تنظم قيادة الحرس الجمهوري أياما إعلامية حول الحرس الجمهوري بولاية وهران، بالناحية العسكرية الثانية، يحتضنها إلى غاية 04 فيفري الجاري، المركز الإعلامي الجهوي الشهيد بوبرناس محمد.
يدخل تنظيم هذه الأيام الإعلامية حول الحرس الجمهوري بوهران، في سياق تنفيذ مخطّط الاتصال لسنة 2026/2025، المصادق عليه من طرف السيد الفريق أول الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي.
وخلال إشرافه على افتتاح التظاهرة الإعلامية، أكّد رئيس مكتب العمليات لأركان الناحية العسكرية الثانية، العميد بلعيدي كمال، في كلمته: «إنّ تنظيم التظاهرة الإعلامية، التي تريدها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي والقيادة الجهوية همزة وصل وتواصل بين والمواطن والجيش بمختلف قوته ومكوّناته، إنما هي فرصة للمواطنين للوقوف عن كثب على مدى احترافية قوات الحرس الجمهوري وكفاءة أفراده وإطاراته».
وهي مناسبة أيضا، يضيف العقيد بلعيدي، «للاضطلاع من خلالها على القفزة النوعية، التي حقّقتها مختلف هياكل وزارة الدفاع الوطني وقواتها بصفة عامة، وسلاح الحرس الجمهوري بصفة خاصة».
وتشكّل التظاهرة، كما جاء في كلمة قائد الحرس الجمهوري اللواء عياد الطاهر، والتي ألقاها نيابة عنه بالمناسبة، رئيس مصلحة الإعلام والاتصال المقدم حسود رشدي، «فرصة لتعزيز الاتصال والتقرّب أكثر من المواطنين وفتح مجال واسع لاكتشاف والتعرّف على سلاح الحرس الجمهوري، والاطلاع عن قرب على مختلف مهامه ومجالات عمله ووسائله».
وتعتبر أيضا، يقول المتحدث، «فرصة للشباب للتعرّف على مختلف تخصّصات الحرس الجمهوري من موسيقى وتشريفات وألبسة وتجهيزات وخيال وغيرها، وإبراز فرص التكوين والتجنيد المتاحة للالتحاق بصفوفه».
وتتضمّن الأيام الإعلامية عرضا لمختلف الوسائل والألبسة والتجهيزات الخاصة بسلاح الحرس الجمهوري، كما تقوم الإطارات القائمة على المعرض بتقديم الشروحات اللازمة والإجابة عن كل الاستفسارات المطروحة.
ويهدف تنظيم هذه الأيام الإعلامية إلى تثمين أواصر الرابطة جيش-أمة، والتأكيد على إبراز روح الانتماء المبرهن عنها في كل مرة، للحفاظ على الصورة المشرفة للجيش الوطني الشعبي، وذلك من خلال إبراز إنجازاته المحقّقة على مستوى الحرس الجمهوري، ناهيك عن توطيد العلاقة مع وسائل الإعلام الوطنية وخلق قنوات اتصال أكثر فاعلية لتعزيز الاتصال الداخلي والخارجي للحرس الجمهوري.
للإشارة، تمتد الجذور التاريخية للحرس الجمهوري إلى الثورة التحريرية المجيدة، وترجع بداياته الرّسمية إلى الأيام الأولى للاستقلال واسترجاع السّيادة الوطنية، مباشرة خلال الفترة التي تمّ فيها تحويل جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي، حيث تمّ تشكيل الحرس الجمهوري الذي ما فتئ يعرف التطور والعصرنة والتحديث، إلى ما هو عليه اليوم من المستوى الرّفيع والأداء المشرّف.




