قال مدير النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية البليدة، محمد بهيليل، بأن عدد الرخص التي قدمتها مصالحه لإفطار الصائمين من عابري السبيل والمعوزين خلال شهر رمضان المعظم، بلغ 70 رخصة حتى اليوم الرابع من شهر رمضان، وهذا العدد مرشح للارتفاع إلى 80 خلال الأيام القليلة القادمة.
اللجان المختصة منحت الرخص بعد القيام بالمعاينة، ما سمح للجهات المشرفة على العمل التضامني بتنصيب مطاعم الرحمة كما تُعرف عند الجزائريين، وعددها 70 مطعما موزع عبر مختلف البلديات والدوائر العشرة للولاية.
بحسب بهليل فإن إفطار الصائمين في ولاية البليدة يتشارك فيه كل من الجمعيات والمحسنين وبعض الهيئات مثل الهلال الأحمر الجزائري والكشافة الإسلامية الجزائرية ومديرية الشؤون الدينية، وكذا متطوعين من فاعلي الخير يحرصون على تقديم وجبات للصائمين في أفضل الظروف.
وأشاد المتحدث بهذه الهبة التضامنية بالقول: “البليدة معروفة بالعمل التطوعي واللافت أن عدد المحسنين قد ارتفع”، مع الإشارة إلى أن عاصمة المتيجة قد عرفت في العقدين الأخيرين نموا عمرانيا وسكانيا ويشتغل بها مئات العمال قادمين من الولايات الأخرى في المصانع والتجارة والفلاحة، وحتى العمالة الأجنبية تُسجل حضورها بورشات البناء.
لضمان الصحة العمومية وجودة الوجبات قام والي البليدة، جمال الدين حصحاص، بزيارة تفقدية لبعض مطاعم الرحمة برفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي عبد المومن داود، الخميس المنقضي، أي في أول يوم من الشهر الفضيل، ووقفا على مدى توفر الشروط المطلوبة لافتتاح مطعم للصائمين من نظافة ومكان للجلوس وغيرها.
جدير بالذكر، أن اللجان الذي تدرس طلبات اقامة مطاعم الرحمة تتشكّل من عدة قطاعات ويتمّ تنصيبها على مستوى الدوائر، حيث تضمّ قطاع الصحة، التضامن، التجارة وغيرها، وتتأكد من توفر الشروط اللازمة أهمها النظافة وتخضع لرقابة دورية لحماية المستهلكين أي هؤلاء الصائمين.
وتعتبر جمعية “بن جلول” الثقافية الخيرية من الجمعيات الرائدة في إفطار الصائمين، حيث تعمل سنويا على إكرام الصائمين بتقديم وجبات لهم بمطعم تنصبه وسط المدينة، فضلا عن وجبات محمولة تخصّصها لعائلات المرضى في مستشفى “ فرانتز فانون” وغيرها من المؤسسات الصحية.






