ثمّن ممثلو نقابات النقل، أمس، الشروع في تجسيد برنامج استيراد 10 آلاف حافلة جديدة موجّهة لتجديد الحظيرة الوطنية لنقل المسافرين، تطبيقا لقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، من خلال استلام أول شحنة من هذه الحافلات بميناء العاصمة، الأحد، معتبرين إياها «خطوة هامة» نحو عصرنة النقل العمومي في الجزائر.
واعتبر عصام بدريسي، الأمين العام للاتحاد العام للتجار والحرفيّين الجزائريّين، الذي يضم عدة نقابات لنقل المسافرين، أنّ استيراد أول شحنة من حافلات نقل المسافرين «خطوة هامة ستكون لها انعكاسات إيجابية على قطاع النقل»، مشيرا إلى أنّ العملية «تجسّد إرادة رئيس الجمهورية في تجديد الحظيرة الوطنية لنقل المسافرين، من أجل تحسين الخدمة العمومية وضمان تنقّل آمن ومريح للمسافرين، ما سيُسهم في عصرنة النقل العمومي في الجزائر».
وسجّل السيد بدريسي «الارتياح الكبير» لناقلي المسافرين، بعد الشروع في تجسيد البرنامج الذي سيسمح -كما قال- بالارتقاء بخدمات النقل وتطويره والتقليل من حوادث المرور، مشيرا إلى أنّ الجزائر تمضي بخطوات كبيرة في قطاع النقل، سواء تعلّق الأمر بالمسافرين أو بالبضائع.
من جهته، أشاد رئيس الفيدرالية الوطنية لنقل المسافرين والبضائع، عبد القادر بوشريط، بـ»الإرادة القوية لرئيس الجمهورية في تجديد الحظيرة الوطنية للحافلات، لما له من تداعيات إيجابية على تحسين خدمات نقل المسافرين وضمان سلامة الراكبين، والتوجّه تدريجيا نحو عصرنة قطاع النقل».
بدوره، ثمّن رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك ومحيطه، مصطفى زبدي، مسعى رئيس الجمهورية الرامي إلى تجديد الحظيرة الوطنية للحافلات، بما يُسهم في تقليل مصاريف الصيانة التي كانت تستهلكها الحافلات القديمة، مع ضمان أريحية أكبر لنقل للمواطنين وسلامتهم.
وفضلا عن أهميّتها على الصّعيدين الاقتصادي والاجتماعي، فإنّ تعويض الحافلات القديمة سينعكس إيجابا على البيئة والمحيط، يضيف زبدي.




