاله على الكتابة في تونس..الأثر هو التّغيير طبعا، نكتب لنغيّر، لنبرز قدرة الكلمة على تغيير مصائر وقلب أفكار، وأرجو أن أغيّر.

 ما هي مشاريعك المستقبلية في عالم الأدب؟
 لحدّ الآن لا يبدو شيء في الأفق، لا أريد أن أكتب لأنّني نشرت منذ مدّة قصيرة، لا أريد تكرار ذاتي في النّصوص، المشروع هو القراءة الفعّالة، القراءة المنتجة، التي ستغيّر أسلوبي وآفاقي ولغتي وأفكاري، وحتى لا يفرّق قارئي بين نشوى في الرواية الأولى ونشوى في الرّواية الثّانية.

 كلمة أخيرة؟
 سعيدة بالحوار، وأسعد كون الأسئلة كانت في محلّها في ظلّ الابتذال والتكرار الحاصل، ممتنّة على الفرصة ودمتِ حقيقيّة.

 

المقال السابق

مــــــعـــــــرض فــنّــي بــأبــعــاد ســــيـــاحـــيـــة

المقال التالي

مولود عاشور..بصمة خالدة في الساحة الأدبية والإعلامية

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

”مينارف”.. تحفة هندسية فريدة
الثقافي

معلم قــادم من قلـب التّاريخ يستحق التّثمــين

”مينارف”.. تحفة هندسية فريدة

22 ماي 2026
حوكمـة الذّكـاء الاصطناعـي تحت مجهـر أكاديميــة العــلوم
الثقافي

مشاركون بندوة علمية يرافعون لصالح تبسيط الإجراءات الإدارية

حوكمـة الذّكـاء الاصطناعـي تحت مجهـر أكاديميــة العــلوم

22 ماي 2026
نصيرا للأدب الفلسطيني
الثقافي

اللّبناني عفيف قاووق..

نصيرا للأدب الفلسطيني

22 ماي 2026
الثقافي

استقطب أزيد من 35 ألف زائر في أقل من خمسة أشهر

”تاموقادي” تعزّز جاذبيتها العالمية

22 ماي 2026
الثقافي

مؤرّخـون يدعـــون إلى تكثيـف الدّراسـات الأكاديميــة ويؤكـــّدون:

”بــاب البكوش”.. شاهد على أمجاد الولاية الرّابعة التّاريخية

22 ماي 2026
الثقافي

في عرض شرفي بسينيماتيك العاصمة

”خيـط الــرّوح”.. يقنع ويمتـع

22 ماي 2026
المقال التالي

مولود عاشور..بصمة خالدة في الساحة الأدبية والإعلامية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط