يومية الشعب الجزائرية
السبت, 9 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

من الزنزانة إلى الفندق…

حرية على الهامش

‏ بقلم : ثورة ياسر عرفات
الإثنين, 1 سبتمبر 2025
, صوت الأسير
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

‏سبعة أشهر مرّت،
‏وسرير الفندق لم يَعد مريحًا،
‏وصحن الطعام في الصباح والمساء لم يَعد له طعما،
‏وشباك الغرفة مهما اتّسع، لا يُشبه نافذة البيت.
‏‏نعم، تحرروا من السجن، من الزنزانة، من السلاسل،
‏لكنهم لم يتحرروا من الانتظار.
‏‏خرجوا من أقسى أنواع الأسر…إلى إقامة مؤقتة، إلى منفى ناعم.
‏في فندق أنيق، لكن بلا قرار.
‏في بلد شقيق، لكن بلا أفق.
‏‏ليسوا سُيّاحًا، وليسوا ضيوفًا.
‏هم رجال أمضوا زهرة أعمارهم خلف القضبان، والآن…يعيشون نصف حرية.
‏* **
‏أيها العالم،
‏نعم، هناك سرير نظيف وشراشف بيضاء،
‏لكن لا حياة لمن يُمنَع من أن يعيشها كاملة.
‏‏إنهم لا يطالبون بالعودة فقط،
‏بل يطالبون بالحسم، بالاستقرار، بالحق في أن يبدأوا حياة حقيقية، أن يُكملوا ما تبقى من أعمارهم بكرامة، أن يجدوا منزلًا لا غرفة مؤقتة، أن يُعاملوا كمحررين لا كعالقين على هامش الوطن والمنفى.
‏***
‏أيها العالم،
‏لا تُصفّقوا للتحرير قبل أن يكتمل،
‏فالحرية لا تكتمل إن لم يكن لها عنوان،
‏ولا تُكتب إن بقي أصحابها أسرى الوقت والمكان.
‏‏هؤلاء الأسرى…يستحقون وطنًا يحتضنهم، لا نافذة تطلّ على الغياب.
‏‏فكفى صمتًا
‏‏وأمام هذا المشهد، لا بد أن نسأل:
‏أين أنتم؟
‏أين المسؤولون؟
‏أين المؤسسات الرسمية، أين السفارات، أين الجهات التي لطالما رفعت شعارات الحرية والكرامة والحق في الحياة؟
‏***
‏لماذا يُترك هؤلاء الأحرار في مهبّ المجهول؟
‏لماذا يُعاملون كقضية منسية لا يعرفها أحد إلا من عاش ألمها؟
‏‏أليس من واجبكم أن تؤمّنوا لهم حياة مستقرة؟
‏أن تمنحوا مَن قدّم زهرة عمره من أجل الكرامة، الحد الأدنى من كرامة الحياة؟
‏‏تقولون إن غزّة تحت الاحتلال…وإنكم لا تستطيعون الدخول!
‏لكن هؤلاء الأسرى ليسوا في غزّة، ولا في الضفة، ولا في سجون الاحتلال.
‏هؤلاء أمام أعينكم، في أرض عربية، في فنادق، منذ سبعة أشهر…فلا ذرائع لكم.
‏‏أيّ منطق هذا الذي يجعلكم عاجزين أمام من تحرروا من قيد الاحتلال لكن سُجنوا في قيد الإهمال؟
‏أيّ ضمير هذا الذي يسمح لكم بأن تستقبلوهم كأبطال لساعات ثم تتركوهم كمنسيين لأشهر؟
‏***
‏إنهم لا يطلبون صدقة، ولا منّة،
‏بل استحقاقًا واجبًا، وحقًا مقدسًا،
‏إنهم لا يريدون احتفالًا، بل حلًا، لا كلمات، بل أفعال.
‏* **
‏أيها السادة،
‏هؤلاء ليسوا صورًا في نشرات الأخبار،
‏إنهم أرواح تنزف ببطء، وكرامات تنتظر من يعترف بها، وحرية تتآكل في الغربة.
‏‏إلى متى يكون الصمت هو موقفكم؟
‏إلى متى نكتب ونصرخ ونناشد، وأنتم تقفون على الحياد؟
‏هل انتهى دوركم يوم خرج الأسرى من السجون؟ أم أنه لم يبدأ أصلًا؟
‏***
‏الحرية لا تُنجز نصفًا
‏‏الحرية التي تُنتزع من بين أنياب الاحتلال، لا يجوز أن تُحبس خلف أبواب فنادق،
‏ولا أن تُركن في زوايا الغربة،
‏ولا أن تُترك تتآكل في انتظار المسؤولين.
‏‏الحرية الكاملة…ليست تذكرة خروج من السجن،
‏بل حياة كريمة بعدها.
‏‏ارفعوا صوتكم.
‏فمن صمت على ظلمهم الثاني، هو شريك في الأسر الأول.

 

المقال السابق

المنتخب الوطني.. مشاركـة مقبولـة وطمـوح متزايـد

المقال التالي

بين الموت المشتهى والخلاص

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

عندمــــا يتحــــوّل القانــــون  إلى أداة قتـــل وتتصـــــــــدّع منظومة العدالة الدولية
صوت الأسير

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

عندمــــا يتحــــوّل القانــــون إلى أداة قتـــل وتتصـــــــــدّع منظومة العدالة الدولية

6 ماي 2026
الست عفاف..
صوت الأسير

بقلم: زياد أبوصالح - فلسطين

الست عفاف..

6 ماي 2026
حين يتحول الصوت إلى موقف والإعـــــلام إلى معركــــة وعـــــي
صوت الأسير

صورية بوعمامة

حين يتحول الصوت إلى موقف والإعـــــلام إلى معركــــة وعـــــي

3 ماي 2026
عندما يصبح “الانتظار” هوية
صوت الأسير

طفولة خلف القضبان..

عندما يصبح “الانتظار” هوية

3 ماي 2026
لمى خاطر صوت يُراد له الصمت
صوت الأسير

حين تُعتقل الكلمة..

لمى خاطر صوت يُراد له الصمت

3 ماي 2026
اختبار حقيقي لعدالة المجتمع الدولي
صوت الأسير

الأســـــرى الفلسطينيــــــون..

اختبار حقيقي لعدالة المجتمع الدولي

3 ماي 2026
المقال التالي

بين الموت المشتهى والخلاص

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط