يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 24 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

صرخة الأحرار داخل سجون الاعتقال الصهيوني

بقلم: بن معمر الحاج عيسى
الأربعاء, 2 أفريل 2025
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 

في عيد الفطر، حيث تُعلَّق أمنياتٌ الحرية على أعناق السماء، ويوم الأرض الخالد، الذي يُذكِّر العالم بأن شعباً رفض أن يُدفن تحت تراب الغُرباء، تتحوّل فلسطين إلى جسدٍ مُقيَّدٍ بأنياب السجون الصهيونية، هنا، حيث يُختزل الزمن إلى دقائقَ من الألم، وأعوامٍ من الانتظار، يُكتب تاريخٌ موازٍ للصراع: تاريخ 9500 أسيرٍ فلسطيني، يُحاصرهم ظلامٌ لا يُضيئه إلاّ صرخاتُهم الخرساء. أطفالٌ تَسْرِقُ السجونُ براءتَهم، نساءٌ تُجفَّفُ دموعُهن خلف القضبان، وآلافٌ يُحكم عليهم بالموت البطيء بلا جُرمٍ إلا كونهم فلسطينيين، إنها إبادةٌ لا تُعلَن، تُنفَّذ بدم بارد تحت سقفٍ دوليٍ مُزيَّف، حيث يُصبح التعتيمُ على الجريمة جريمةً أخرى.

الرقم 9500 ليس مجرد عدد، بل هو أرشيفٌ حيٌ للاحتلال، كل أسيرٍ هنا هو كتابٌ مفتوح عن سياسة التطهير البطيء، بينهم 350 طفلاً، كُتب عليهم أن يتعلموا الحروف الأولى للعنف بدل الأبجدية. طفلٌ في العاشرة يُساق إلى التحقيق مُغمض العينين، وآخر يُحرم من حليب أمه، وثالثٌ يفقد بصره بعد ضربٍ مبرح، إنهم ضحايا “قضاءٍ عسكريٍّ” يرى في الطفل الفلسطيني “مقاتلاً مُستقبلياً”، أما الأسيرات 22، فهن شهاداتٌ على أن الاحتلال يسرق حتى حق الأمومة، أسيرةٌ تُولد طفلتها في الزنزانة، وأخرى تُمنع من احتضان ابنها الذي لم تره إلا خلف زجاج الزيارة، وثالثةٌ تفقد جنينها بعد تعرضها للتعذيب. وأقسى الأرقام: 3405 معتقلاً إدارياً، رهائن “الأمن” الصهيوني، الذين يُحتجزون بلا تهمةٍ أو محاكمة، بتهمةٍ واحدة: “قد يُشكِّلون خطراً في المستقبل”، إنها أحكامٌ متجددةٌ إلى ما لانهاية، كأن الزمن نفسه يُعاد تدويره في زنازينهم، رجلٌ أمضى 15 عاماً كرقمٍ مجهولٍ في سجلات الاعتقال الإداري، دون أن يعرف لماذا أُخذ، أو متى سيُطلق، إنها آلةٌ قضائيةٌ تبتلع الأرواح، وتُنتج أشباحاً بلا ماضٍ أو مستقبل. ارتفع عدد شهداء السجون منذ بدء العدوان على غزة إلى 63 أسيراً، 40 منهم من القطاع المحاصر، لكن الموت هنا ليس النهاية، بل هو بدايةُ معركةٍ أخرى: معركة استعادة الجثامين، فجسد الشهيد الفلسطيني يُصبح ساحةً للانتقام، عشرات الجثث ما زالت محتجزةً في “ثلاجات الموتى” الصهيونية، كرهائن صامتين.
أسيرٌ من غزة يستشهد تحت التعذيب، ثم يرفع الاحتلال الصهيونى شعار: “لا جثث للمقاومين”، إنها حربٌ على الذاكرة نفسها، فالسجان يعلم أن جسد الشهيد قد يتحول إلى شعلةٍ للثورة، لكن القسوة الأعمق هي ما يحدث خلف الجدران. تقاريرُ سريةٌ تتحدث عن “إعدامات ميدانية” لمعتقلين غزيين داخل السجون، دون إعلان، عبر حرمانهم من الأدوية، أو تعريضهم لظروفٍ قاسيةٍ متعمدة، أسيرٌ مريضٌ بالسرطان يُمنع من العلاج الكيميائي حتى يتحوّل جسده إلى هيكلٍ منهك. آخرُ يُقتل بالصعق الكهربائي خلال التحقيق.
ثالثٌ يُدفن في مقبرةٍ سريةٍ بأرقامٍ لا أسماء. إنها إبادةٌ لا تترك حتى الجثث لتُعطي الدليل، السجون الصهيونية ليست مجرد أماكن اعتقال، بل هي نموذجٌ مُركَّزٌ للمشروع الاستعماري: عزلٌ، تفكيكٌ، إهانةٌ ممنهجة. الزنزانة الضيقة هي صورةٌ عن غزة المحاصرة، الزائرون المُحرمون هم انعكاسٌ لشتات اللاجئين، الإهمال الطبي هو ذاته الحصار الذي يقتل مرضى غزة، حتى “التهويد” هنا حاضر: فالسجان يُجبر الأسير على ترديد النشيد الصهيوني، المفعم بالعنصرية ويُحوّل أسماءهم العربية إلى أرقام. وفي “عوفر”، “نفحة”، “ريمونيم”، تُعاد هندسة الإنسان الفلسطيني، تمارين الإذلال اليومية: تفتيشٌ عاريٌ عند الفجر، طعامٌ فاسدٌ، ضربٌ جماعيٌ على “خلفية أمنية”، حتى اللغة تُسرق: فكلمة “أسير” تُستبدل بـ«مُعتقل”، وكلمة “سجان” تُحوَّل إلى “حارس”، إنها محاولةٌ لسرقة السردية نفسها، لكن الأسير يُقاوم بالقصيدة، بالإضراب، بجرعة الحِنطة التي يخبئها تحت وسادته كرمزٍ للصمود. المفارقة الأكثر قسوةً هي أن المجتمع الدولي، الذي أنشأ محكمة الجنايات الدولية لملاحقة مجرمي الحرب، يُغمض عينيه عن جرائم السجون الصهيونية، تقارير الأمم المتحدة تُرفض تحت ذريعة “التحيُّز”، والاتفاقيات الدولية تُنتهك تحت شعار “الحرب على الإرهاب”، حتى الصليب الأحمر، الذي كان يُراقب السجون، أصبحت زياراته شكلية، مما يُعزز من واقعية المعاناة المستمرة، إنها مأساةٌ تُكتب بأحرفٍ من دم، وتاريخٌ يُسجل بأصواتٍ خرساء، في عالمٍ يتجاهل صرخات الأحرار.

 

المقال السابق

حملـــة دوليـــة واسعــة لإطــــلاق ســراح المعتقلــين الصحراويــين

المقال التالي

لـــن نـــرفـــع الــــرايــــةَ الـــبـــيـــضـــاءَ يــــا رفـــــــحُ!

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هـذا واقع الأسرى الفلسطينييـن
صوت الأسير

في ظلّ التعديلات القانونية الصهيونية

هـذا واقع الأسرى الفلسطينييـن

22 أفريل 2026
إعـادة إنتـاج البعـد السياسي والإنساني للقضية الفلسطينيــة
صوت الأسير

حين يتحوّل الفعل إلى معنى..

إعـادة إنتـاج البعـد السياسي والإنساني للقضية الفلسطينيــة

22 أفريل 2026
حين يحارب السجّان الضوء ويصنعه الأسرى من الفتات
صوت الأسير

حين يحارب السجّان الضوء ويصنعه الأسرى من الفتات

حين يحارب السجّان الضوء ويصنعه الأسرى من الفتات

20 أفريل 2026
مختار السجن الذي افترسه السكابيوس
صوت الأسير

محمد رشيد العكة..

مختار السجن الذي افترسه السكابيوس

20 أفريل 2026
نعدّ الأيام ونستعيد الذكريات حتى عودة والدنا
صوت الأسير

اعتقل بتهمة التحريض.. أطفال الأسير محمود السعدي..

نعدّ الأيام ونستعيد الذكريات حتى عودة والدنا

20 أفريل 2026
صوت الأسير

أدان التنكيــل الوحشي الصهيونـي بالأســرى.. الرئيــس محمــود عبــــاس

الاعتداء على مروان البرغوثـي انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية

20 أفريل 2026
المقال التالي

لـــن نـــرفـــع الــــرايــــةَ الـــبـــيـــضـــاءَ يــــا رفـــــــحُ!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط