يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 28 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية صوت الأسير

بعـد الثانيـــة عشــرة ليـــلا

بقلم: ثورة ياسر عرفات
الجمعة, 30 جانفي 2026
, صوت الأسير
0
بعـد الثانيـــة عشــرة ليـــلا
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بعد الثانية عشرة ليلا، حين تنام المدينة وتختفي ضوضاؤها خلف ستار الليل الثقيل، ومع لسعات برد الشتاء التي تتسلل بين الشقوق وتخترق الجدران، يظلّ داخل الزنازين نور خافت لا يراه أحد. هناك، خلف القضبان الحديدية، يعيش الأسرى حياة لا تشبه أي حياة، حيث الجدران صامتة لكنها تحكي آلاف الحكايات، وحيث الوقت يسير ببطء قاتل، كل ثانية تمر وكأنها قرن من العذاب.
الهواء داخل الزنزانة ثقيلا، مشبّعا برائحة الرطوبة والظلام، والبرد يعض الأجساد أحيانا، في حين يلتف الأمل حول القلوب كغطاء رقيق يحاول مقاومة القسوة. كل الأسرى هنا يحملون في أعينهم حكاية طويلة من الحرمان، كل منهم يمتلك ساعة توقيت مختلفة للحزن والاشتياق، وذكرياتهم مُقيدة بالقيود، لكن عزيمتهم حرّة لا تقهر.
في هذه الزنازين، تُسحب الأعمار من التقويم، ويُسرق الشباب من الأيام، وتغيب الوجوه الحنونة عن الأحبة لسنوات، لكن رغم كل ذلك، يبقى صوت الأسرى متقدا في أعماقهم: هم يكتبون كلمات الصبر على جدران القلوب، ويزرعون الأمل في صمت الليل. هم الذين يلتقطون من لحظة ضوء خافت أو همسة من رنين باب بعيد، شعورا بالحرية، حتى لو كان مؤقتا، ليذكّرهم بأنهم لم يُمحوا بعد، وأن روح فلسطين حاضرة معهم في كل نبضة قلب، في كل كلمة سرّية، في كل حلمٍ يراودهم أثناء السهر الطويل.
هنا، بين الجوع والبرد، بين الألم والوحشة، يولد الإصرار، وتكبر القلوب، ويصبح الحلم بالحرية أكثر قوة من أي قيود حديدية. لأن الأسرى، رغم كل ما فقدوه، لم يفقدوا أبدا ما يجعلهم بشرا؛ لم يفقدوا إرادتهم، لم يفقدوا كرامتهم، ولم يتوقفوا عن الحلم بأن الفجر سيأتي، وأن الشمس التي تعانق فلسطين صباحا، ستعانقهم يوما، على أرضهم، على دروب حريتهم، في حضن وطنهم الذي لا يشبهه أي وطن.
في صمت الزنزانة، يُسمع صوت قلوبهم أكثر من الكلمات، أصوات مخنوقة من الحرمان، ولكنها قوية في عزيمتها، تصنع من الألم شعلة لا تنطفئ، ومن الانتظار قصيدة صمود تتردد في كل ركن من أركان الليل الطويل. كل خطوة خلف القضبان، كل همسة، كل صرخة مخفية، هي رسالة للعالم بأن هؤلاء البشر ما زالوا هنا، ما زالوا يناضلون، ما زالوا يزرعون الحرية في قلب الظلام.
وبعد الثانية عشرة ليلا، قلبي يعتصر على وجعكم، وأشعر بكل صرخة مكبوتة، بكل همسة اشتياق، بكل دمعةٍ لم تُسمع، وكل جرحٍ يتقاسم معكم صمت الزنازين. قلبي يرافق خطواتكم خلف القضبان، ويشعر بالبرد الذي يعض أجسادكم، والجوع الذي ينهش أرواحكم، والوحدة التي تحاصر كل نفسٍ فيكم.
وقلمي ينزف مع جرحكم، يكتب عن صبركم، عن عزيمتكم، عن كرامتكم التي لم تنكسر رغم كل القيود. يكتب عن الأمل الذي يرفرف بين أنقاض الألم، عن الحلم الذي يرفض الموت، عن صوت الحرية الذي يصرخ في داخلكم رغم الظلام، رغم الصمت، رغم كل من حاول أن يُسكتكم.
أخوتي خلف القضبان، أنتم في قلبي حاضرون كل لحظة، وعيني ترافقكم في كل زقاق من زنزاناتكم، وأحلامي تصطف مع أحلامكم، لتزرع الأمل في قلب الليل الطويل. سأظل أكتب عنكم، أنادي للعالم صمودكم، أنقل للعالم وجعكم وصبركم، لأنكم رمز القوة والصمود، لأنكم الأغنية التي لا تموت، والنبض الذي يرفض الانكسار، والحلم الذي سيعود يوما ليشرق فوق وطنكم الحر.
وبعد الثانية عشرة ليلا…قلبي يعتصر على وجعكم، وقلمي ينزف مع جرحكم، أخوتي خلف القضبان…
استودعكم الله الذي لا تضيع عنده الودائع، استودعكم أرواحكم، أجسادكم، صبركم، وأعماركم.

المقال السابق

مقامــة مـن حكمـةِ الأمّهـات

المقال التالي

مهنــة قيـــد الاستهــداف

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

حين يصبح المرض زنزانة إضافية
صوت الأسير

الأسرى يتقاسمون المسكنات القليلة لحفظ الحياة

حين يصبح المرض زنزانة إضافية

25 ماي 2026
الصهاينة يفضلون عقوبة إعدام الأسرى
صوت الأسير

تغوّلوا على جميع القوانين والأعراف الدولية

الصهاينة يفضلون عقوبة إعدام الأسرى

25 ماي 2026
كيـف يعـاد تشكيــل الإنسان داخـــل “سيـدي تيمــان”
صوت الأسير

بين الاسم والرقم..

كيـف يعـاد تشكيــل الإنسان داخـــل “سيـدي تيمــان”

25 ماي 2026
هذه عــادات وتقاليــد الاحتفــال بعيد الأضحى
صوت الأسير

في الداخـــــل الفلسطينـي

هذه عــادات وتقاليــد الاحتفــال بعيد الأضحى

24 ماي 2026
عبد الغفـور يواجـــه الاعتقـال بجســد منهـك
صوت الأسير

بين التجويع والمرض..

عبد الغفـور يواجـــه الاعتقـال بجســد منهـك

24 ماي 2026
عيـــد بـــلا أثـر..
صوت الأسير

عيـــد بـــلا أثـر..

24 ماي 2026
المقال التالي
مهنــة قيـــد الاستهــداف

مهنــة قيـــد الاستهــداف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط