يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

فـي رحـاب جامع الجزائر

نداء فلسطـين وصوت الجزائـر الثّابــت

بقلم: بن معمر الحاج عيسى
الأربعاء, 21 ماي 2025
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

في يوم من أيام الذاكرة العربية المثقلة بالجراح، وعلى أرض الجزائر التي لا تنسى عهدها مع فلسطين، حلّ الوزير الفلسطيني أحمد أبو هولي، رئيس اللجنة العليا لإحياء ذكرى النكبة وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ضيفًا على جامع الجزائر، يوم الاثنين 21 من ذي القعدة 1446هـ، الموافق لـ 19 ماي 2025م، في زيارةٍ وُشّحت بعبق التاريخ ونبض القضية. كان في استقباله عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني الذي فتح أبواب الجامع الكبير، كما فُتحت قلوب الجزائريين دائمًا لأرض الإسراء والمعراج.

 وبين مآذن المسجد العملاقة وصدى القرآن الذي يملأ جنباته، ألقى الشيخ القاسمي كلمةً رحّب فيها بالوفد الفلسطيني، مستحضرًا روابط الدم والمصير، ومجدّدًا عهد الجزائر الثابت: “الجزائر مع فلسطين، في السرّاء والضرّاء”.
وفي لهجة حملت لوعة الواقع وصدق الانتماء، حمّل عميد الجامع السياسات الغربية المتناقضة، وازدواجية المعايير، مسؤولية الصمت القاتل، والعجز الدولي المزمن أمام مشهد التهجير والإبادة، الذي يتكرّر منذ أكثر من سبعة عقود وسبعة أعوام. قالها بوضوح: ما تزال فلسطين تنزف، لأن العدالة أُخرِست، ولأنّ المبادئ تُوزن بمكاييل المصالح. ولم يكن حديثه مجرد موقف سياسي، بل استدعاء لذاكرة وطنية، إذ استحضر مقالات لشباب جزائريين، كُتبت عقب نكبة 1948م، جسّدت وعيًا مبكّرًا بواجب التضامن مع فلسطين، وروحًا جزائرية لا تنفصل عن قضايا الأمة. كما ذكّر بحملات التبرع التي انطلقت من قلب الجزائر آنذاك، تشهد أن فلسطين كانت – وما زالت – في قلب الشعب قبل أن تكون في أي بيان.
وفي ختام كلمته، وجّه دعاءً صادقًا لأهل فلسطين، بالفرج القريب والنصر المبين، مردفًا بثقة المؤمن: “وعد الآخرة آتٍ لا ريب فيه”. واستشهد بما يُشبه المعجزة: كيف تحوّل مشروع استعماري حمل اسم “الكاردينال لافيجري”، إلى منارة باسم سيّدنا محمد ﷺ، بفضل ثورة شعب، تمسّك بالإسلام، واتحدت كلمته تحت راية واحدة.
من جانبه، قال الوزير الفلسطيني أحمد أبو هولي، وقد غلبه التأثّر بمواقف الجزائر: “حين نبحث عن الثبات، نأتي إلى الجزائر؛ وحين نحتاج إلى السّند، لا نرى في الأفق إلا صوتها. العدوّ واحد، وبوصلتنا تتجه جميعًا نحو القدس الشريف”. وبين صدى الدعاء وقبسات التاريخ، تظل الجزائر، كما كانت دومًا، صامدة إلى جوار فلسطين..لا تغيّرها العواصف، ولا تساوم على الحق، ولا تنسى وجه القدس، ولو تراكم الغبار.

الجزائر تُخلّــد الذّاكـرة.. واللاّجـئ الفلسطينـي يُصافــح التّاريـخ
 

وفي رحاب متحف المجاهد وفي لحظة مشحونة بالرمزية والتاريخ، وفي قلب العاصمة الجزائرية، استقبل المتحف الوطني للمجاهد صباح الاثنين 19 ماي 2025 وفدًا رسميًا فلسطينيًا رفيع المستوى، ترأسه الوزير أحمد أبو هولي المسؤول عن ملف اللاجئين الفلسطينيين، رفقة السفير الفلسطيني بالجزائر وأعضاء الوفد المرافق له.
في زيارة تُجسّد عمق العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الجزائري والفلسطيني، وتعيد التأكيد على أن القضية الفلسطينية لا تزال في صلب الذاكرة الجزائرية والوجدان الوطني. انطلقت الزيارة بجولة داخل أروقة المتحف، حيث قدّمت إدارة المتحف شروحات وافية للوفد الزائر حول تاريخ الجزائر المجيد، الممتد من المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي في بدايات القرن التاسع عشر، مرورًا بمرحلة الحركة الوطنية السياسية والثقافية، وصولًا إلى الثورة التحريرية المجيدة التي اندلعت عام 1954، ودوّت في أرجاء العالم كأحد أبرز أنماط الكفاح من أجل التحرر الوطني في القرن العشرين.
وقد بدا التأثر واضحًا على الوزير الفلسطيني وأعضاء الوفد أمام ما عايشوه من تفاصيل حية، وصور نادرة، ووثائق وشهادات تعكس جسارة الجزائريين في انتزاع حريتهم من استعمار غاشم استمر لأكثر من 132 عامًا. الزيارة لم تكن مجرد وقوف أمام معروضات، بل كانت مواجهة مباشرة مع روح المقاومة الجزائرية، وتجديدًا للعهد على أن النضال من أجل الكرامة لا وطن له، بل هو مشترك بين الأحرار في كل زمان ومكان. وفي تصريحات له على هامش الزيارة، أكّد الوزير أحمد أبوهولى أن “الجزائر كانت دومًا الحضن الدافئ للقضية الفلسطينية، وأثبتت عبر تاريخها الطويل أنها بلد المبادئ الثابتة، وليست مجرد دولة داعمة بالخطابات، بل بالدم والمواقف والأفعال”.
وأضاف: “ما شهدناه اليوم في هذا المتحف العريق هو رسالة حية لكل فلسطيني بأنّ الطريق نحو الحرية لا يُعبّد إلا بالصبر والتضحيات، وأنّ الروح الجزائرية المنبعثة من هنا، قادرة على إنارة دروب نضالنا الفلسطيني”.
من جانبه، عبّر السّفير الفلسطيني عن امتنانه العميق للجزائر، شعبًا ومؤسّسات، على احتضانها الدائم للقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنّ زيارة المتحف الوطني للمجاهد ليست مجرد فعالية بروتوكولية، بل هي “رحلة إلى عمق الهوية التحررية الجزائرية التي ألهمت العديد من حركات المقاومة حول العالم، وفي مقدمتها المقاومة الفلسطينية”.
اختتمت الزّيارة بتوقيع الوزير الفلسطيني على السجل الذهبي للمتحف، حيث دوّن كلمات مؤثّرة تعكس إعجابه بالتاريخ النضالي للشعب الجزائري وتقديره العميق لهذا الصرح الذي يحفظ الذاكرة الوطنية، ويجسد قيم الوفاء والتضحية. كما تمّ تقديم هدية رمزية من طرف إدارة المتحف، عربون تقدير واعتراف بالمكانة الخاصة التي تحظى بها فلسطين في قلوب الجزائريين. إنّها ليست مجرد زيارة رسمية…بل هي محطة وجدانية تؤكد أن الجزائر لا تنسى فلسطين، وفلسطين لم تنسَ أن الجزائر كانت – ولا تزال – أرض الأحرار ومحراب الكفاح.

وفد منظّمة التّحريــر الفلـسطيـنيـة يحـيي جذوة الأخـوّة في دار الثــّورة الجــزائريـة

في رحلةٍ تحاكي عبق التاريخ، وتُشعل جذوة النضال المشترك، زار وفدٌ رفيع من منظمة التحرير الفلسطينية، برئاسة الدكتور أحمد أبو هولي، عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، مقر جبهة التحرير الوطني الجزائري. وقد رافقه سعادة سفير دولة فلسطين لدى الجزائر، الدكتور فايز أبو عيطة، وعدد من أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني: السيد أحمد أبو حشيش، السيد حسن فرج، السيد تيسير نصرالله، السيد رائد نمر اللوزي، والسيد محمد عطا الله اللحام. في دار الجبهة، حيث ما تزال جدرانها تنبض بذكريات الثورة، كان في استقبالهم الأمين العام للجبهة، السيد عبد الكريم بن مبارك، برفقة لفيف من أعضاء اللجنة المركزية.
هناك، انعقد لقاء أخويٌّ، عابقٌ بالوفاء والتضامن، حيث جرى بحث آخر المستجدات في الساحة الفلسطينية، وسبل شدّ أواصر الدعم العربي والدولي لقضية ما زالت تطرق أبواب الضمير الإنساني. تحدث الدكتور أبو هولي بلسان الجرح الفلسطيني، مستعرضًا ما تمارسه آلة الاحتلال من جرائم ومجازر، لا سيّما في غزة الصامدة، حيث الإبادة تمضي بلا هوادة، والمخيمات والمدن تتعرّض لهجمة مسعورة تهدف إلى الاقتلاع وطمس الوجود.
كما شدّد على أن وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز جسور الشراكة مع الأشقاء، وعلى رأسهم الجزائر، هي صمّام الأمان للبقاء والكرامة.
من جانبه، جدّد السيد عبد الكريم بن مبارك موقف الجزائر الأصيل، قائلاً: “فلسطين ستظل القلب النابض للأمة العربية والإسلامية، كما كانت الجزائر بالأمس، ستكون فلسطين اليوم، نجمًا في سماء الحرية لا يُخفت ضوؤه”، واستحضر في كلمته نضالات الشعب الجزائري ضد الاستعمار الفرنسي، مؤكدًا أن الاستعمار وإن طال، فمصيره الزوال، كما حُفِرَ في صفحات المجد. وفي ختام اللقاء، عبّر د . أبو هولي عن امتنانه العميق لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكّدًا أنّ مثل هذه اللقاءات ليست مجرد زيارات بروتوكولية، بل هي جسور تُبنى بالحلم والتاريخ والدم المشترك، حتى تصل فلسطين إلى شاطئ الحرية والاستقلال.

 

المقال السابق

المؤتمـر التّاسع للتّحالـف الأوروبـي لمناصرة أسـرى فلسطيـن

المقال التالي

الجزائر تضـع التحـول الطاقـوي والتنمية المستدامة في صميم سياستها الاقتصاديــة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الأسرى المبعــدون.. بين حريــة الجســد وغربـة الــــروح
صوت الأسير

مـن الأســـر إلى المنفـــــى..

الأسرى المبعــدون.. بين حريــة الجســد وغربـة الــــروح

12 جوان 2026
جريمة الإبادة الجماعية الصهيونية في فلسطين متواصلة
صوت الأسير

تكريـــس استهـــداف دور الصليــــب الأحمـر

جريمة الإبادة الجماعية الصهيونية في فلسطين متواصلة

12 جوان 2026
الأوضاع داخـل  “سجـن جلبــوع”  تشهـد تدهـوراً خطــيراً
صوت الأسير

في تقرير لهيئة شؤون الأسرى والمحررين

الأوضاع داخـل “سجـن جلبــوع” تشهـد تدهـوراً خطــيراً

12 جوان 2026
غوايــة الــروح  في “همسات الـروح“ لـــرزان الرابــي
صوت الأسير

حــين يكتــب الصمـت سيرتـــه

غوايــة الــروح في “همسات الـروح“ لـــرزان الرابــي

12 جوان 2026
حـين يصبــح  الألـم أســيرا
صوت الأسير

حـين يصبــح الألـم أســيرا

12 جوان 2026
لا بد للعتمـة مـــن فجــــر!
صوت الأسير

لا بد للعتمـة مـــن فجــــر!

10 جوان 2026
المقال التالي

الجزائر تضـع التحـول الطاقـوي والتنمية المستدامة في صميم سياستها الاقتصاديــة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط