يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 15 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

إعادة الاعتبار للعمل الدبلوماسي في المنطقة.. عطاف:

الجزائر ترافع بكل أمانة وإخلاص لقضايــا العــــالم العربي

الجمعة, 24 جانفي 2025
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ملتزمـون بتعزيـز الشراكة بـين الأمم المتحـدة وجامعة الــدول العربيــة

ترأس وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، الخميس، بنيويورك، اجتماعا لمجلس الأمن الأممي حول التعاون بين منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، جدد خلاله التزام الجزائر بالمساهمة في تعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.
في الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة، أكد عطاف أن الجزائر قد عملت منذ انضمامها لمجلس الأمن على المرافعة بكل أمانة وإخلاص عن هموم العالم العربي وحرصت على دعم كل ما من شأنه أن يقوي العلاقات بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة.
كما دعا الوزير، في نفس السياق، إلى إرساء شراكة عربية- أممية هادفة وفاعلة تكفل تعزيز أركان السلم والأمن في المنطقة العربية، لاسيما من خلال الدفع نحو تسوية عادلة ونهائية للقضية الفلسطينية ووضع حد للتدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية وكسر جمود المسارات السياسية الرامية لحل مختلف الأزمات في العالم العربي.
ولدى تطرقه للأوضاع في عدد من الأقطار العربية، أشار عطاف إلى أن دعم لبنان ينبغي أن يحظى بمكانة مركزية في التعاون بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة، بغية تمكين هذا البلد الشقيق من تجاوز الاضطرابات التي عانى منها طيلة السنوات الماضية.
كما حث الوزير، في ذات الإطار، كلاّ من منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية على مرافقة سوريا الشقيقة على درب استرجاع السلم والأمن في كافة ربوعها وفرض سيادتها وحرمة أراضيها ولمّ شمل كافة أبنائها حول مشروع وطني جامع.
 من جهة أخرى، أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، الخميس، بنيويورك، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي برئاسة الجزائر، على الحاجة لشراكة تعيد الاعتبار للعمل الدبلوماسي العربي والأممي في إرساء أسس السلم والأمن في المنطقة العربية برمتها.
أبرز عطاف، الذي ترأس اجتماعا حول موضوع “التعاون بين مجلس الأمن وجامعة الدول العربية”، بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، أنه في ظل التطورات المتسارعة والخطيرة التي يشهدها الفضاء العربي، “نحن أحوج ما نكون لشراكة تعيد الاعتبار للعمل الدبلوماسي العربي والأممي في إرساء أسس السلم والأمن والرخاء في المنطقة العربية برمتها، تتكاتف فيها الجهود وتتقوى فيها المساعي”.
وأشار الوزير، في هذا الصدد، إلى أن المرجو من هذه الشراكة هو أن “تعيد التأكيد على أن مفتاح استعادة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، يكمن في حل القضية الفلسطينية وفي تسويتها على الأسس التي حددتها الشرعية الدولية”، مشددا على أن “تاريخ هذه المنطقة، بعيدها وقريبها، يثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن تحييد هذه القضية وإقصاءها من معادلة السلم الإقليمي لن يزيد المنطقة إلا توترا وتأزما”.
في السياق، أبرز عطاف بـ«أننا اليوم أمام فرصة تاريخية فارقة لتجنب أخطاء وتجاوزات الماضي وذلك عبر توظيف اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، لإعادة بعث مسار سياسي يأخذ على عاتقه تفعيل الحل الدائم والعادل والنهائي الذي التفّت حوله المجموعة الدولية برمتها، ألا وهو حل الدولتين”.
ولفت ذات المتحدث إلى أن تعزيز علاقات التعاون والتنسيق والتكامل بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية قد صار “ضرورة حتمية تمليها جملة من الاعتبارات التي لا يمكن تجاهلها أو التغاضي عنها”، حيث أنه بلغة الأرقام، “فالأوضاع المتأزمة فيما لا يقل عن ثلث الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية قد أضحت، وللأسف، بنودا ثابتة وقارة على جدول أعمال” مجلس الأمن.
وأكد أن “الجزائر تدعم كل ما من شأنه أن يقوي العلاقات بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة”، وأنها عملت منذ انضمامها لهذا المجلس، “لأن تكون لسان حال المجموعة العربية، ترافع عن همومها وشواغلها وتدافع عن توجهاتها ومواقفها بكل أمانة وإخلاص ووفاء”.
وأشار إلى أن هذه الشراكة يجب أن “تضع نصب أولوياتها وضع حد لظاهرة التدخلات الخارجية بكافة أصنافها وأشكالها ومظاهرها”، مشددا على أن هذه التدخلات “أضحت عاملا مشتركا بين جميع الأزمات في عالمنا العربي، من ليبيا إلى سوريا ومن السودان إلى اليمن”.
وينتظر من هذه الشراكة أيضا، يضيف عطاف، أن “تكسر جمود المسارات السياسية الرامية لحل مختلف الأزمات في العالم العربي”. مؤكدا على أنه لم يعد من المقبول أو المعقول أو الطبيعي، أن تراوح كل هذه المسارات مكانها طيلة كل هذه الأعوام، دون أن يكون لمنظمة الأمم المتحدة ولجامعة الدول العربية دور مشترك ومساهمة بارزة في الضغط لتغليب سبيل الحوار على سبل الصدام والصراع.
وأبرز من هذا المنظور، أنه “يجب أن يكون التطور الواعد للأوضاع في لبنان موضوعا مركزيا في تضافر الجهود بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة، للإسهام في وضع هذا البلد الشقيق وبصفة نهائية، في مأمن من الاضطرابات المكلفة والمأساوية التي عانى منها على طول السنوات الماضية”.
وكذلك الأمر بالنسبة لسوريا الشقيقة -يقول الوزير- “التي عانت ما لا يوصف وما لا ينعت وما لا يقيم من المآسي والويلات”. مضيفا، أنه “من مسؤولية منظمتيْنا مرافقتها اليوم على درب استرجاع السلم والأمن في كافة ربوعها وعلى درب استعادة سيادتها كاملة غير مبتورة وعلى درب فرض حرمة ترابها وعلى درب لمّ شمل كافة أبنائها وبناتها حول مشروع وطني جامع يرقى لأصالة وعراقة تاريخ سوريا ويتماهى ويتناغم مع ما يتطلع إليه هذا البلد الشقيق من غد أفضل مشروع”.
وبعد أن لفت إلى أنه خلال هذا العام يحتفى بالذكرى الثمانين لتأسيس كل من جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة، أكد عطاف أنه “حري بنا(…) أن نسعى جاهدين لبناء علاقة تكاملية بين المنظمتين تقوم على التفاعل الدائم والحوار البناء وتستند إلى إطار مؤسساتي يحفظ ديمومتها واستمراريتها وتراعي ضرورة الاستفادة من الميزات النسبية والخصائص النوعية التي تتمتع بها كل منظمة وتوظيفها في خدمة السلم والأمن إقليميا ودوليا”.
وأبرز أن كل من منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية “بحاجة لهذه العلاقة التكاملية لتطوير وتعظيم تأثيرهما نحو الأحسن والأفضل”، بحيث أن “المنطقة العربية بحاجة لهذه العلاقة التكاملية لخلق فرص استعادة السلم والأمن والاستقرار بها”.
كما أن المنظومة الدولية بحاجة، هي الأخرى، لهذه العلاقة التكاملية التي تمثل علة وجود العمل الدولي متعدد الأطراف ورافدا من روافده الأساسية”.

أبوالغيط يشيد بمبادرة الجزائر
من جهته، أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، الخميس، بنيويورك، بمبادرة الجزائر لعقد جلسة “هامة” لمجلس الأمن الدولي بهدف تدعيم العلاقة بين الجامعة العربية والمجلس الأممي، وذلك في إطار رئاستها الشهرية لهذا الجهاز.

 

المقال السابق

ينبغي محاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية

المقال التالي

تحرير الرعية الإسباني يؤكد احترافية الأجهـزة الأمنية الجزائريـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الرّهان على الكفاءات.. تمكين الشّباب وتحفيز التّنمية المحلية
الوطني

قادة التّشكيلات السياسية يدعون إلى مشاركة شعبية واسعة في الاستحقاق القادم

الرّهان على الكفاءات.. تمكين الشّباب وتحفيز التّنمية المحلية

12 جوان 2026
رئيــس الجمهوريـــة يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن
الوطني

رئيــس الجمهوريـــة يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

12 جوان 2026
الرئيس تبــون يستقبل وزيـر الشؤون الخارجيــة لجمـهـوريـة أوزبكستـان
الوطني

الرئيس تبــون يستقبل وزيـر الشؤون الخارجيــة لجمـهـوريـة أوزبكستـان

12 جوان 2026
الوطني

وزيــــر الخارجيـة يستقبل نظــــيره الأوزبكـــي:

الجزائر- أوزبكستان.. توافـــــق وشراكة حيويـــــة

12 جوان 2026
الوطني

عميـد جامــع الجزائــر في زيــارة رسميــة إلى المملكـة المتحــــــدة

إطـلاق «كرسي الأمير عبـد القادر» بمـركز أكسفــورد

12 جوان 2026
الوطني

عدم الانحياز عقيدة راسخة والندية خيار مقدس

الجـزائـر المنتصرة.. مبادئ ثابتــة وصوت مسمـوع

12 جوان 2026
المقال التالي

تحرير الرعية الإسباني يؤكد احترافية الأجهـزة الأمنية الجزائريـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط